منتدى الاشتراكي الثوري
اهلا وسهلا بالزائر الكريم
انت غير مسجل في المنتدى نتمنى منك التسجيل
لاتفتك فرصه المشاركه والنقاش الموضوعي وابداء الرأي


عــــــاشــــــــــت المــــاركــــــــسية اللــــــــــــــــينيــــة المــــــــاويـــــــة

لماذا يخشون الثورة اذا الثورة تصنع الحياة - ج1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لماذا يخشون الثورة اذا الثورة تصنع الحياة - ج1

مُساهمة من طرف revolutionarysocialist في السبت أكتوبر 20, 2007 6:25 pm

لماذا يخشون الثورة اذا الثورة تصنع الحياة

من العيوب التي تهيمن على التركيبة الاجتماعية للمحرفين . انهم يرتعدون من الثورة وكل ما
بمضمونها . يخشون العمل بظلال الثورة البروليتارية . فالثورة اساسا طوت صفحتها في مرسوم
قواميسهم ومناهجهم التنظيمية .

يخشون ما كتبه ستالين وماوتسي تونغ اضافة لهذه التشويهات يلصقون بهم سحابة من التهم
لاتقل عن التهم السخيفة التي تطلقها الراسمالية العالمية ومجموعة من الكتاب الشوفينين العرب
والاكراد ، لايخشون السادة المحرفين من معايشة الاعلام الشوفيني للكيان الصهيوني البرزانستاني
ومعايشة خرافات عملاء ايران وخرافات الشوفينيين العرب ، ولايخشون الاذعان لحركة الثـورة
المضادة والاندماج مع فصيلها .

يقارعون اي منهاج يعبر وبصدق عن الروح الثورية ، ولايتوانون في افراغ النظرية الثورية من
محتوى ثوريتها وبكل وقاحة يقولون نحن ماركسيين ، وهم تأقلمون بسرعة مع التقاليد الاقطاعية
والراسمالية ، ولايذكر تأريخهم يوما انهم قارعوا تقاليد العلاقة الابوية والاقطاعية . ولم يتصدوا
للثقافة الرجعية ، ولم يقارعوا الغزات وجبهة الفاشية والحرب ، تلك الجبهة التي اعربت عن
ارتياحها بقدوم الغزات نحو بلاد وادي الرافدين وكانت في مقدمة الجيوش الغازية ... سلمت
البلاد لحكم الذئاب الامبرياليين ، كما يعاينون اولئك على الثــورة بعين من البغض ويخشونها
ويعملون على تقزيمها . زاحفين نحو الاسطفاف كتفا لكتف مع العـدو الطبقي للتأمر على الثـورة
البروليتارية تمهيدا لاخماد شرارتها . ويقولون نحن ماركسيين وشيوعيين يحملون صفة ليست
صفتهم . من واجب الشيوعيين الحقيقيين ردعهم وعزلهم دون تهاون كما بادروا رفاقنا الشيوعيين
الماويين بالتصدي للحركة التحريفية ،يمارسون مسؤولياتهم في ردع من يسىء الى الماركسية
والشيوعية تحت اي مبرر اوتسميات كانت .

لايبالون للارهاب الامبريالي المنظم ويقيمونه ضمن اعتبارات ديمقراطية ، كما لا يبالون لقرار
الغزات الداعي تقسيم جغرافية العراق ، وتقسيم البروليتاريا العراقية الى حصص بشرية بين
الاقطاعيين ورؤساء القبائل ورجال العمامات ، كانوا دائما الطرف المشجع لتمزيق خارطة هذا
البـلاد ذات الحضارة العريقة ، معبرين بدعواتهم حول صنع كيان صهيوني في شمال العراق
العراق و يسمونه كردستان وكانت دعواتهـم ملغومة لشق العراق الى شقين عرب واكراد
اخيرا اكتشفوا دليل تقسيمي اخر وهو الاسلام وبالالحاح و يسمونها فيدرالية الماركسيين اممين
لايميزون بين القوميات واللغات على اساس الاحجام ولايطالبوا للاقطاعيين بالحكم الذاتي كما
حتى تتمتع الاقطاعية البرزانية والطالبانية المشيخية بالكم على العمـال والفلاحين في شمال
وبمساركة شلة الاقطاعيين تحت سقف النظام الشبه الاقطاعي التقسيمي المحمي من الغزات

مصممين الوقوف كالاصنام امام ما اقرته السلطة الدموية في منح الحق للشركات الاحتكارية
الامريكية العمـلاقة حق التصرف المباشر بالنفط العراقي . وبحرية مطلقة ، دون حسيب او
رقيب . كانت الثروة النفطية العراقية تغتصب منذ اكتشافــها من قبل ابو ناجي بمساعدة
الانظمة الرجعية المتعاقبة ، حتى اليوم تغتصب الثروة النفطية العراقية بمساعدة تيارات جبهة
الفاشية والحرب ، وللاخوة التحريفيين الاعداء فضلة من الكعكة الدسمة فبسببها الصمت مطبق
على الافواه .

ثقل انشطة انصار الراسمالية يتركز على التامر مع جبهة الفاشية والحرب ويساند دورها
في تفكيك فقرات العامود الفقري للوحدة البروليتارية العراقية حتى تستمر لعبة القطة والفأر
دون رادع الى اجل غير مسمى .

باي حق الاشتراكيين الفاشيين يصنفون الثورة الحقيقة ثورة العمال والفلاحين الفقراء بعمـل
ارهابي ، ويصنفون الثـورة المضادة وارهاب العدو الطبقي الجائر بممارسات تقدمية ووطنية
. اصبح لنا في بلاد وادي الرافدين وطنيين باعوا الارض والثروة والانسان

التفسير العلمي والجدلي للثـــورة التي يخشونها دعات الديمقراطية والسلم ولا يرون الحاجة
لها ولم يصنفوا علميا عن ماهية الثورة ، وكيفية السياق مع المبادىء وفق منطقهـا العلمي
وحقيقتها ، اذا ماهي المتطلبات الضرورية كدعائم لنهضة الثورة البروليتـــــارية كيف يبرهنون
ان البروليتـــاريا ليست بحاجة الى الثـورة وهي بحاجة الى مستغلين اي منطق هذا ، رفض
الثورة وهو رفض مباشر لحقوق البروليتاريا ، تاتي بمثابة استسلام للراسمالية والنظام الشبه
الاقطاعي ، انها هزيمة كبرى يشهدها التحريفيون انهـم ليسوا علميين ولاجدليين ولامن حملة
الفكر الماركسي اثبتوا ذلك بحكم تأريخهم الطويل ، نعم غدت الثورة في خبر كان ، لما اندلعت
تنظيماتنا الشيوعية الماوية لما البروليتاريا العراقية والعربية ردت اعتبارها من جديد .

باي معايير علمية يجعلون من الماركسية نظرية ليبرالية وطوباوية هذا كان السبب الرئيسي
الذي ادى الى فشلهم ، لقد اثبتوا فشلهم في رسم الخطة الاستراتيجية التي تعتمد على الحرب
الثورية في دك الحرب الظالمة ، لشل دور حركة الفاشيين القوميين والدينيين وتأديبهمـــــا
متى كان التكتيك الثــوري سائدا ومبرمجا وتم تفعيله بابعاده ، ووظف هذا المسار التكتيكي
ضمن اطار التاشيرات الاستراتيجية الثورية . ومن المنطق ان يتبع التكتيك المنهج الاستراتيجي
ويصب بدائرتهــــا ، كل البراهين تشير على ان اليسار التحريفي خريـج المدارس الليبرالية
وزبون مـن زبائن النظام الشبه الاقطاعي الجائر، بعد توظيفـه المغـريات الفردية وتمسكهـم
بالبيروقراطية التسلطية ، واقاموا السدود العرقية عن فهم بين ابنـاء الطبقة البروليتارية التي
ادت الى نسف الوحدة البروليتارية ، وعرقلة نهظة الثورة الحقيقية ، ففي سعيهم الزمني التي
تعج برايات وطنية وديمقراطية ، قد تكدست مثل هذه الشعارات البايخة التي منحتهم فرصة
التخطي بعض الخطوات بوجههم الانفتاحي على العدو الطبقي ، ويديرون بظهرهم على الطبقة
البروليتاريا ، وكانت ابتسامات مغازلة العدو الطبقي مرسومة على وجوههم تمهيدا للتقـــارب
وتفعيل عملية انصهار قواعدهم مع تيارات لاترى للوطنية معنى يسوقها الاستعمار كما يسوق
البدوي الجمال وكما يسوق المزارع الريفي بقراته وجحشاته .

لقد غزا الغزات بلاد الوطنيين بلاد هؤلاء الوطنيين الشوفينيين المتعصبين الذين انشأوا
ورسموا شكل ديمقراطيتهم على الطراز الذي وظف هذا الغازي طاقاته في الهيمنة وغزو
اوطانهم وبالتالي لم يخرجوا من هذا التقوقع الذي ادى بهم الى الانزلاق نحو الالتفاف
مع اذناب نظام الاحتلال ، وبالتالي يتربعون تحت خيمة الغزات ويوفون بالتزاماتهم لحلفائهم
تحت مزاعم هرطقة الوطنيات والتمسك بالخيوط بالليبرالية ، والتواطىء مع من سلب الحقيقة
واحتكرها بحدود ضيقة جدا . تختصر بحكـم المصالح الفردية الضيقة


ما هي المبررات التي دفعتهم نحو حجب الحقائق عن انضار الجماهير لمدى طويل مع امتداد
الصراع القبلي في اوائل الستينات التي برمجهـا ابو ناجي في درج سياسة فرق تسد
على اساسها تم تشتيت وتمزيق البروليتــــاريا العراقية وعلى اسس قبلية ودينية صرفة
منذ هذا التاريخ الاسود تسابق قيادييهــــم وبالاحرى الناطقين باللغة الكردية ممن تشبثوا
بالبرزاني الاقطاعي الابوي ، داعين الى الاندماج السياسي المطلق والتعسكر مع القطعان
العشائرية ، فتناوبوا على مداولة راياتها الظلامية والخرافات القومية والدينية التي كانت
تفتح شهيتهم للذوبان بسرعة مذهلة مع الخرافات التركيبة التعصبية والقبلية والدينية
فتعسكروا عناصرهـم ممن يسمونهـم بالانصار بامرة البرزاني والاب واسياد البرزاني
الخبـراء العسكريين الاسرائيليين ، ومـن دون خجل هؤلاء الحثـالات الرجعيين يكتبــون
كانصار اقتحموا الجبال والوديان من اجل نصرة الاقطاعيين الدمويين من قتلة النساء
ومن يسحقون المزارعين الاكراد الفقراء ويسقون كأس المرارة للاشوريين واليزيديين
والاكراد الفيليين المنكوبين ، ان هذه الشلة من حركة الانصار المنصهرة مع الشوفينيين
لماذا يغطون الحقائق الدامغة وهم لمسوا انذاك دور الخبير العسكري الاسرائيلي الملغوم
كانت تسوقهم اسرائيل عبر البرزاني وشاهنشاه ايران ، كانوا الخبراء يتنقلون بين شمال
العراق واسرائيل عبر ايران لربما التغلغـل الصهيوني في شمال العراق ، يتفق سفسطة
المزايدة بالوطنيات الزائفة ام شاركوا مؤامرة مبيتة لتمزيق العراق ، لهم دور بارز بزرع
الشقاق والفرقاق بين ابناء البلـد ، فالمؤامرة انطلقت من شمال العراق من جانب ...
وعبر البعثيين من جانب اخر .

جاهد التحريفيون من اجل تغذية نظرية كردستان البرزانية ( السايس بيكوية ) عبر اعلام
مكثف غير مسبوق ، وعلى حساب مستقبل وحدة جغرافية العــراق وعلى حساب بقية
القوميـات العراقية المسحوقة كالاشوريين واليزيديين والاكراد الفيليين والارمن ، وعلى
حساب الطبقة البروليتــارية العراقية ، و المبادىء البروليتارية الثورية السامية . ان تلك
المرحلة تدخل ضمن اسوء المراحل التأريخية ، ومن نتاجها تفتيت وحدة البروليتــــاريا
العراقية ، فامتدت مخاطرها الى مؤامرة تقسيم جغرافية البلاد الى حصص بين تجار الحرب

لعب الاشتراكيين الفاشيين بشقيهم الخروتشوفيين والتروتسكيين دورا فعالا غير مسبوق ايضا
في تفعيــــــل ( ابو ناجي وربيبته اسرائيل ) محصورة في سياسة فرق تسد ، ودعم نظرية
اساليب التعصب القبلي ومد خيوط التعصب ، التي تتركز على تشتيت وتمزيق البروليتـاريا
عن بكرة ابيها ، التى جعلت من الخارطة العراقية عبارة عن اكوام من الدويلات الصهيونية
كانوا السادة فعالين جدا وديمقراطيين جدا في دفع المخطط المبيت سايكس (سايكس بيكوا )
بيكو . الذي شاركوه انصارهم المقاتلين الاشاوس من اجل صنع الكيان الصهيوني البرزانستاني
اليوم اصبح لكل قبيلة موالية لاسرائيل وامريكا امارتها ، وامارة خاصة بعمــامات نجف
الخمينيين الصفويين ) بفوهات بنادق الانصار التحريفيين ( البش بش مركا ) تشوهت معالم
الحضارة البابلية والاشورية .

لقد هيمن البرزاني الاب بابوته القبلية والدينية على شمال العراق ، واتخذوا السادة من
هذا الاقطاعي الابوي الرجعي قائدا ورمزا لهم ، ناشدوا انذاك الجماهير في شمال العراق
الى الالتفاف حول قيـــادته القبلية الاقطاعية ، ادرجوا اسم انصارهم في قائمة الصراع
المسلح لنصرة طبقة من الاقطاعيين الكولاك على الطبقة الفلاحية الفقيرة ، حتى اتموا
ترميم بنيان قاعدة لتجليس هذا النظام القبلي الشبه الاقطاعي في شمال البلاد ، رسخوا
بنيانه ، بكفاح الانصار البش بش مركا الخروتشوفيين ، تحقق ذلك على اكتــــاف الفلاحين
avatar
revolutionarysocialist
عضو ذهبي
عضو ذهبي

عدد الرسائل : 707
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 14/10/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى