منتدى الاشتراكي الثوري
اهلا وسهلا بالزائر الكريم
انت غير مسجل في المنتدى نتمنى منك التسجيل
لاتفتك فرصه المشاركه والنقاش الموضوعي وابداء الرأي


عــــــاشــــــــــت المــــاركــــــــسية اللــــــــــــــــينيــــة المــــــــاويـــــــة

تقرير عن محاكمة مجموعة زهرة بودكور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تقرير عن محاكمة مجموعة زهرة بودكور

مُساهمة من طرف عسو الخطابي في الأحد يوليو 26, 2009 10:20 am

محاكمة مجموعة زهرة بودكور : تقرير


اللجنة الشبيبية من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين بالمغرب – اللجنة التحضيرية بمراكش-

اللجنة المحلية بمراكش لدعم المعتقلين السياسيين .

عائلات المعتقلين السياسيين بمراكش.

محاكمة مجموعة زهرة بودكور : تقرير

أسدلت أخيرا ، و بتاريخ 09/07/2009 ، محاكمة الرفاق الإحدى عشر ستارها بتوزيع 24 سنة سجنا نافذة في حقهم مع غرامة 60000 ألف درهم ، محاكمة ماراطونية امتدت على طول 14 شهرا من الاعتقال الاحتياطي ، و هكذا جاءت لأحكام ب 4 سنوات سجنا نافذة و غرامة 60000 الف درهم لمراد الشويني ، و سنتين نافذة لكل من زهرة بودكور و عثمان الشويني ، يوسف مشدوفي ، محمد العربي جدي ، خالد مفتاح ، عبد الله الراشدي ، علاء الدربالي ، محمد جميلي ، يوسف العلوي ، و جلال القطبي .

مسيرة طويلة امتدت من 14/15 ماي 2008 لحدود اليوم ، مسيرة من النضال و التضحية ، مسيرة طبعت جزءا من نضال الشعب المغربي و ستبقى خالدة في ذاكرته .

اعتقل الرفاق الإحدى عشر أو ما يصطلح عليه مجموعة زهرة بودكور ، على خلفية الانتفاضتين الطلابيتين بمراكش ل 24 أبريل و 14/15 ماي 2008، تعرضوا لأبشع أنواع التعذيب على طول 5 ايام بكوميسارية جامع الفناء و على يد جلادي العهد الجديد : عبد الحق اليعقوبي ، برقية ، أحمد طوال ، العروبي ، رشيد ، سعد ، مولاي الحسن بلحافا ، شكري ، و لن ننسى دور الجلاد محمد الامراني زنطار عميد كلية الحقوق . تعذيب كشف عن حقيقة هذا العهد الجديد ، عرى حقيقة خلاصات ما سمي بهيئة الانصاف و المصالحة ، صمود من طرف المعتقلين داخل كوميسارية جامع الفناء ، صمود أطاح بالعديد من رجالات الاستخبارات بمراكش و على رأسهم والي الأمن و رئيس الاستخبارات. صمود و قتالية عكست حقيقة القناعات الفكرية و السياسية للمعتقلين ، ليقدموا بعد ذلك للنيابة العامة ، بمحاضر لم يوقعوها و لم يطلعوا عليها ، هاته الأخيرة التي أحالت الملف الى قاضي التحقيق ابتداء من 19 /05/2008 و يودع المعتقلين بالسجن المحلي بولمهارز بمراكش .

و منذ إيداعهم بمعتقل أبوغريب المغرب هذا ، دخل المعتقلون في خطوات نضالية تصعيدية ، خطوات نضالية كان لها الصدى الواسع داخل الرأي العام المحلي و الوطني و كذا الدولي ، فبعد الإضرابات الإنذارية المتقطعة عن الطعام ، سيدخل المعتقلون في معركة بطولية دامت 46 يوما منذ 11/06/2008 . معركة كان لها الوقع الكبير داخل حقل الصراع الطبقي ببلادنا ، أنعشت حركة قوية للتضامن معهم حيث تشكلت اللجنة المحلية بمراكش يوم الإثنين 19/05/2008 بحضور العائلات ، ثم لجنة بزاكورة ، اللجنة الشبيبية بالدارالبيضاء ، اللجنة المحلية للتضامن بالدارالبيضاء ، الهيئة الوطني للتضامن مع المعتقلين السياسيين ، اللجنة المحلية بكرسيف ،حركة تضامنية بآسفي ، اليوسفية ، فم الحصن، صفرو ... والعديد من المدن المغربية ، لجنة تضامن ببلجيكا هذا بالاضافة الى العديد من حملات التضامن الدولية و الوطنية و مهرجانات تضامنية و ندوات صحافية من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين . و على طول التحقيق و جلساته التي دامت لأزيد من 8 أشهر و على طول معركة الإضراب المفتوح عن الطعام كانت عائلات المعتقلين حاضرة و تعرضت للعديد من حملات القمع كان نتيجة إحداها كسر في رجل أم علاء الدربالي ، و اعتقال توفيق الشويني.

اعادت هذه المعركة للواجهة ، النضال من أجل الحريات السياسية و الديمقراطية ببلادنا، و أعلنت نهاية ترديد شعارات العهد الجديد و ضرورة طرح شعارات بديلة و لكن هذه المرة من طرف الجماهير و المناضلين لتنظيم المواجهة في وجه نظام الحكم المطلق بلادنا. قاضي التحقيق الذي سيجد نفسه أمام ملف كبير سيبقى يراوغ و يناور تحت ذريعة غياب التعليمات في الملف عاكسا بذلك حقيقة القضاء ببلادنا . و لم يفعل في النهاية شيئا غير أن أعاد صياغة تهم الضابطة القضائية و المتمثلة في : محاولة القتل، المشاركة في محاولة القتل، إضرام النار، المشاركة في إضرام النار، التجمهر المسلح، السرقة الموصوفة، تعييب منشآت عامة، الضرب و الجرح ، إتلاف سجلات محفوظة في مظابط. و متابعة المعتقلين بالفصول القانونية التالية 392 ، 114 ، 581 ، 590 ، 591 ، 594 ، 509 ، 276 ، 129 ، 581 ، 595 ، 267 ، 608 ، من القانون الجنائي ، و الفصل 20 ظهير التجمعات العمومية المؤرخ في 15/11/1958 . هاته الفصول التي تصب مدة العقوبة في بعضها الى السجن المؤبد و الإعدام . لم يزل من محاضر الضابطة القضائية غير الطابع السياسي للمحاكمة، حيث كان المعتقلون وسط هذه المحاضر موزعين تحت صفة مؤطر و منظم و مسؤول .و كاشفة حقيقة المؤامرة التي كان يحيكها النظام في حق هؤلاء المناضلين الشرفاء . بتاريخ 12/12/2008 سيصدر قاضي التحقيق تقريره النهائي و يتم إعلان تاريخ أول جلسة بتاريخ 08 يناير 2009.

قرار قوبل بإدانة جماهيرية واسعة، أدانه كل المتضامنين و قدمت فيه الحركة الطلابية معتقلين جدد و هم الشاهدة مريم باحمو ، محمد ميميا ، عبد الصادق طمر، و أحد أفراد العائلات توفيق الشويني رفيق المعتقلين، و شهيد جديد عبد الرزاق الكادري ينضاف لقائمة الإغتيالات السياسية ببلادنا بتاريخ 28/12/2008 .

جلسة 08/01/2009 : مرت المحاكمة وسط تطويق شامل لأجهزة القمع السرية و العلنية ، حضور واسع للجماهير الطلابية ، لجان التضامن ، هيئة الدفاع ،و عائلات المعتقلين في وقفة أمام المحكمة ، دخول المعتقلين مرددين الشعارات حاملين روح الشهيد عبد الرزاق الكادري الذي لم تجف دماؤه بعد ، و من بين الشعارات التي رددوها :

يا شهيد ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح
الاعتقال السياسي قضية طبقية المعتقل و الشهيد حرب التحرير الشعبية
اعتقالات بالمجان من طبيعة النظام هذا لفقوا لو تهم محاكمات صورية
قتلوهم عدموهم اولاد الشعب اخلفوهم
قضية فلسطين قضية وطنية المعتقل و الشهيد حرب التحرير الشعبية
ليستفز رئيس المحكمة و يعلن عن تأجيل الجلسة بدعوى الفوضى ، دون حتى فتح الملف وسط احتجاجات هيئة الدفاع و كل الحاضرين ، لتنطلق بعد ذلك الجماهير في مسيرة حاشدة نحو السجن لتنظم هناك وقفة ،و انطلقت المسيرة الى الحي الجامعي . أجلت هذه المحاكمة الى غاية 26/02/2009 ، لم تكد هذه الجلسة تصل حتى كانت الأحكام الابتدائية جاهزة في حق معتقلي 28 /02/2008 : توفيق الشويني سنة سجنا نافذة ، مريم باحمو و محمد ميميا 10 أشهر نافذة .

جلسة 26/02/2009 : حضور قوي للجماهير بموازاة المحاكمة ، حضور للعائلات ، حضور الصحافة المحلية و الأجنبية خاصة الاسبانية منها ، حضور مراقبين دوليين . سيدخل المعتقلين حاملين الشعارات الثورية من قبيل :

الاعتقال السياسي قضية طبقية المعتقل و الشهيد حرب التحرير الشعبية

رغم القمع رغم السجون لازلنا صامدين صامدين صامدين في أوطم مناضلين

تحية خالدة زهور زهور الصامدة

زغردي يا أمي يا أم الثوار بلادي حبلى بالأحرار

الكادري يا شهيد قسما لن نحيد

و كانت الشعارات مصحوبة بالزغاريد الحارة لأمهات المعتقلين.

ستفتتح الجلسة باحتجاجات هيئة الدفاع عن منع الشهود و اعتقالهم ، هذه الجلسة التي جرت بموازاة مع إضراب العائلات عن الطعام و حملها لشارات حمراء داخل قاعة المحكمة .جلسة ما كادت لتبدأ حتى أعلن عن تأجيلها لغاية 19 /03/2009 .

خروج المعتقلين مرددين شعار :

لنا يا رفاق لقاء غذا سنأتي و لن نخلف الموعدا

و هاذي الجماهير في صفنا و درب النضال يمد اليد...

و لم تكد جلسة 19/03/2009 تصل حتى تم اختطاف محمد المؤدين الشاهد الرئيسي في ملف المعتقلين و كذا ملف اغتيال الشهيد الكادري ، عضو مؤسس للجنة الشبيبية و أحد رفاق المعتقلين الذي أودع بنفس السجن .

جلسة 19/03/2009 : هذه الجلسة عرفت حضورا قويا للعائلات ، و للجنة الشبيبية ، والمتضامنين تم منع الشهود من الحضور و كذا العائلات من الدخول ، و عرفت تدخلا همجيا في حق العائلات ، لتواكبها مؤامرة جديدة محاولة نزع المشروعية من حركة التضامن متهمة المناضلين بمحاولة تفجيرالمحكمة ، جلسة دخلها المعتقلين كعادتهم مرددين الشعارات ، جلسة وسط تطويق شامل ، عرفت احتجاجات الدفاع عن استمرار اعتقال الشهود و منعهم من ولوج المحكمة ، جلسة أجلت من جديد الى غاية 02/04/2009 .مباشرة بعد تأجيل الجلسة ستتعرض وقفة العائلات و اللجنة الشبيبية و الطلبة الى قمع شرس استهدف بالاساس عائلات المعتقلين . بعدها ستنظم مسيرة الى الجامعة ستقابل بهجوم شرس لحلفاء النظام المتمثلين في بيادق حزب العدالة و التنمية. و ماكادت جلسة 02/04/2009 تصل حتى كان الحكم الابتدائي قد صدر في حق الشاهد محمد المؤدين ب 8 اشهر سجنا نافذة .

جلسة 02/04/2009 : جلسة قاطعتها العائلات ، التزم فيها المعتقلون بالصمت احتجاجا على قمع العائلات و اعتقال الشهود ، و أجلت الى غاية 28/05/2009 . و لم تكد هذه الجلسة تصل حتى خرج المعتقلون السبعة و الذين حوكموا بسنة سجنا نافذة.

جلسة 28/05/2009 : نفس الأجواء ، حضور العائلات في وقفة احتجاجية أمام المحكمة حيث ستتدخل الأجهزة القمعية هذه المرة أيضا في حق العائلات و اعتقال أختي المعتقلة زهرة بودكور إضافة الى إحدى المناضلات ، أطلق سراحهم فيما بعد ، منع جديد للشهود من ولوج قاعة المحكمة و تهديد المحامين بالانسحاب من الجلسة ما لم يتم احضار الشهود ليعلن القاضي تأجيل الجلسة لغاية 11/06/2009 بغية احضار الشهود .

جلسة 11/06/2009 : تاريخ الافتتاح الرسمي للمحاكمة .

تطويق شامل لمداخل المحكمة .

بعد الاحتجاجات الكبيرة لهيئة الدفاع و بعد تهديدهم بمقاطعة الجلسة سيتمكن الشهود و العائلات من ولوج قاعة المحكمة بعد تفتيشات و استفزازات ، دخول المعتقلين بشعارات مدوية عرفت تجاوبا من طرف الحاضرين كانت البداية بالدفوعات الشكلية للمحامين ، وتم خلال هذه الجلسة استبعاد المحجوزات ( حاسوب مراد الشويني ، قرص مدمج ، مزابر) التي لم تكن تحمل أختام الضابطة القضائية ، كم تم اسقاط تهمة الاعتداء على طاقم القناة الثانية عن محمد العربي جدي . اجلت الجلسة الى غاية 18/06/2009 . خروج المعتقلين مرددين شعار:

لنا يا رفاق لقاء غذا سنأتي و لن نخلف الموعدا

و هاذي الجماهير في صفنا و درب النضال يمد اليد ...

جلسة 18/06/2009 : هذه الجلسة التي جرت و كسابقاتها تحت التطويق الشامل للنظام بكافة أجهزته القمعي السرية منها و العلنية ، و على طول الطرق الرابطة بين الحي الجامعي و محكمة الاستئناف ، جلسة سمح فيها للعائلات و الشهود بدخول المحكمة بعد احتجاج الدفاع ، لكن وسط استفزازات بتفتيشهم ، سميت مراقبة . جلسة دخلها المعتقلين بالشعارات الثورية من قبيل :

الاعتقال السياسي قضية طبقية المعتقل و الشهيد حرب التحرير الشعبية

رغم القمع رغم السجون لازلنا صامدون ، صامدون صامدون بأوطم مناضلون

على نهجك نهجك يا الكادري نسير ، نفك قيد الوطن الأسير

حيا الكون و سمى باسم سعيدة و غنى ، سعيدة لك المجد شموخا ، سعيدة لك الصبح هلا ، أنت الجرح المبتسم و أنت صباحي الباسم ، قاوموا اليأس سعيدة بيننا .

شعارات عرفت تجاوبا من طرف ا لحضور و زغاريد الأمهات .

في هذه الجلسة تم الاستماع الى أقوال “الشرطي” أو كما سموه “الضحية” و أقوال شهوده . مهزلة هذا الشرطي ستبدأ بتغيير أقواله داخل جلسة المحكمة فبعد أن اتهم كل من مراد الشويني و خالد مفتاح و محمد العربي جدي و يوسف العلوي لدى قاضي التحقيق ( و للإشارة فهو لم يتعرف عليهم إلا بعد أن وجهه في ذلك قاضي التحقيق )، سيتهم هذه المرة كل من مراد الشويني و عثمان الشويني و علاء الدربالي ، مضيفا وجود زهرة و 7 آخرين بينهم فتاتين . اما شاهده فنفى أن يكون قد تعرف على “المعتدين” و أن عددهم كان اثنان فقط اضافة الى فتاة واحدة . تضارب في توقيت الحدث و تحرير المحاضر هنا ستتدخل النيابة العامة بالطلب من الشرطي الاقتراب من المعتقلين و التأكد من " المعتدين ’ في إشارة واضحة لثنيه عن تغيير أقواله مع مطالبتها بمراعاة أحواله الصحية ، لكنه أكد ما قاله أمام المحكمة .

بعد ذلك ستعطى الكلمة للمعتقلين و ستكون البداية مع مراد الشويني . مراد الشويني : تحية الى روح الشهيد عبد الرزاق الكادري ، لكل المعتقلين السياسيين ، لعائلاتنا التي ساندتنا و لجميع اللجان و الهيئات المتضامنة .

القاضي : أنت متهم بمحاولة قتل رجل أمن .

مراد : اعتقالي كان على أرضية انتمائي السياسي ، فأنا مناضل النهج الديمقراطي القاعدي ، أناضل الى جانب الجماهير الطلابية و كذا الى جانب الجماهير الشعبية من داخل تنسيقيات مناهضة غلاء الاسعار ، سبق لي أن ناضلت بجمعية المعطلين .

كان النظام دائما يترصدني و صدرت في حقي عدة مذكرات بحث و في أحداث لم أكن أتواجد فيها بمدينة مراكش . حضرت الى مدينة مراكش للتسجيل في السلك الثالث على اعتبار انني حاصل على الإجازة في القانون العام و من حقي متابعة دراستي ، لكن إدارة الكلية في شخص عميدها الجلاد محمد الأمراني زنطار رفضت تسجيلي بدعوى أنني مناضل ، سبق لي أعتقلت سنة 2005 و حوكمت ب 3 سنوات سجنا نافذة و بفضل نضالية الجماهير الطلابية تم اطلاق سراحي و رفاقي .

القاضي : نحن هنا لمناقشة التهم الموجهة إليك و ليس شيئا آخر .

مراد : نحن نناضل من أجل مجانية التعليم داخل نقابتنا العتيدة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ، معاركنا مؤطرة بشعار المجانية أو الإستشهاد ، و نحن كأبناء الجماهير الشعبية نرفض سياسة النظام القائم في التعليم و نحاكم لأننا نقف في وجه مخططاته، فالميثاق و واضعيه هم من يجب أن يحاكموا و ليس المناضلين .

القاضي : هل كنت مشاركا في أحداث 14 ماي 2008 ؟

مراد : منذ بداية الموسم و قبل ذلك بكثير أي منذ أجرأة بنودالمخطط الطبقي للتركيع و التبضيع ، كان المناضلون بمعية الطلبة يناضلون ضد خوصصة التعليم داخل إطارهم الاتحاد الوطني لطلبة المغرب .

يوم 24 أبريل كان هناك تسمم في مطعم الحي الجامعي ، فخرج الآلاف من الطلبة متوجهين الى مستشفى ابن طفيل بعد رفض إدارته علاجهم ، و قمعت التظاهرة .

يوم 14 ماي كان موعد الحوار الذي حددته رئاسة الجامعة بعد أن رفض عميد كلية الحقوق الحوار مع نقابة الطلبة في حلقية جماهيرية واسعة ضمت آلاف الطلبة ، تمت الموافقة على الحوار و صغنا ملف مطلبي يتضمن مطالب عادلة ومشروعة ( ارجاع المطرودين ، السكن الجامعي ، الزيادة في المنح ...، ) و الاتجاه الى مقر الرئاسة بكلية العلوم السملالية عبر مجموعات متفرقة ، لكن و مباشروة بعد خروجنا من كلية الحقوق سنفاجأ بالتطويق الشامل للمركب الجامعي و لكل الأحياء المجاورة له من طرف كافة تلاوين القمع السرية و العلنية . كان التدخل وحشيا من داخل الحي الجامعي ، عرف استعمال الرصاص المطاطي و القنابل المسيلة للدموع ، سرقة ممتلكات الطلبة ( هواتف ، حواسب ..) و اغتصاب الطالبات ، و رمي الطالب عبد الكبير الباهي من الطابق الرابع .

القاضي : لم لا ترسلون من يمثلكم لدى الإدارة ؟

مراد : جل الطلبة مناضلون في نقابتهم ، و هم قرروا بشكل جماهيري التوجه الى الرئاسة و تقديم ملفهم المطلبي ، و الدليل التظاهرة الألفية التي اتجهت الى السملالية .

القاضي :انت متهم بالسرقة الموصوفة ؟

مراد : الذي سرق هو الذي اقتحم الحي الجامعي بالقنابل المسيلة للدموع و بالرصاص المطاطي . سرقوا نقود الطلبة على قلتها ، و هواتفهم على رداءتها هي لطلبة كادحين ، أما نحن أبناء القفراء ، أبناء الجماهير الشعبية فمستعدين للدفاع عن الحي الجامعي و عن مجانية التعليم بدمائنا .

اعتقلنا و تعرضنا لأبشع أنواع التعذيب ، لازلت أعاني من آثاره ، عذبت و أنا مقيد اليدين و معصوب العينين ، تم تهديدي باغتصاب أخي أمامي و تم تعذيبه على مرأى مني ، أساليب قيل أنها من سنوات الرصاص ( الشيفون ، الطيارة ، التهديد بالإجلاس على القرعة ...) ، لكنها مورست علينا في يسمونه العهد الجديد .

القاضي : هل اعتديتم أو هل هاجمتم الشرطة أو قوات الامن ؟

مراد :هم من هجموا علينا ، و اقتحموا الحي الجامعي ، و نحن كنا ندافع عن أنفسنا ، و أحيي الجماهير الطلابية التي حصنت الحي الجامعي و قدمت معتقلين و جرحى و شهيد تم طمس هويته .

القاضي : هل هناك جماعت أخرى مناوئة للقاعديين ؟

مراد : هناك تيارات سياسية تقدمية تناضل من داخل أوطم ، نختلف معها لكننا نناضل معها جنبا الى جنب ، دفاعا عن قضايا الجماهير الشعبية ، و خاصة داخل قطاع التعليم و على أرضية البرنامج المرحلي و تحت شعار المجانية أو الاستشهاد المؤطر لمعاركنا .

القاضي يقاطع مراد محاولا ثنيه عن النقاش و حصره في التهم التي نفاها المناضل ، و التأكيد المتواصل بانتمائه السياسي و بخلفيات اعتقاله .

القاضي : أنت ضربت الشرطي و كنت تحمل السلاح ( قالها و هو متأكد ).

مراد : هل حكمت علي مسبقا ، إذن الأحكام جاهزة ، فلم هذه المحاكمة ؟

القاضي : (مرتبكا !) ، لا ، لا هم قالوا ذلك

كلما حاول مراد التكلم يقاطعه القاضي و قد احتج الرفيق قائلا : إذا كنتم تقولون عن أنفسكم أنكم ديمقراطيين و عادلين ، فدعوني أتكلم بحرية و أدافع عن نفسي .

ذكر مرة أخرى بأشكال التعذيب الفاشية التي تعرض لها هو و رفاقه و أدانها .

و أشار الى أنها ليست المرة الأولى التي ينظم فيها الاتحاد الوطني مسيرات الى الشارع ، فقد سبق للجماهير الطلابية أن شاركت في مسيرات فاتح ماي ،وقفات تنسيقيات مناهضة غلاء الاسعار ، وقفات منددة بخوصصة قطاع الصحة ، وقفات منددة بخوصصة التعليم ...

نحن مناضلين واعين سياسيا و أهدافنا واضحة و لدينا مبادئ .

القاضي يقاطع مراد و ينادي على خالد مفتاح .

خالد مفتاح

القاضي : نفس التهم .

خالد: تحية الى روح الشهيد عبد الرزاق الكادري ، تحية الى عائلاتنا و كل المناضلين الشرفاء .

أنا مناضل الشعب المغربي ، و مناضل النهج الديمقراطي القاعدي ، تحية للجماهير الشعبية المنتفضة بسيدي إيفني و الخنيشات ، تحية للمعتقلين السياسيين بفاس .

ندين جريمة اغتيال الشهيد عبد الزراق الكادري و نحمل المسؤولية للنظام الصهيوني القائم بالمغرب ، فحتى الانظمة الأكثر ديكتاتورية في العالم لم تغتل المناضلين فقط لانهم يتضامنون مع الشعب الفلسطيني ، سوى النظام الفاشي القائم بالمغرب الذي اغتال زبيدة خليفة ، عادل الأجراوي و الآن عبد الرزاق الكادري .

جريمة أخرى شنعاء ، ارتكبها النظام القائم في حق الجماهير الطلابية عندما تدخلت قواته القمعية يوم 14 ماي 2008 في الحي الجامعي و رمت بعبد الكبير الباهي من الطابق الرابع ، و أعلن التضامن المبدئي و اللامشروط معه و أحييه على خطواته النضالية .

ندين التدخل القمعي الوحشي لقوات القمع بالحي الجامعي و الجرائم الصهيونية التي ارتكبها في حق الطلبة ، و نحيي الجماهير الطلابية على صمودها في انتفاضتي 25 ابريل و 14 ماي و على دفاعها المستميت على مجانية التعليم .

القاضي : ماذا تقول في التهم الموجهة لك ؟

التتمة في الملحق أسفله أو في موقع طريق الثورة.
التقرير كامل من هنا

المصدر: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
عسو الخطابي
عضو جديد
عضو جديد

عدد الرسائل : 29
تاريخ التسجيل : 06/08/2008

http://assoulkhttabi.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى