منتدى الاشتراكي الثوري
اهلا وسهلا بالزائر الكريم
انت غير مسجل في المنتدى نتمنى منك التسجيل
لاتفتك فرصه المشاركه والنقاش الموضوعي وابداء الرأي


عــــــاشــــــــــت المــــاركــــــــسية اللــــــــــــــــينيــــة المــــــــاويـــــــة

رسالة قائد المقاومة الإيرانية الى الصائمين وخلايا الثورة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رسالة قائد المقاومة الإيرانية الى الصائمين وخلايا الثورة

مُساهمة من طرف heydarsalih في الأربعاء أغسطس 26, 2009 1:12 am

رسالة قائد المقاومة الإيرانية الى الصائمين وخلايا الثورة لديمقراطية للشعب الايراني
8/23/2009 9:42:57 AM

في شهر رمضان، قوموا بتحرير المساجد من قبضة النظام الايراني
رسالة الى الصائمين وخلايا الثورة الديمقراطية للشعب الايراني

مسعود رجوي - 19 آب 2009
استمرت الانتفاضة اليوم ويوم أمس وأمس الأول في مختلف نقاط العاصمة طهران. غداً والأيام القادمة ستكون على نفس السياق. هذه ثورة حتى النصر، حتى الحرية وتحقيق سلطة الشعب الايراني بوجه مملكة الملالي.
من كان يتكهن بأن الدماء المسفوكة ظلماً والهراوات والأسواط التي مزقت أبدان أبناء الشعب الايراني ستنقلب بهذه السرعة وبهذه الشدة على نظام «الولاية» المنبوذ نفسه وتجتاح كل مفاصل حكمه وتمزقها. ان أمواج الانتفاضة تجتاح الآن البازار (السوق الكبير في طهران) ورجال الدين والمراجع الدينية حيث انتفضوا بوجه الولي الفقيه للنظام الرجعي.
يا للحسرة للمصدق الكبير ويا حسرتاه للدكتور حسين فاطمي معلم الوفاء والمقاومة في مثل هذا اليوم قبل 56 عاماً...

حقاً لو امتلكوا في يوم الانقلاب الأسود 19 آب 1953 منظمة أو جيشاً كفوءًا، لما حصل ما حصل خلال نصف القرن المنصرم على الشعب الايراني. وأخذ تاريخ ايران المعاصر منحى آخر.
يا ليت كان عدد من الاشرفيين والنساء والرجال سالكي درب أشرف داخل وخارج ايران ملتفين حول مصدق، فعند ذلك لم يكن الانقلاب المشين يتحقق اطلاقاً وكان يتحطم خلال ساعات بقبضة حديدية قوية في نفس اليوم ولكن لهذه الدرجة من التفاني والصمود فكان التاريخ بحاجة الى زمن لمدة نصف القرن حتى يصل الى أشرف ومريم وتلك «النداء» وهذه «النداء».. تحية لآخر أشرفي شهيد بطل الشعب علي اصغر يعقوب بور الذي أبلى بلاء حسناً لمدة 30 عاماً وكان حقاً في حياته وفي استشهاده ومماته كرمز ومثال فريد على أبناء مريم الخلاص في العقيدة.

يا ليتني كنت معه ومع الشهداء المتفانين الآخرين في أشرف والانتفاضة ليحالفني الفلاح..
وفي عهد الشاه كانوا يقولون ان الملك (الشاه) هو ظل الله!
ولكن الشيخ لايرضو بذلك فيرى نفسه آية وممثل الله في الأرض ويرى نفسه ولي أمر المسلمين في العالم، فيما يصفه كتاب الله الكريم وبسبب كونه أصم وأبكم ازاء الحق وازاء حقوق الشعب وحقوق رب العالمين بأنه شر الدواب عند الله، حيث يقول: «إِنَّ شَرَّ الدَّوَابَّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ».
بل أدنى من الدواب والحيوانات كونهم سائرين في غيهم الناجم عن نشوة السلطان والطغيان ولذلك يسقطون على الأرض بالرأس.. كما يقول الله سبحانه وتعالى: «أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ».
انظروا الى الولي الفقيه للنظام الرجعي المقارع للحق ماذا يفعل في معتقلات التعذيب وفي العروض المسرحية في المحاكم؟

اللهم فاشهد! فاشهد اللهم أنهم ماذا فعلوا ومازالوا يفعلون بالناس باسمك وباسم رسولك وباسم أئمة دينك وسبيلك.
«وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ»
اللهم فاشهد أن أبناء هذا الوطن البواسل كم ضحوا بأنفسهم شوقاً للحرية التي هي تشكل مضمون وفحوى الزمن على مدار التاريخ، خاصة النساء والرجال الذين جعلوا أبدانهم المنزوعة من الدروع الواقية هدفاً أمام الرصاص والفؤوس التي استهدفهم في صحاري أرض الإمام الحسين (ع) . لا شك أن هذا الشعب سينتصر بهكذا أبناء وأنصار ورجال.


فعشية شهر رمضان أريد قبل كل شيء أن أهنئ اولئك الذين يرفعون نداء الله اكبر كل ليلة من أسطح المنازل ضد الملالي الحاكمين. انكم انتزعتم هذا الشعار الذي كان في عهد الرسول الكريم شعار الثورة وحرابها بوجه الرجعية، وبعد ثلاثة عقود من قبضة الملالي المتاجرين بالدين وأعدتم استخدامه بعد صقله ضد الرجعية والديكتاتورية. انكم تعرفون خير معرفة أن الكهنوت والملالي في عصر الجاهلية والرجعية قد ملؤوا بالأصنام حتى الكعبة الشريفة التي بناها سيدنا إبراهيم عليه السلام محطم الأصنام،. وكانوا يطلقون النعرات والتحذيرات التي نرى مشابهة لها اليوم «الموت لمن يعادي الولي الفقيه» وكانوا يجلسون كل من لديه نظرة متفاوتة على الرمال الدافئة والحارقة ليكون عبرة للآخرين. اولئك الذين بدأوا لاحقاً ولمدة 70 عاما ً يطلقون السب واللعن ضد الامام علي (ع) في بداية ونهاية كل منبر («الموت للمنافق»). اولئك الذين كانوا يصفون الامام الحسين بأنه «أجنبي» و«طالب سلطة» («عامل الاستكبار العالمي»). هذا هو نهج الجاهلية والرجعية في كل


العصور والأزمنة. اما البيعة مع «امير المؤمنين يزيد» وحجاج بن يوسف وأمثالهما وإما ستعتبرون شئتم أم أبيتم «ارهابيين» و«طائفيين» و «أجانب» و «منافقين» و«مشاغبين» و «مخربين» و «الادغال»، ناهيك عن أن الثوريين والمصلحين الحقيقيين لا يقيمون أدنى وزن لهذه الأقاويل. وأكد كتاب الله مسبقاً: «لَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذًى كَثِيراً وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ».
حاولوا هذه السنة في شهر الصيام كلما أمكن أن تحرروا المساجد من قبضة الملالي الحكوميين المتاجرين بالدين.
استغلوا فرص التجمعات والمؤتمرات في المساجد في ليالي رمضان، كون المسجد قد خصص لهذا الغرض، فيجب أن يتحول المسجد الى مركز ضد الرجعية وضد الديكتاتورية ومركز للانتفاضة والثورة الديمقراطية للشعب الايراني. رحم الله الأب طالقاني حيث أنه عندما لم يكن في السجن أو في المنفى، فكان يحول مسجد «هدايت» في شارع استانبول (في طهران) في الستينيات والسبعينيات الى مركز ضد الرجعية وضد

الديكتاتورية ومركز للتجمع والتعلم ورفع معنويات المجاهدين والمناضلين آنذاك، كما كان المسجد المذكور مركزًا لمساعدة كل من كان بحاجة الى مساعدة. فعليكم التخطيط من أجل ذلك من الآن لاستغلال هذه الفرصة ومن أجل تحرير المساجد من قبضة الحكومة. كما فعلتم في 17 تموز الماضي في جامعة طهران. لا تسمحوا لنظام ولاية الفقيه البغيض بأن يحوّل المساجد والمدارس والجامعات وسراديب الدوائر الى سجون ومعتقلات للتعذيب ومنابر لمسرحياته السياسية.
الى الأمام نحو تحرير المساجد من قبضة الجاهلية والرجعية ومن الشرك وعبادة الاصنام. وهكذا سيصبح رمضان هذا العام مباركًا.
مسعود رجوي
19 آب 2009 ][b]

heydarsalih
عضو متقدم
عضو متقدم

عدد الرسائل : 52
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 19/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى