منتدى الاشتراكي الثوري
اهلا وسهلا بالزائر الكريم
انت غير مسجل في المنتدى نتمنى منك التسجيل
لاتفتك فرصه المشاركه والنقاش الموضوعي وابداء الرأي


عــــــاشــــــــــت المــــاركــــــــسية اللــــــــــــــــينيــــة المــــــــاويـــــــة

النقابات العمالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

النقابات العمالية

مُساهمة من طرف نورا في السبت سبتمبر 05, 2009 3:58 am

1:
لقد بحثنا في عددنا السابق عمل النقابات العمالية بقدر ما تفرض على المستخدمين تطبيق القانون الاقتصادي للاجور.ونعود الى هذا الموضوع لانه على اعظم جانب من الاهمية بحيث يتوجب على الطبقة العاملة عموما ان تفهمه بصورة تامة.اننا نفرض بانه لايوجد عامل انجليزي واحد في الايام الراهنة في حاجة الى ان يفسر له ان مصلحة الرأسمالي كفرد ومصلحة الطبقة الرأسمالية عموما هي تخفيض الاجور بأكبر قدر ممكن.ان منتوج العمل يقتسم,بعد خصم جميع النفقات,كما اثبت ذلك دافيد ريكاردو بصورة قاطعة,الى حصتين,الاولى تشكل اجور العامل والاخرى تشكل ارباح الرأسمالي.وبما ان هذا المنتوج الصافي للعمل هو كمية معينة في كل حالة على انفراد,فان الواضح ان الحصة التي تدعى ارباحا لا يمكن ان تزداد بدون تخفيض الحصة التي تدعى اجورا.وانكار ان مصلحة الرأسمالي هي تخفيض الاجور بمثابة القول ان لا مصلحة له في زيادة ارباحه.ونحن نعلم جيدا جدا ان هناك وسائل اخرى لزيادة الارباح مؤقتا ولكنها لا تغير القانون العام,ولهذا فهي لا تهمنا هنا.والان,كيف يستطيع الرأسماليون تخفيض الاجور عندما يكون معدل الاجور خاضعا لقانون واضح محدد تماما من القوانين الاقتصادية الاجتماعية؟ ان القانون الاقتصادي للاجور موجود ولا يمكن دحضه.ولكنه,كما رأينا,مرن وتتجلى مرونته بشكلين.فمعدل الاجور يمكن تخفيضه,في صناعة معينة,اما مباشرة بجعل عمال تلك الصناعة يعتادون تدريجيا مستوى حياة منخفض او بصورة غير مباشرة بزيادة ساعات يوم العمل(او شدة العمل خلال نفس ساعات العمل)بدون زيادة الاجر.ان رغبة كل رأسمالي في زيادة ارباحه عن طريق تخفيض اجور عماله,تلقى حافزا جديدا من تنافس الرأسماليين في نفس الصناعة.فكل واحد منهم يحاول ترخيص بضاعته اكثر من منافسيه.وعليه ان يلجأ الى تخفيض الاجور كيلا يضحي بارباحه.وهكذا,فان الضغط على معدل الاجور الذي تسببه مصلحة كل رأسمالي يتضاعف عشرات المرات نتيجة المنافسة بين الرأسماليين انفسهم.وما كان قبلا مسألة ربح اقل او اكثر اصبح الان مسألة ضرورة.ان العمال غير المنظمين ليس لديهم اي وسيلة فعالة للمقاومة ضد هذا الضغط الثابت الذي لايتوقف.ولهذا,في الصناعات التي لايوجد فيها تنظيم للعمال,تتجه الاجور بثبات نحو الانخفاض وتتجه ساعات العمل بثبات نحو الزيادة.وتسير هذه العملية ببطء ولكن بشكل اكيد.وربما اوقفتها,في هذا الوقت او ذاك,فترات ازدهار,ولكن اوقات الصناعة البائرة تسرعها اكثر فاكثر فيما بعد.ويصبح العمال معتادين تدريجيا على مستوى حياة منخفض اكثر فاكثر.وبينما يقترب طول يوم العمل اكثر فاكثر من الحد الاقصى الممكن,تقترب الاجور اكثر فاكثر من الحد الادنى المطلق-من المبلغ الذي يصبح من المستحيل على العامل ان يعيش وان يكثر جنسه باقل منه.ولقد كان هناك استثناء موقت لهذا عند مطلع هذا القرن.فقد كان التوسع السريع في استخدام البخار والماكنات غير كاف للطلب المتزايد بشكل اسرع على منتوجها.وكانت الاجور في هذه الصناعات,ما عدا اجور الاطفال الذين باعتهم دور تشغيل الفقراء لاصحاب المصانع,مرتفعة كقاعدة,وكانت الاجور لقاء انواع العمل اليدوي الموصوف التي لا يمكن الاستغناء عنها مرتفعة كثيرا.ويبدو الان ما كان يتقاضاه عادة عامل الصباغة او الميكانيكي او عامل قص القطيفة او الغزال الذي يعمل باَلة الغزل اليدوية مبلغا خياليا.وفي نفس الوقت تعرض عمال الصناعات الذين ازاحتهم الماكنات للموت البطئ جوعا.ولكن الماكنات التي اخترعت حديثا حلت تدريجيا محل هؤلاء العمال الذين ينالون اجرا عاليا.واخترعت الماكنات التي تصنع الماكنات,وكان ذلك يتم بسرعة بحيث اصبح عرض البضائع التي تصنعها الماكنات لا يلبي الطلب فحسب بل يتجاوزه.وعندما اعاد السلم العام سنة 1815 انتظام التجارة بدأت التقلبات العشرية(تحدث كل عشر سنوات-المترجم)بين الازدهار وتضخم الانتاج والفزع التجاري.وجميع المزايا التي كسبها العمال ايام الازدهار والتي ربما ازدادت خلال فترة تضخم الانتاج الى حد كبير,انتزعوها الان منهم في فترة الصناعة الراكدة والفزع,وسرعان ما خضع سكان انجلترا الشغيلة للقانون العام-القانون الذي يقضى بان اجور العمال غير المنظمين تتجه باطراد نحو الحد الادنى المطلق.الا انه في نفس الوقت تقدمت النقابات العمالية التي اصبحت شرعية عام 1824 وكان الوقت جد مناسب.ان الرأسماليين منظمون دوما.وهم لا يحتاجون,في معظم الاحيان,اتحادا رسميا او قواعد او موظفين,الخ...فعددهم صغير بالقياس الى عدد العمال وحقيقة تشكيلهم طبقة منفصلة واختلاطهم الاجتماعي والتجاري المتواصل يعوضهم عن ذلك.وفقط,وفيما بعد,عندما يصبح صناعيو فرع من فروع الصناعة يمتلكون منطقة معينة كما حدث في صناعة القطن في لانكشير,فقط في هذا الحال تصبح نقابة الرأسماليين الرسمية ضرورية.اما من جانب اخر,فان العمال لا يستطيعون,منذ البداية تماما,العمل بدون منظمة قوية ذات قواعد ثابتة وتخول سلطاتها لموظفين ولجان.وقد جعل قانون عام 1824 هذه المنظمات شرعية.ومنذ ذلك اليوم اصبح العمال قوة في انجلترا.ولم تعد الجماهير اليائسة والمنقسمة على نفسها سابقا-لم تعد على حالها السابق.وسرعان ما اضيفت الى القوة التي جلبتها الوحدة والعمل المشترك قوة صندوق مالي مملوء كثيرا,"صندوق اموال المقاومة" كما يدعوه اخواننا الفرنسيون بصورة معبرة.وتغير وضع الاشياء كله الان.واصبح لجوء الرأسمالي الى تخفيض الاجور او زيادة ساعات العمل يعتبر مخاطرة.ومن هنا بدأ ثوران الطبقة الرأسمالية العنيف في تلك الاوقات ضد النقابات العمالية.فقد اعتبرت تلك الطبقة دائما ممارستها الطويلة الامد لسحق الطبقة العاملة حقا مكتسبا وميزة قانونية.لقد وضع الان حد لذلك.ولا عجب في انهم اخذوا يصرخون بقوة,ويتصرفون وكأن خسارة فادحة الحقت بحقوقهم وممتلكاتهم,على الاقل كما يفعل الاقطاعيون الارلنديون هذه الايام.ان خبرة ستين عاما من النضال قد عقلت الرأسماليين الى حد ما.واصبحت النقابات العمالية الان مؤسسات معترفا بها,واصبح عملها كأحد المنظمين للاجور معترفا به بقدر الاعتراف بقوانين المصانع والمعامل كمضبطة لساعات العمل.وليس ذلك فقط,بل ان اسياد القطن في لانكشير قد تعلموا مؤخرا حتى من العمال واصبحوا يعرفون الان كيف ينظمون اضرابا,عندما يلائمهم ذلك,مثل او افضل من اية نقابة.وهكذا ,عن طريق عمل النقابات,يفرض تطبيق قانون الاجور على ارباب العمل,ويستطيع العمال في اية صناعة حسنة التنظيم الحصول,ولو تقريبا,على القيمة الكاملة لقوة العمل التي يؤجرونها لمستخدمهم,وتصبح ساعات العمل,بمساعدة قوانين الدولة,لا تتجاوز كثيرا جدا,على الاقل,الحد الاقصى الذي تستنفد بعده قوة العمل قبل الاوان.ولكن هذا,على كل حال,هو اقصى ما تستطيع النقابات,كما هي منظمة حاليا,ان تأمل في الحصول عليه,وفقط بالنضال المتواصل وبانفاق كمية هائلة من الجهد والمال.وفضلا عن ذلك تأتي تقلبات الانتاج,التي تحدث مرة على الاقل كل عشر سنوات,فتهدم دفعة واحدة ما تم تحقيقه,وعندها تجب مواصلة الكفاح مرة اخرى.انها حلقة مفرغة لا مخرج منها.وتبقى الطبقة العاملة كما كانت,-كما كان اجدادنا الشارتيون لا يخشون تسميتها,-طبقة من العبيد الاجراء.وهل ستكون هذه هي النتيجة النهائية لكل هذا العمل والتضحية بالنفس والمقاساة؟ وهل سيبقى هذا الى الابد اسمى هدف للعمال البريطانيين؟ او هل على الطبقة العاملة في هذه البلاد ان تحاول في النهاية تحطيم هذه الحلقة المفرغة وايجاد مخرج منها في حركة من اجل الغاء نظام العمل المأجور بالذات؟
وفي الاسبوع القادم سنبحث الدور الذي تلعبه النقابات العمالية كمنظمة للطبقة العاملة.

2:
لقد بحثنا حتى الان وظائف النقابات العمالية فقط بقدر مساهمتها في ضبط معدل الاجور وضمان بعض وسائل المقاومة,على الاقل,للعامل في نضاله ضد الرأسمال.ولكن تلك الناحية لا تستنفد موضوعنا.لقد تحدثنا عن نضال العامل ضد الرأسمال.ان هذا النضال موجود مهما قال المدافعون عن الرأسمال عكس ذلك.وسيبقى هذا النضال موجودا ما دام تخفيض الاجور هو اضمن الوسائل لزيادة الارباح واقربها منالا,وليس ذلك فقط,بل ومادام نظام العمل المأجور نفسه موجودا ايضا.ان وجود النقابات العمالية بحد ذاته هو برهانا على هذه الحقيقة,انها,اذن,لم تنشأ لكي تكافح ضد تطاولات الرأسمال,فلم اذن انشئت؟ ليست هناك فائدة من تلطيف الامور.ولاتوجد كلمة معسولة تستطيع اخفاء هذه الحقيقة البشعة وهي ان المجتمع الراهن مقسم بصورة اساسية الى طبقتين متناحرتين كبيرتين-طبقة الرأسماليين اصحاب جميع وسائل استخدام العمل,من جهة,وطبقة العمال الذين لا يملكون سوى قوة عملهم,من جهة اخرى.ويقسم منتوج عمل الطبقة الاخيرة بين كلتا الطبقتين,وان هذا التقسيم هو الذي يدور حوله النضال باستمرار.وتحاول كل طبقة الحصول على اكبر حصة ممكنة.واعجب مافي هذا النضال ان الطبقة العاملة,بينما لا تكافح الا للحصول على جزء من انتاجها,غالبا ماتتهم بانها في الحقيقة تنهب الرأسماليين! ولكن النضال بين طبقتين كبيرتين في المجتمع يصبح بالضرورة نضالا سياسيا.فهكذا كان الحال في المعركة الطويلة بين الطبقة الوسطى او الرأسمالية والارستقراطية العقارية.وهكذا هو الحال ايضا في النضال بين الطبقة العاملة والرأسماليين انفسهم.وفي كل نضال تخوضه طبقة ضد اخرى يكون الهدف الاقرب الذي يدور النضال من اجله هو السلطة السياسية.فالطبقة الحاكمة تدافع عن سيطرتها السياسية اي عن اغلبيتها المضمونة في الهيئة التشريعية,وتناضل الطبقة الدنيا اولا من اجل المشاركة في السلطة وبعد ذلك من اجل السلطة كلها وذلك كي تتمكن من تغيير القوانين السارية وفقا لمصالحها وحاجاتها نفسها.وهكذا,فان الطبقة العاملة في بريطانيا العظمى ناضلت لسنوات بحمية وحتى بعنف من اجل ميثاق الشعب الذي كان عليه ان يمنحها تلك السلطة السياسية.وقد هزمت في نضالها هذا ولكن النضال ولد انطباعا لدى الطبقة الوسطى(البرجوازية) التي انتصرت بحيث اصبحت هذه الطبقة,منذ ذلك الوقت,تسر كثيرا بهدنة مطولة لقاء تنازلات متكررة ابدا امام العمال.وبعد,ان التنظيم هو اكثر الاسلحة اهمية في النضال السياسي الذي تخوضه طبقة ضد اخرى.وبنفس القدر الذي تحطم به التنظيم السياسي الصرف او منظمة الشارتيين,بنفس القدر اصبحت تنظيم النقابات العمالية اقوى فاقوى حتى وصلت,في الوقت الحاضر,درجة من القوة لا تعادلها قوة اي تنظيم للطبقة العاملة في الخارج.ان بضع نقابات عمالية كبيرة تضم ما بين مليون ومليوني عامل,مدعومة من النقابات الاصغر او المحلية,تمثل قوة على اية حكومة للطبقة المهيمنة سواء من الويغ او التوري ان تحسب حسابها.وحتى الان,حصرت هذه المنظمات الجبارة نفسها بشكل صارم تقريبا,طبقا لتقاليد منشئها وتطورها في هذه البلاد,في مهمة المشاركة في ضبط الاجور ويوم العمل وفي النضال من اجل الغاء القوانين المعادية صراحة للعمال.وكما ذكرنا ايضا,فعلت محدثة نفس الاثر تقريبا الذي يحق لها ان تتوقعه.ولكنها حصلت على اكثر من ذلك,فالطبقة الحاكمة التي تعرف قوة هذه المنظمات اكثر مما تعرف هذه المنظمة نفسها,تطوعت بتقديم تنازلات اضافية امامها.وعلى كل حال,منح قانون دزرائيلي الانتخابي حق التصويت للجزء الاكبر من الطبقة العاملة المنظمة.فهل كان دزرائيلي قد اقترح ذلك لو لم يكن قد افترض ان هؤلاء الناخبين الجدد سيظهرون اراداتهم بانفسهم وانهم لم يبقوا مقادين من جانب سياسيي الطبقة الوسطى الليبراليين؟ وهل كان قد استطاع تنفيذه لو لم يثبت العمال,في ادارة جمعياتهم النقابية الهائلة,انهم اهل للعمل الاداري والسياسي؟ لقد فتح ذلك التدبير ذاته افاقا جديدة امام الطبقة العاملة.فقد اعطى الطبقة العاملة الاكثرية في لندن وفي جميع المدن الصناعية,وهكذا مكنها من خوض النضال ضد الرأسمال باسلحة جديدة عن طريق ارسال رجال من صفوفها هي الى البرلمان.وهنا,نعرب عن اسفنا عندما نقول,ان النقابات العمالية نسيت واجبها كحرس طليعي للطبقة العاملة.لقد مضى على السلاح الجديد في ايديها اكثر من عشر سنوات ولكن المشكوك فيه انها اشهرته ولو مرة واحدة.وعليها ان لاتنسى انها لن تستطيع مواصلة احتلال الموقع الذي تحتله الان ما لم تسر,حقيقة,في طليعة الطبقة العاملة.انه لا يتفق وطبيعة الاشياء ان تمتلك الطبقة العاملة في انجلترا القدرة على ارسال اربعين او خمسين عاملا الى البرلمان,ومع هذا,ترضى الى الابد بان يمثلها الرأسماليون او كتبتهم كالمحامين والمحررين,الخ..وزيادة على ذلك,هناك عدد وافر من الظواهر التي تدل على ان الطبقة العاملة في هذه البلاد تصحو على الوعي بانها كانت لبعض الوقت,تسير على خطأ,وبان الحركات الراهنة من اجل اجور اعلى وساعات عمل اقل على وجه الحصر ستبقيها في حلقة مفرغة لا مخرج منها,وبان ما يشكل الشر الاساسي ليس انخفاض الاجور بل نظام العمل المأجور نفسه.وحالما ينتشر هذا الوعي بشكل عام في اوساط الطبقة العاملة,يجب ان يتغير وضع النقابات الى حد كبير.ولن تعود تتمتع بمزية انها المنظمات الوحيدة للطبقة العاملة.فالى جانب او فوق نقابات صناعات خاصة يجب ان يظهر اتحاد عام,اي منظمة سياسية للطبقة العاملة ككل.وهكذا,هناك نقطتان يجب على النقابات ان تحسب الحساب الجدي لهما:الاولى-ان الزمن يقترب بسرعة حيث ستطالب الطبقة العاملة في هذه البلاد,بصراحة,بحقها الكامل في التمثيل البرلماني.والثانية-ان الزمن يقترب بسرعة ايضا حيث ستدرك الطبقة العاملة ان النضال من اجل اجور اعلى وساعات عمل اقل وان مجموع عمل النقابات الذي يجري الان,ليسا هدفا بحد ذاته بل وسيلة,وسيلة ضرورية وفعالة جدا,ولكنهما يبقيان على كل حال وسيلة واحدة فقط من بين عدة وسائل لتحقيق هدف اسمى وهو الغاء نظام العمل المأجور كله.ومن اجل التمثيل الكامل للعمال في البرلمان وكذلك من اجل الاستعداد لالغاء نظام العمل المأجور,ستصبح المنظمات ضرورية لا لصناعات متفرقة بل للطبقة العاملة ككل.وكلما كان ذلك اسرع,كلما كان افضل.انه لا توجد قوة في العالم تستطيع مقاومة الطبقة العاملة البريطانية ليوم واحد اذا كانت منظمة ككل واحد.
******************************************
ليبور ستاندارد,28 ايار(مايو) و4 حزيران(يونيو) 1881
انجلس
نظام العمل المأجور

نورا
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل : 144
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 25/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى