منتدى الاشتراكي الثوري
اهلا وسهلا بالزائر الكريم
انت غير مسجل في المنتدى نتمنى منك التسجيل
لاتفتك فرصه المشاركه والنقاش الموضوعي وابداء الرأي


عــــــاشــــــــــت المــــاركــــــــسية اللــــــــــــــــينيــــة المــــــــاويـــــــة

لماذا يخشون الثورة اذا الثورة تصنع الحياة - ج2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لماذا يخشون الثورة اذا الثورة تصنع الحياة - ج2

مُساهمة من طرف revolutionarysocialist في السبت أكتوبر 20, 2007 6:13 pm

الفقراء المغلوبين على امرهم وعلى اكتاف اولئك الانصار التحريفيين استعادة الاقطاعية.
والقبلية سيطرتها بزعامة هـذا الاقطاعي الابوي ، وكانت تلك بمثـــــابة خطة استراتيجية
حثوا عناصرهم على الالتزام بها شريطة التواطىء مع الاقطاعيين والولاء لهـذا المذهب
القبلي التعصبي الاعمى ، لطخوا اعلامهم بهـذه بالخرافات ووصفوها بالثـــورة الكردية
دون ان يصنفوا طبيعة نظامهـا الطبقي وتركيبها الطبقي الجائر، الذي يصنف من صنوف
الثورة المضادة رد االاقطاعيين ورجال العمـامات انفاسهم مجددا باشرو لنشر الجهــــــل
والخرافات في شمال العراق بصورة خاصة ، وجنوب العراق ووسطه بصورة عامة .

نحن في زمن لم ينقرض النظام الشبه الاقطاعي ، والراسمالية في اوج قوتها وتتقوى يوم
عن الاخر بفعل غياب الثوراة البروليتارية ، سواء على مستوى العراق او الاقطار العربية
المطلوب تفعيل دورنا الثوري على ارض الواقع وما هو المطلوب ادائه في هذه المرحلة
بالذات هو ردع التيارات التحريفية الانتهازية وعزلها عن الجماهير .

الامبريالية الامريكية تعود مجددا الى معادلة القوة والغزو العسكري البربري لبلدان قارة
اسيا باشرة بافغانستان والعراق اسقطت نظامين فاشيين كانوا من صنعهـا ، هناك بعض
من البلـدان مرشحة للغزو ، تاشر نحوهم خطة يانكي , وعدد اخر من البلــــدان العربية
منها السعودية ودول الخليـج وهي بمثـــابة بلـدان دول شبه المستعمرة تسيطر الشركات
الامريكية على مصادر ثروتهــا النفطية . لم يبقى لتلك الشعوب المغلوبة على امرها غير
الركض وراء التعصب الديني والتباهي القبلي والقومي كونهم عرب يغلقون تأريخهم منذ
عقود طوال بحكم الخرافات الدينية والقومية والطاعون القبلي ، تحكم البروليتاريا في تلك
سيطرت على منافذ . تلك البلدان التقاليد القبلية والدينية . تتطلب حاجتها الى الثورة الثقافية
لاخراجها من براثن الخرافات والتعصب .... عقولهم

اليسار التحريفي في تلك البلدان متعنت ، لايبالي لهذه المحن ولا يمارس مسؤولية انسانية
من شانهـــا توعية تلك الشعوب حتى يكون في استطاعتهـــــا ازاحة كل اشكال التعصب
والخرافات العالقة في اذهانها ، في الوقت ذاته رفاقهم غارقين بالتعصب القومي والديني ،
فالغاية التحريفية في مشاركة تقسيم عاهة الخرافات التي ينشرونها الانظمة الفاشية العربية
والنظام الفاشي العراقي .ان تيارات الانحراف والانفلات لازالت اسرى الملاحقات البوليسية
واجهزة مخابرات في تلك البلدان بالرغم من رضوخها للاندماج الليبرالي ، وفي العراق
هظمتهم فحوى الديمقراطية وطفرات السلم التي تتغذى عليها الحرب ، الحرب تتغذى على
السلم في زمن تصاعد الطبقات الراسمالية والامبرياليين واتباعهم الانظمة الشبه الاقطاعية
من حدة الحرب والارهاب المنظـــم ، الاستغلال والجشع بلغ ذروته ، السادة التحريفيون
يخرجون لنا بممرارات طفيلية تستنزف الطاقة البروليتارية في طفرات السلم والديمقراطية
من دون ان يظمنوا مبدأ السلم والديمقراطية لمجتمعاتنـا ، ليس هنا من ضمانات لتحقيق
السلم والديمقراطية في زمن الغزو والصراع الطبقي ، في زمن المنافسات الخطيرة بين
الشركات الامبريالية العملاقة ، ورجال الكونكرس الامريكي في نيتهم امتصاص اخر قطرة
نفط سواء من العراق او دول الخليج والسعودية وحتى ايران ، الثـروة النفطية الايرانية
باتت سلعة للتبـادل مع الة الحـرب العسكرية التي تبـرم مع الشركات الراسماليـة العالمية
العملاقة اتفاقياتها ، التي تساعد نظام الملالي المخرفين في مجال التصنيع الحربي والعسكري
لتطوير التقنية التكنيكية الحربية للملالي المخرفين في صناعة الصوارخ ذات الابعاد المختلفة
وتخصيب اليورانيوم ، لربما ان صراع الامريكي الايراني يزيد من ضغط رجال الكونكرس
الامريكي وهم في الاساس يمتلكون الشركات العملاقة في ارجاء المعمورة لايتراجعون
عن استخدام القوة في الهيمنة على مصادر الثروة النفطية في ايران ، او أي بلد نفطي
لم يمنــح شركات يانكي الامبريالي الحصص الكافية بالقدر الذي يقرره .

ليس في الامكان التهرب عن مسرح الصراعات والتناقضات الاجتماعية ، لاينفع اتبـــاع
سلوك التراوح دون ان تلبي هذه الكتل الحاجة او يستجيبوا لذلك ، بالاحرى في المجتمع
الطبقي ، في زمن الغزو العسكري الامبريالي لدول ضعيفة التطور، وتلاعب الغزات بثروات
الشعوب ونهبها ، في الوقت الذي نحلل طبيعة الصراعات في المجتمعات الطبقية النظام
الطبقي الراسمالي ، كذلك نشير الى فحوى التناقضات السائدة في المجتمـع الاشتراكي :
مع اختـلاف التركيبة الاجتمـــــاعية للتناقضات في النضامين ان هذا التناقض هو اللولب
المحرك للثورات الاجتماعية التي تظهر بالصور التالية الثــورة الحقيقية التي تفسر وفق
معادلة الحقيقة ، والتي من شانها ضمان حق المظلومين بقوة الثـورة ، وحق الطبقة
البروليتاريا المشروع في مناهضة وردع الطبقة الظالمة باسلوبها في الردع ، تلك تصنف
بالثـورة الحقيقة التي لاتساوم الاستغلال الراسمالي الذي يصب في خدمة حفنة ضئيلة
من الافراد
.طمر التحريفيون تطلعات البروليتارية المستقبلية واطاحوا بامالها

( للامبريالية السوفيتية)و كانت جوقة عملاء تقود البروليتاريا في بلدانها بالتبعية العمياء
التي كانت في اوج قوتها وعضمتها ، كل هذه القوة لهذا العملاق العسكري لايوزن له
لامعنى اذا لاتخشاها الراسمالية الحاكمة في بلداننا بقدر الذي ازاح مخاوفها انذاك ، اخذ
يفيدها في مجال التجارة العسكرية والتقنية الحربية والشغل الشاغل للاتحاد السوفيتي انذاك
كان ايضا صب الزيت على نار الحرب النظامية المشتعلة بين جيوش الانظمة الفاشية في
النزاعات الاقليمية بهذا مد الرجعيين الخروتشوفيين طرف ضد الطرف الاخر بالالة الحربية
تشجيعا لاطالة زمن الحرب وتوسيع رقعتها حتى تكلف الجانبين المزيد من الضحايا ، حيث
طغت تجــارة الاسلحة على عقلية كرملن ، فالاتحاد السوفيتي ابان عهــد خروتشوف ظم
جميع التيارات التحريفية السائرة في ركابها ثم ، قادتها باتجـــاه التخلي التام عن المبادىء
الماركسية اللينينية ، كما حثتها على المزيد من الحساسية والحقد الفكري على ستالين و
ماوتسي تونغ ، كما حثت تلك التيارات قواعدها بالابتعاد عن مؤلفات ستالين وماو . الكم
الاعظم من تلك الاحزاب كانت صورة لمنابع للمفاهيم اليبرالية ، وبطليعتها التيار التحريفي
الرجعي العراقي ، كانوا من اوائل الرافضين للثـورة البروليتارية ، وبدوامة ناشدوا رفاقهم
للتخلص من مؤلفات ستالين وماو والابتعاد عنها .

ان رد فعل الثورة البروليتارية المندلعة في أي بقعة من بقاع العالم لها صدئها وتاثيرها
الموضوعي الجوهري على البروليتــــاريا العالمية ، على سبيل المثـــــال الحرب الشعبية
البروليتارية بقيادة الحزب الشيوعي الماوي في نيبال لها اهميتها وتاثيراتها على الساحة
العالمية ، كخبرة معاصرة تستفيد البروليتاريا العالمية من خبراتها ، ان الثورة البروليتـارية
النيبالية تفوق بتاثيراتها ودورها التحريكي للثورة على اطار اسيا وقارات اخرى وتكسب ثقة
البروليتـــــاريا العالمية ، عن البلدان التحريفية الرجعية التي تقف موقف سلبي وسيء من
حركة الثورة البروليتـارية العالميـة ، كالصين وفيتنام وكوبا وكوريا الشمالية التي تتغازل
اليوم يانكي الامبريالي ، وهي الاخرى سائرة على خطى الرجعيين الصينيين والفيتناميين
رويدا رويدا ، البروليتاريا العالمية سحبت ثقتها عن هذه البلدان التحريفية الرجعية ، لاقيمة
لذلك التيار التحريفي وهو يغازل يانكي ، لربما كاسترو التحريفي يناهض امريكا لكنه على
صلات وطيدة بالدول التي تسحق الشيوعيين وتعلق رقابهم بالرافعات في الشوارع العامة
ولم ينطق ولو بعبــارة واحدة للدفاع عن حيـاة كونزالو زعيــــم الحزب الشيوعي الماوي
البيروي .

مهما طمس التحريفيون رؤوسهم بالرمال سوف لن تتوفق في عدائهـا للشيوعية بشكل
مبطن ، ويظهرون بمظهر مجموعات محــايدة لاشأن لها بهـذا وذاك يتوسطون الصراع
كمحايدين بين البروليتــــاريا والراسماليـة ، فلابد من قراءة دورهم الاجتمــاعي والطبقي
قراءة دقيقة هذا الذي يهمنا فهمه وتفسيره ومعرفته ، بالحيادية يهمشون دورهم لايقفون
امام أي خيار من الخيارات المطلوبة وهم في الاساس يلجئون لخياراتهم خارج عن مسرح
التناقضات والصراعات مرغمين تحت ضغـط التناقضات وظروف الصراع الطبقي والفكري
من الاحداث الجارية حتى يلجئون الى خيـــار يحدد طبيعتهم كذلك مرغمين تحت ضغط
الطبقية مرغمين ان يكشفوا حقيقتهــم الى أي طبقـة ينتمون من حيث التركيب الطبقــي
ويندمجون عمليا مع ثورة تلك الطبقة لا خيار ثالث يتوسط ، الثـــورتان الثورة الحقيقية
والثورة المضادة ، اما بخوص ما يدعوا الى التوافق ، فيما بينهما هذه الفكرة التهميشية
للحقائق مناقضة للديالكتيك الماركسي لقانون وحدة الاضداد ، ان خيار الحياد خيار وهمي
سىء ومستحيل ، ان التحريفية تغرد في سرب الراسمالية ، خرجوا عن الديالكتيك الماركسي
وفق هذا المفهـوم هم جامدين الحركة ، او بمثابة اصنام عديمة الفائدة لاخيار لهم غير
ادامة السياسة التوفيقية التوسط بين الصراع الطبقي ومعالجته على اسس ليبرالية في
على سكة التوافق بين الراسمالية والبروليتاريا ، هذه المعالجة نتاج من الافكار الفوضوية
تعيق الفهمم العلمي للتناقضات والصراعات وتفتح منافذ امام نحو الفوضوي بالشكل التالي
الراسمالية تستمر في جشعها وتأمن لها ممتلكاتها وراسمالها . اما البروليتاريا التي تبيـــع
قوة عملها ولاتخرج عن مدار فقرها وتبقى اسيرة الفقـــر والبطالة والمجاعة والحرمات
والتشرد .

لقد اسئنا الفهم للاصنام ذكرنا ان الاصنام لاتتحرك هذا التحليل يرفضه العلم ، في الواقع ان
الاصنام ليست عديمة الحركة بل تدخل في جوهر المواد التي تتركب منها مركباتها التناقضات
والتي تشكل اساسا اتحاد الذرات وتفككها ، لاتحدث عملية اتحاد الذرات وتفككها دون المرور
بالتناقضات الجوهرية والتي تعكسهـا الحركة في جوهر الاشياء ، لكل حركة شكلها وقانونها
هـذا ما يدخل بصميمها وهو بفعـل عوامل التناقض والحركة في صميم الاشياء الحركة
ليست معادلة وهمية ميتافيزيقية ، فالهواء والانسان والمادة في حالة الحركة ، يولد الاطفال
نتيجة الوليد ينمو بفعل الحركة الكامنة في الجوهر، البدني والفكري للطفل وبشكل متواصل
ان الحركة لاتضخ بارادة غيبية مطلقة . بل هي حصيلة التناقضات النسبية التي تحدث في
جوهر الاشياء وفي جوهر تركيبتهـا الداخلية ، الكثير من الابنية تحتاج الى الترميم واعادة
البناء بسبب التناقضات التي تتخلل المادة ، واذا لانسترعي الانتباه لذلك فالتناقضات التي تظهر
مع مرور الزمن يصعب علينا تفسيرها اذا لانعود للفهم الديالكتيكي ، ان فكرة الحياد لاجدوى
منهـا ليست حصيلة الحركة وحصيلة التناقضات الاجتماعية . ظروف الصرعات الاجتماعية
تضعهم عند المحك فالامر يقضي بالتجاوب مع احدى الخيارين في ساحة الصراع بين طبقات
المجتمع التي يسودها الاستغلال الطبقي والصراع الطبقي .
avatar
revolutionarysocialist
عضو ذهبي
عضو ذهبي

عدد الرسائل : 707
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 14/10/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى