منتدى الاشتراكي الثوري
اهلا وسهلا بالزائر الكريم
انت غير مسجل في المنتدى نتمنى منك التسجيل
لاتفتك فرصه المشاركه والنقاش الموضوعي وابداء الرأي


عــــــاشــــــــــت المــــاركــــــــسية اللــــــــــــــــينيــــة المــــــــاويـــــــة

الدولة فى الماركسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الدولة فى الماركسية

مُساهمة من طرف حامل الرايه الحمراء في الثلاثاء مارس 31, 2009 3:56 am

كنت قد قمت بالرد على احد الرفاق فى منتدى يسارى عن مفهوم الدولة فى الماركسية فاردت ان انقل ردى الى منتدانا .

الدولة بابسط معانيها فى الماركسية اللينينة هى
سيطرة طبقة ما على باقى الطبقات
وهذانجده فى كل اشكال الدولة ففى المجتمع العبودى كانت سيطرة ملاك العبيد هو رؤساء الدولة واشرافها على العبيد الذين كانوا يعتبروا انهم اناس من الدرجة الثانية وكان حق التصويت متاح الى كل ملاك العبيد ومحرم على العبيد وغيرها من القرارة الجور التى كان يتخذها ملاك العبيد فى ظل الدولة العبودية .
اما فى ظل المجتمع الارستقراتى فكان الاقنان وهى الطبقة المظلومة تكون تحت حكم الطبقة الحاكمة والسيده عليها .
أما فى ظل الرأسمالية فتكون الدولة تحت يد الطبقة الرأسمالية التى تمتلك فى يدها المال والتى تقوم بتسير اموى الدولة حسب رغباتها وحسب ما تقتضيه مصالحها حتى ولو كان هذا سياتى بالوبال على العمال والطبقات الأخرى فى المجتمع . وتقوم الدولة فى كل الحالات ببسط سيطرتها على كافة وسائل الانتاج وتحميها باعتبارها ملك لبعض الاشخاص فى الدولة الذين يشكلون صفوة المجتمع من حيث امتلاكهم لوسائل الانتاج وبالتالى من حيث امتلاكهم لزمام الامور فى الدولة فهم يسيرونها حسب مطامعهم ( من يمتلك المال يمتلك السلطة ) والتاريخ كله على مر العصور يخبرنا بذلك . ولابد للدولة ( الطبقة المسيطرة ) من جهاز خاص لقمع الحركات الخارجة عن القانون التى وضعته هذه الدولة او تلك لحماية مصالحها وتقوم من قبل هذا الجهاز بجعل افراد فوق المجتمع وبالتالى يقوم هذا الجهاز بتنفيذ ما يطلب منه من خلال الطبقة الحاكمة فيقوم بقمع كل المتمردين من الطبقات الاخرى التى تستغل من قبل الطبقة الحاكمة وبالتالى تتحول الدولة تدريجيا الى دولة احتكارية وتقوم بحكماية احتكارها هذا بجهاز القمع الذى قامت بصناعتة مخصوص لهذا الغرض ( امبريالية ) فى ظل النظام الرأسمالى وبتالى تتفاقم التناقضات بين الطبقات فى الدولة بين ملاك وسائل الانتاج ( الرأسماليين ) ومن تستغلهم الدولة ( البروليتاريا ) وتصبح الحياه مستحلية فى ظل هذا النظام ويكون هذا الوضع كما بين لينين ( عشية الثورة الاشتراكية ) فتحدث الثورة الاشتراكية فى البلد التى يحتوى على هذه التناقضات ( لابد وان نعرف ان هذه التناقضات ليست كافية ليقام الثورة الاشتراكية فهناك عدة امور اخرى سوف نذكرها لاحقا ) وتقوم الثورة الاشتراكية فى هذا البلد المعنى وتبدأ الدولة الاشتراكية فى التشكل على اساس اشتراكى يقوم على حكم الطبقة المظلومة ( البروليتاريا ) للدولة وتيسرها حسب مصالحها ومصالح الطبقات الاخرى التى كانت مقهورة فى ظل الرأسمالية . وهنا ياتى السؤال لماذا فى ظل الاشتراكية نحتاج لوجود الدولة ؟
وتاتى الاجابة لانه فى ظل المجتمع الاشتراكى لابد من وجود دولة تحمى اولا مكتسبات الثورة الاشتراكية من اعدائها الطبقيين لان حتى بعد انتصار الثورة الاشتراكية تبقى القوى الرأسمالية الرجعية قوية جدا بحكم نفوذها التى قامت ببنائه على مر سنين طوال وايضا لانها تمتلك فى البلد المعنى مجموعه من البرجوازية الصعيرة التى كانت تراوضهم احلام التملك والتمكن من وسائل الانتاج وبتالى هى تقوم بمساعدة الرأسمالية على اعادة اكتساب ما فقدته خلال الثورة الاشتراكية وهناك عامل مهم يجعل من رأسمالية الدولة المخلوعه قوية جدا وهى أممية الرأسمال عالميا فالرسمالية فى العالم تقوم بمساعدة بعضها البعض على استرجاع ما فقدته رأسمالية الدولة المعنية خلال الثورة الاشتراكية .
فلاجل هذا كان لابد من وجود الدولة فى ظل النظام الاشتراكى
وليس هذا وحسب يكون دوى الدولة فى النظام الاشتراكى فهى ايضا تقوم بمهمة التنظيم والمراقبة على سير الانتاج فى الدولة الاشتراكية ولا يكون لاى فرد من افراد الحكم ان يتملكوا وسائل الانتاج عكس النظام الرأسمالى فهى اصبحت ملكا للشعب . فمن يديرون الدولة فى ظل النظام الاشتراكى تكونهذه مهماتهم التى توكل اليهم من قبل الشعب فهم ليس فوق الشعب ولا يعلون عليه بل هم منه .
وتاتى المهمه التالية للدولة فى ظل النظام الاشتراكى وهى مهمة من اصعب المهمات التى يمكن ان يتكفل بها احد ولكن العمال الواعين والنظام الواعى تكون هذه المهمة سهله عليه بقدر ما يعمل لاجلها والمهمه هى ( اضمحلال الدولة ) فعلا فأن الدولة فى النظام الاشتراكى الى زوال ويعمل كل من الشعب والحكام الاشتراكيين من اجل هذا الهدف وهو اضمحلال الدولة والوصول بالمجتمع الى المرحلة الاعلى وهى الشيوعية ولكن هذا يتطلب كما ذكرنا جهدا وسنين طوال . ففى النظام الاشتراكى يقوم المجتمع الاشتراكى بحل التناقضات التى هى سبب وجود الدولة كما ذكرت فى مقالك وعند حل هذه التناقضات الطبقية ووصول المجتمع الى درجة من الوعى بحيث انه يستطيع انه يحكم نفسه بنفسه دون رقيب او دولة تسير فحين اذ تضمحل الدولة ويكون المجتمع ليس فى حاجه الى الدولة لانه لا يوجد تناقضات تستلزم وجود الدولة لخلها ويعلق ماركس على ( قوة العادة ) املا كبيرا فى اعتياد الناس على حكم انفسهم بانفسهم فقوة العاده كما يخبرنا التاريخ لها تاثير قوى على حياة البشر فكم من العادات التى نفعلها بصفة يومية وبشكل تلقائى دون ان يقوم احد بدفعنا الى عملها بل نحن من نذهب لنفعلها بشكل تلقائى فهذه هى قوة العادة .
فليسأل أحدهم هل يكون المجتمع الشيوعى مجتمع خيالى مثالى خالى من الاخطاء الفردية العادية مثل السرقة والقتل وخلافة من الاخطاء فى ظل عدم وجود الدولة ؟ فتاتى الاجابة بان الاشتراكية العلمية وصفة بانها علمية لانها خرجت من طور الاشتراكية الخيالية قبل ماركس واخذت على يد ماركس ومن بعده من اعلام الشيوعية أن تكون علمية وابت ان تكون طوباوية خيالية ولذلك ومن هذا المنطلق نقول انه فى ظل المجتمع الشيوعى الخالى من وجود الشكل التقليدى للدوله فأنه سيكون هناك تجاوزات من بعض الاشخاص وهذه التجاوزات تعتبر تجاوزات ضئيلة جدا ولكن المجتمع سيتصدى لها بكل قوة وحزم . ونعطى هنا مثال على ذلك كما بين ماركس . انه اذا كانت تمشى فى الشارع ووجدت احدا يوقم بالاعتداء على الاخر فمن الطبيعى ان تقوم الناس بنجدة المظلوم ومعاقبة الظالم او على الاعقل ابعاده عن ظلمة وعالبا فى مثل هذه الحالات لا تتدخل الشرطة لفض مثل هذه الحالت فكما ذكرنا فان المجتمع كفيل بها .
بالمثل يحدث هذا فى ظل المجتمع الشيوعى فيقوم المجتمع بشجب الظلم وتوقيف الظالم عن ظلمة ومعاقبته اجتماعيا وكما ذكرنا فان مثل هذه الحالات فى المجتمع الشيوعى تكون حالات قليله جدا وهى قليله لان المجتمع يكون وقت اذ قد قضى على التناقض الاساسى فى تعاسة البشرية وهو تملك وسائل الانتاج وجعل طبقة فوق طبقة وبتالى سينشأ الناس فى مجتمع محب للسلام يعمل من اجل السلام لا من اجل الامتلاك لجهد وعمل الاخرين والكراهية بين الناس وانتم تعلمون جيدا ماذا يحصل لمجتمع يكون السواد الاعظم فيه من الناس مظلومين ومستغلين ففى ظل هذا المجتمع لا يمكن ان ينشأ السلام أبدا بل الانحرافات والجرائم ستكون فى اعلى معدلاتها يوما بعد يوم . والعكس تماما سيحل فى ظل الامجتمع الشيوعى .
واخيرا اسف على الاطاله لانه موضوع فعلا هام واننى ارغب فى كتابة المزيد عنه ولكن اكتفى بهذا القدر لنقوم بالمناقشة
وارجوا من الرافق التماس العذر لى ان كان هناك اخطاء كتابية ****** والمجد للشيوعية
avatar
حامل الرايه الحمراء
عضو برونزي
عضو برونزي

عدد الرسائل : 180
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 21/02/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الدولة فى الماركسية

مُساهمة من طرف حامل الرايه الحمراء في السبت يوليو 11, 2009 7:08 am

لماذا لا يوجد رد على موضوعى هذا لو كان لو يعجب الرفاق فليكتبوا ذلك افضل عندى من تركه هكذا بلا تعليق .
تحياتى لكم
avatar
حامل الرايه الحمراء
عضو برونزي
عضو برونزي

عدد الرسائل : 180
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 21/02/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الدولة فى الماركسية

مُساهمة من طرف revolutionarysocialist في الأربعاء يوليو 15, 2009 6:04 am

في البدىء تعريف الدوله هي اداه سيادة طبقة على اخرى وتختفي باختفاء الطبقية هذا امر واضح من خلال فههم اسباب نشوء الدولة حتى فناءها

احب ان انوهك الى قول للينين :
من السخف ان نتصور انه سينتصب في هذا المكان جيش يشكل جبهه و سيقول : نحن مع الاشتراكية ! وانه سينتصب في مكان اخر جيش اخر و سيعلن : نحن مع الامبرياليه ! ثم تلي ذلك ثوره اجتماعية- لينين

ملاحظه اخرى انه في ظل الاشتراكية ستبداء الثورة الثقافية التي مهمتها خلق انسان جديد انسان شيوعي هذا طبعا ملاصق للتحول الاقتصادي ومن هنا تعلمنا درس هام من خلال التجربة الصينية من الزعيم ماو

تحياتي لك موضوع جيد
avatar
revolutionarysocialist
عضو ذهبي
عضو ذهبي

عدد الرسائل : 707
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 14/10/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الدولة فى الماركسية

مُساهمة من طرف حامل الرايه الحمراء في السبت يوليو 18, 2009 5:53 am

شكرا رفيقى على التعقيب وارجوا ان نبادل مع الرفاق الاخرى الكلمات
avatar
حامل الرايه الحمراء
عضو برونزي
عضو برونزي

عدد الرسائل : 180
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 21/02/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى