منتدى الاشتراكي الثوري
اهلا وسهلا بالزائر الكريم
انت غير مسجل في المنتدى نتمنى منك التسجيل
لاتفتك فرصه المشاركه والنقاش الموضوعي وابداء الرأي


عــــــاشــــــــــت المــــاركــــــــسية اللــــــــــــــــينيــــة المــــــــاويـــــــة

قرائة نقدية للثورة في النيبال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قرائة نقدية للثورة في النيبال

مُساهمة من طرف revolutionarysocialist في الأربعاء مايو 13, 2009 12:39 am

قرائة نقدية للثورة في النيبال


قبل ان ابداء بكتابة أي كلمة اود ان اتقدم بالشكر الجزيل للمجموعة الثورية لدراسة الماركسية اللينينية الماوية لارسالهم بحثهم حول النيبال والذي نشروه في 4-4-2009 والذي اغنى معرفتي حول النيبال بشكل كبير واعتمدت عليه كثيرا في كتابة قرائتي النقدية هذه.
ابتدأت الحرب الشعبية في النيبال عام 1996 بقيادة الحزب الشيوعي الماوي النيبالي (CPN) واستمرت الحرب لمدة عشر سنوات عندما وقع الحزب اتفاقية السلام المبرمة عام 2006 التي وضعت نهاية للحرب الشعبية ودخول الحزب في مرحله جديده (مرحله تخبط الرؤيا الستراتيجية) وبموجب الاتفاقية انهي عهد الحكم الملكي النيباليوالذي كان مستمر لاكثر من عقدين.
الحزب الشيوعي الماوي (CPN) في 2005 طرح موضوع انهاء الحرب الشعبية كستراتيجية المرحله القادمه وتاسيس جمعية انتخابية والتحالف مع بعض الاحزاب لانهاء الحكم الملكي مع هدف تشكيل حكومة بقيادة ماوية !!! حيث كان الحزب ينظر الى امكانية اشتراك الجيش الهندي في الذود عن الحكم الملكي النيبالي في اخر رمقاته ان استمرت الحرب الشعبية خشية وصول الماويين للسلطه ثوريا وما يترتب على الاستيلاء الثوري على السلطه من تغيرات جذرية ممكنه.
امتازت هذه الفترة بالهجوم السياسي مع التاكيد على تقوية قواعد الحزب في المدن.
بعد توقيع اتفاقية السلام ترتبت عده امور اهمها هو اجراء الانتخابات لتشكيل حكومة وكذلك دمج قوات PLA (قوات الجيش التحرير الشعبي ) مع قوات الجيش النيبالي وايضاً احال جنرات الجيش السابق عند الى التقاعد عندما يصل الامر حده القانوني ولا تمدد فتره عملهم في الجيش مثلما كان يجرى في عهد الملك النيبالي سابقاً حيث يمدد فتره الجنرالات الاكثر ولاء له.



فاز الماويون بالانتخابات وشكلو الحكومة المنشودة مع بعض الاحزاب المتحالفين معها وقبل ان انسى دمج الحزب مع من كان يعارض الماوية ومفهوم الحرب الشعبية بالامس ليتشكل اتحاد تحت اسم الحزب الشيوعي النيبالي الماوي الموحد (UCPN) !!!!!.
ناتي للسؤال المهم والذي طرحتة المجموعه الثورية لدراسة الماركسية اللينينية الماوية في بحثها الذي اشرت اليه في مستهل كلامي.
هل في الوقت الحاضر تمثل الحكومة الائتلافية البداية لعملية التحول للاشتراكية؟؟؟
للاسف نجيب ان هذه الحكومة لا تمثل البداية لعملية التحول للاشتراكية, فالنضال الطبقي ضد الاقطاعية قد هدأ منذ نهاية الحرب الشعبية عام 2006 , والنضال الحاد كان مسعى الفلاحين معدمي الارض للتمسك بالارض المصادرة خلال الحرب الشعبية والتي دعمت من قبل وزير الاصلاح الزراعي ماتريكا يادفا, وادى قله دعم الحكومة المركزية والخلاف بين يادفا و UCPN الى استقالته من الحكومة ومن UCPN.
مسودة الدستور الجديد التي اشرف عليها الحزب بواسطة بابورام بهارتي تمثل قيادة الاتجاه البرجوازي الديمقراطي في الحزب التي تخطط لتطوير الاقتصاد بالشكل الذي لايتقاطع مع النظام الامبريالي.
والاكثر من ذلك اعلن UPCN في شهر شباط من العام الحالي حل مجالس الشعب الثورية في الاراضي المحررة في الريف !!!!
حتى وحدات الحزب استبدلت باللجان والكتل المنظمة في عده مناطق, وكذلك نشير الى مسألة مهمة وهي مساله دمج قوات PLA (قوات جيش التحرير الشعبي ) بقوات الجيش النيبالي الثوري والتي يركز عليها برنشدا ويسميها تكمال للجيشين لخلق جيش واحد, فمتى يتحول جيش رجعي الى جيش ثوري بالاندماج؟؟؟ وهل دمج الرفيق ماو الجيش الاحمر بجيش الكومينتاغ ليتحول الاخير الى جيش ثوري؟؟!!! وهذا الاندماج هو جزء من اتفاقية السلام المبرمة عام 2006 والملفت للنظر ان رئيس الجيش هو نفسه رئيس الجيش السابق الذي كان يقاتل الثوار والذي درب على يد القوات الخاصه الامريكية وكذلك في الهند وباكستان واليوم لايزال يحتفض في منصبة وحتى انه يرفض ان يشترك الجيش في الالعاب الرياضية التي يكون فيها عناصر من الثوار وكذلك رفض ان يحيل على التقاعد بعض الجنرالات وكان هو سبب الازمة واستقاله برنشدا من منصبة, علما ان مساله الجيش ومسكه مهمه جدا في بلد مثل النيبال حيث يعتبر الجيش النيبالي من اكبر الجيوش عددا في جنوب اسيا مقارنه بعدد سكانه.
لا دليل على ان قيادة الحزب في كتلها وحزبها مستعدة للاستيلاء الفعلي للسلطه.
هذا الركود في العملية الثورية هو نتيجة للقرار الستراتيجي الذي صاغه الحزب في عام 2005 لانهاء الحرب الشعبية.
يقول الرفيق وبكل فخر معلمي الفذ ماو ( بدون الحرب الشعبية الشعب لايملك شيء).
ان الرفيق ماو منذ العام 1927 ولغاية 1949 لم يوقف الحرب الشعبية حتى في فترة المفاوضات هذه مساله مهمه جدا وحساسة وليس من حق أي احد ان يلم الحزب الشيوعي الامريكي الثوري RCP على نقده ل UCPN فيما عدى حده نقده فالثورة في النيبال هي درس مهم للجميع ويجب علينا جميعا الاستفاده منها ان كنا نسعى ان نحدث ثورات في بلداننا.
ليس في أي مكان ولا في تأريخ الحركه الشيوعية هناك حزب يقود الثورة من الحكومة!!! هذه العباره الرائعة والمهمه جاءات في الحوارات حول الاستيلاء على السلطه في اعترافات باسانتا في موقع RED STAR للفتره من 16 ولغاية 31 من شهر اذار من العام الحالي , هذا يعني انه يوجد وعي داخل خطوط الحزب متفهمه للمشكلة والتلكؤ في عمليه الثورة.
ان حيرة الايديلوجيا السياسية اصبحت اداة غير مستعدة للتحدي القادم والمستقبل مغلق امام الثورة ان استمر الحزب في اهماله لمساله الاستيلاء الفعلي للسلطة.


كتبها
عماد الماوي ( الاشتراكي الثوري)
12-5-2009

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
revolutionarysocialist
عضو ذهبي
عضو ذهبي

عدد الرسائل : 707
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 14/10/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى