منتدى الاشتراكي الثوري
اهلا وسهلا بالزائر الكريم
انت غير مسجل في المنتدى نتمنى منك التسجيل
لاتفتك فرصه المشاركه والنقاش الموضوعي وابداء الرأي


عــــــاشــــــــــت المــــاركــــــــسية اللــــــــــــــــينيــــة المــــــــاويـــــــة

الشيخ الصغير وال800 الف بطانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الشيخ الصغير وال800 الف بطانية

مُساهمة من طرف نورا في الجمعة أغسطس 14, 2009 1:52 am

عملية السطو على مصرف الزوية القضية التي اثارت تساؤلات كثيرة لدى الشعب العراقي عن الجهة السياسية التي تقف وراء العملية,وبالرغم من انه تم القبض على منفذي العملية الا ان الجهة السياسية المسؤولة عنه قد ظلت مجهولة كالكثير من القضايا التي ظلت مجهولة في العراق! فقد قال المالكي:ان عادل عبد المهدي اخبرني ان من نفذ عملية الاعتداء على المصرف هم مجموعة من فوج الحماية الخاصة وان المجرمين والاموال تحت اليد وطلبت منه اعتقالهم وتسليمهم وقد اعيدت الاموال ولكن الجناة لم يسلموا الى الاجهزة الامنية؟؟!!!!!
عقب هذه الاحداث قام الصحفي والكاتب الاستاذ احمد عبد الحسين بكتابة مقالة بعنوان 800 الف بطانية تناول فيها عملية الاعتداء على مصرف الزوية ,لكن الغريب في الامر انه وبعد نشر المقال في جريدة الصباح اثار هذا المقال بعض الجهات السياسية بصورة تدعو الى الاستغراب حقا!!!فقد خرج الشيخ جلال الدين الصغير القيادي البارز في المجلس الاعلى بالتهديد والوعيد ضد الكاتب والجريدة يبدو ان الشيخ الصغير لم يتمالك اعصابه!!وبعد هذا التهديد من قبل الشيخ القزم استغرب القيادي في حزب الدعوة علي الاديب من تصريحات جلال الدين الصغير الغاضبة حول التغطية الاعلامية لسرقة مصرف الزوية وتسائل:كيف حصل الصغير على معلومات عن عملية السطو لايعرفها الاخرون والتحقيق لم يكتمل بعد؟؟!!
وعلى اثر هذه الاحداث قامت صحيفة الصباح الرسمية باقالة الصحفي والشاعر احمد عبد الحسين من رئاسة القسم الثقافي ترضية لبعض الجهات السياسية التي لم يعجبها مقال الصحفي احمد عبد الحسين,وبعد اقالته بايام قليلة تعرض الصحفي احمد عبد الحسين الى هجوم من جهات مجهولة؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!
اما المجلس الاعلى وكي يبرر موقفه من حماقة الشيخ الصغير فقد قام المجلس باستبعاد الشيخ الصغير من قائمته الانتخابية القادمة؟؟!! وقبل عدة ايام قامت هيئة امناء شبكة الاعلام العراقي باعادة الكاتب احمد عبد الحسين الى وظيفته في جريدة الصباح...
واليكم المقال الذي كتبه الاستاذ احمد عبد الحسين
800 الف بطانية:
في تصريح غريب لمسؤول امني كبير غداة القبض على فرسان مجزرة الزوية التي استشهد فيها ثمانية شجعان ابرياء قال المسؤول (ان افراد هذه العصابة المنتمية الى جهة سياسية كبيرة ارتكبوا جريمتهم الشنعاء دون الرجوع الى الجهة التي ينتمون اليها) طريف ومدهش ومضحك حد البكاء هذا التصريح نحن نعرف مقدار الخوف الذي يعتمل في لسان العراقي حينما يريد ان يسمي الجهة التي تقف وراء هؤلاء الضباع,ونعرف انهم يعرفون اننا نعرف ان جرائم كبرى حدثت وتسترت عليها جهات سياسية,ونعرف انهم يعرفون باننا نعرف ان الاموال المسروقة كانت ستتحول الى بطانيات توزع على الناخبين لولا ان رجال الداخلية الشجعان هاجموا الجريدة التي اختبأ فيها الضباع.والان..كم بطانية يمكن ان تشتري بثمانية مليارات دينار؟ 800 الف بطانية ام النمر بحساب السوق اليوم,كانت ستاتي بها سيارات (ربما نفس السيارات التي قامت بالجريمة) لتوزعها على الناخبين الفقراء ,ولا يستلم احد منهم بطانيته الا بعد ان يقسم بالعباس انه سينتخب تلك الجهة التي ينتمي اليها العصابة التي قتلت وسرقت دون الرجوع الى الجهة التيي تنتمي اليها العصابة التي لم تأذن لها جهتها السياسية بالسرقة ولا القتل, اراد المسؤول الامني
بتصريحه ان يبرئ هذه الجهة السياسية ,لكنه اوقعنا دون ان يدري في حيص بيص,فلا ندري علام نحزن الان,على الشهداء الثمانية ,ام على انتماء العصابة لجهة سياسية,ام على عدم رجوع هذه العصابة الى الجهة نفسها واخذ الموافقة على ارتكاب جريمتهم,ام على انفسنا نحن الذين استلمنا البطانيات في الشتاء الماضي واقسمنا بالعباس دون ان نرى الدم الذي في البطانية؟ احدث الطرق المبتكرة لتمويل الحملات الانتخابية افشلتها قوات الامن ,لكن التصريح الغريب للمسؤول الامني فتح الباب لنقاش مستفيض غريب هو الاخر بما يتناسب وغرابة التصريح فمن يقراه يشعر بالاسى لان العصابة فعلت ما فعلت دون الرجوع الى الجهة السياسية,لم يبق امام الجهات الامنية المختصة الا ان تصدر تعميما الى البنوك يقضي بعدم السماح للعصابات المسلحة بالسرقة ما لم يكن لديها كتاب موثق من جهة سياسية نافذة.فمن العار ان ياتي كل من هب ودب ليسرق بنكا دون التشاور مع مرجعيته السياسية؟...عار كبير لن تستره 800 الف بطانية ام النمر
*******************************************
المقال واضح وضوح الشمس لكن الغير واضح هو هل سيذهب العراقيون في الانتخابات القادمة مغمضي العيون الى صناديق الاقتراع لينتخبوا الجهة السياسية التي يحللها لهم مرجعهم السيستاني!! الذي اعتدنا على غرابة فتاويه فتارة يحرم زواج الشيعي من السنية وتارة يحرم زواج السني من الشيعية!!! سيأتي يوم ويحرم الزواج بصورة عامة وعندها فقط سوف يتركه اتباعه مدمني زواج المتعة لان هذه الفتاوى لا تتناسب مع نزواتهم الجشعة..
اما الشعب العراقي فالقسم الاول منهم سينتخبون الجهة السياسية التي يحللها لهم السيستاني الذي يسرق اموال الزكاة من العراقيين ليبعثها سرا الى ايران لبناء المسابح!!! في حين ان الشعب العراقي يعيش تحت خط الفقر!!؟؟
اما القسم الاخر من الشعب فسينتخبون الجهة السياسية التي تمول القاعدة وتدفع لهم ثمن اراقة دماء الشعب العراقي!!!
من سينتخب الشعب العراقي هذه المرة؟؟
سارقوا المصارف؟؟
ام ممولي القاعدة؟؟
او..او..او..او.........الخ ؟؟؟؟

نورا
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل : 144
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 25/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الشيخ الصغير وال800 الف بطانية

مُساهمة من طرف عماد الماوي في الجمعة أغسطس 14, 2009 5:40 am

لا خيار الا السلاح لتحرير الوطن وسحق العملاء
فيلق غدر ومن يلف في فلكهم فهم فلك العماله وخيانه الوطن والاعتياش على خيرات الناس البسطاء.. فالثورة كفيه بسحق هذه الصراصير القذره..
وصدقيني بندقيه بسيطة لشيوعي ترهب هؤلاء بكل السلاح الايراني الذي معهم
avatar
عماد الماوي
عضو ذهبي
عضو ذهبي

عدد الرسائل : 387
العمر : 35
تاريخ التسجيل : 25/07/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى