منتدى الاشتراكي الثوري
اهلا وسهلا بالزائر الكريم
انت غير مسجل في المنتدى نتمنى منك التسجيل
لاتفتك فرصه المشاركه والنقاش الموضوعي وابداء الرأي


عــــــاشــــــــــت المــــاركــــــــسية اللــــــــــــــــينيــــة المــــــــاويـــــــة

القاعديون التروتسكيون اكبر مهزله- 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

القاعديون التروتسكيون اكبر مهزله- 2

مُساهمة من طرف revolutionarysocialist في الخميس أكتوبر 18, 2007 10:07 pm

لن نجد في الإجابة على صاحبنا "الماركسي الثوري" المزور أحسن مما قاله هو و أصحابه عن بعض الأجنحة الأخرى للتروتسكية ، فماذا قالوا عنهم ؟ ليتأمل الكل في هذا الكلام ، وليتأمل الكل في هذا الوضع الحقير الذي وضع صاحبنا نفسه فيه .

لقد كتب هؤلاء السادة في صراعهم ضد أصدقائهم داخل الأمانة الموحدة قائلين : " و أخيرا أعلن "الطلبة الثوريون" (!!) عن انفسهم كرقم جديد يبحث عن التميز ، مما يعني انهم تخلوا عن تلك الممارسات المسمومة و اللامبدئية ( التي طبعت مسيرتهم) المرتكزة أساسا على<< الاختراقات>> البوليسية للتيارات الاخرى ( دون حتى أي اعتبار لتصوراتها) و على بث الفرقة بين المناضلين ، عبر نشر الاشاعات و الاحباطات و الشكوك و على النقد من اجل النقد (النقض)في تحالف موضوعي ( واع أو لا واع) مع جميع من من مصلحتهم اقبار الصوت المكافح التقدمي داخل الحركة الطلابية .

أخيرا أعلنوا عن انقسهم الشيء الذي قد يعطي لطروحاتهم و ممارساتهم بعض الوضوح (بالاضافة الى شيء من الشرف و المبدئية التي يفتقدونها) الضروري لاي تيار سياسي يبحث لنفسه عن " موقع تحت الشمس " فبالاحرى تيار يعتبر نفسه " البديل " عن جميع < من هم تحت الشمس> !! أي تيار أصدقائنا " الثوريين " [15] .

إن هذه الكلمات وحدها كافية لتوضيح طينة أصحابها . فالانتهازية تعري نفسها بنفسها ، اللامبدأ هو الصفة الملازمة لكل الانتهازيين . ألا يخجل أصحابنا عندما يقرأون هذه الكلمات اليوم ؟ أليست هذه الكلمات هي الدليل القاطع على سفالة و نذالة هؤلاء السادة ؟ فإذا كان هؤلاء السادة يقولون على اصدقائهم بأنهم " تخلوا عن تلك الممارسات المسمومة و اللامبدئية التي طبعت مسيرتهم المرتكزة أساسا على الاختراقات البوليسية للتيارات الأخرى " ، فماذا سيقولون عن أنفسهم وهم يحاولون" للقاعديين التروتسكيين " ؟أليس ذلك أكبر مذلة لهم ؟ يحاكمون أصدقاءهم على الممارسات اللامبدئية و المسمومة ، و على الاختراقات البوليسية ، ولا يجدون حرجا في تجسيد كل تلك التقيحات ، بل و لا تنقصهم الوقاحة في الدفاع عنها .أليس ذلك هو قمة النذالة والوضاعة ؟ فاذاكان أصدقاءهم قد "تخلوا "(كما قالوا عنهم ) عن تلك الممارسات اللامبدئية و المسمومة التي طبعت كل تاريخ التروتسكية فإن هؤلاء لا يريدون التخلي عن تلك الصفة المميزة للتروتسكية * ، و لا يريدون تحريف مسار التروتسكية ، فمقال " ضد التحريفية " يمكن أن نفهم منه أيضا " النضال " ضد تحريف التروتسكية حتى في خصالها الدنيئة . وهم بذلك يشكلون بالفعل الوجه الحقيقي للتروتسكية أكثر من أصدقائهم، وهو ما يجعلهم يدخلون كأصدقائهم " في تحالف موضوعي" ( واع ) " مع جميع من من مصلحتهم إقبار الصوت المكافح التقدمي داخل الحركة الطلابية " .

لكن أصحابنا لن يقفوا في هذه الحدود ، بل سوف يتقدمون أكثر نحو قعر المستنقع . و هكذا نجدهم يصرخون في محاولة لتدنيس تجربة القاعديين قائلين أن النضالات الطلابية التي شهدتها السنتان الفارطتان " سوف تظل عاجزة عن تحقيق الانتصار مادام ينقصها وجود قيادة صحيحة تمتلك برنامجا و سياسة وتكتيكات و إستراتيجية واضحة و مادام ينقصها التنظيم ". إن هذا الكلام هو المحاولة البئيسة لهؤلاء السادة لشرعنة تحريف مهام القاعديين، وهو ما سوف نرجع له لاحقا . لكن من المهم قبل ذلك أن نعرض أمام الرفاق ما قاله هؤلاء السادة في مكان آخر .

ففي صراعهم ضد أصدقائهم " الطلبة الثوريون" ، كتبوا يقولون "دفاعا " عن القاعديين !! ، و بالتحديد في نقدهم لأطروحة " بناء الحركة الطلابية رهين بتجديد طليعتها النضالية " : " أما إذا كانوا ( أي "الطلبة الثوريون" ) يعنون بالطليعة القاعديين فان حديثهم عن ضرورة تجديدها يتطلب منهم أن يحددوا قبلا ، الجوانب التي طالها التقادم لدى تلك الطليعة ( لدى القاعديين ) " وهذا ما لم يفعله حتى هؤلاء السادة عندما أرادوا إعادة صياغة مهام القاعديين وفق توجههم السياسي المفلس تاريخيا . ليستمروا قائلين : " على مستوى النظرية : أعلن القاعديون منذ ظهورهم على أنهم مناضلون ماركسيون لينينيون يتبنون الماركسية اللينينية " كمرشد عمل " ... أين تكمن مظاهر التقادم على مستوى النظرية لدى القاعديين ؟ هذا ما لم يعمل الاصدقاء على الاجابة عليه إطلاقا..."

و هذا أيضا ما لم يعمل هؤلاء السادة على توضيحه ، اللهم تلك المحاولة الساذجة التي عبروا عنها عندما زعموا أن باستطاعتهم تحديد المهام النظرية و البرنامجية للطلبة القاعديين حيث كتبوا قائلين : " يجب على الطلبة القاعديين أن يحرصوا على تعميق معرفتهم بالنظرية الماركسية كما أسس لها المعلمون الكبار : ماركس ، أنجلز ، لينين و تروتسكي " [16]

أما على مستوى التنظيم الذي يقول عنه السادة التروتسكيون في مقالتهم " الحركة الطلابية المغربي ومهام المناضلين الماركسيين " بأنه ". لقد اتضح جليا طيلة العقدين الماضيين، لكن و بشكل خاص، خلال السنة الماضية 2003 / 2004، أن فشل المعارك النضالية رغم كفاحيتها، يعود في جزء مهم إلى غياب منظمة طلابية موحدة وطنيا و قادرة على الدعوة إلى تنظيم معارك وطنية أو التنسيق بين المعارك التي تدور في المواقع الجامعية المختلفة " فإنهم قالوا عنه في مكان آخر ما يلي : " على مستوى التنظيم : إن الحديث عن تقادم تنظيم الطليعة النضالية هو حديث مغلوط من أساسه و مبني على تصور تحريفي للتنظيم " ، و أضافوا في ذات الورقة مايلي : " و هنا سنفتح قوسا للدفاع عن الطرح القاعدي ( !!) الذي اعتبره الاصدقاء طرحا فوضويا .

لقد حرص القاعديون في طرحهم للمسألة التنظيمية على أن ينتجوا إجابة ديمقراطية تعكس بصدق مبادئ المنظمة ( الجماهيرية ، التقدمية ، الديمقراطية ، الاستقلالية ) ، و الدينامية النضالية الواقعية و ترقى بهما إلى مستويات أعلى ، حرصوا على تقديم إجابة تراعي الشرط الذاتي (للقاعديين و للحركة الطلابية عموما ) و الشرط الموضوعي ( القمع ... ) فزاوجوا بين السرية (مجالس المناضلين ...) (!!) و العلنية ( لجان المعارك و لجان الحوار المنتخبة ديمقراطيا ...) "

هذا ما كتبه هؤلاء السادة حول المسألة التنظيمية لدى القاعديين قبل سنة من دعواتهم لإيجاد عنصر الوعي و التنظيم (!!) ، و ليس هذا و فقط ، بل إن أصحابنا الذين نسبوا في ورقة " الحركة الطلابيةالمغربية و مهام المناضلين الماركسيين" النهوض الجماهيري العارم الذي شهدته الحركة الطلابية خلال السنتان الفارطتان إلى عفوية الجماهير نجدهم يقولون شيئا آخر في مكان آخر ، حيث صرحوا إبان تصفيتهم حساباتهم مع الاجنحة الأخرى للتروتسكية قائلين : " أما على مستوى الممارسة : لقد مارس القاعديون داخل الحركة الطلابية يشهد لهم بها حتى أعداؤهم ( و أنتم نمودج ساطع هنا ) ، و لتلك الممارسة المبدئية المعبدة بدماء الشهداء تدين الحركة الطلابية و أوطم بمكتسباتها .

و ربما تخللت عبر ذلك التاريخ الطويل من الممارسة الثورية بعض الأخطاء ، لكن ماذا يعني كل هذا؟ هل كانت تلك الأخطاء قاتلة ؟ هل كانت تعبر عن إفلاس تاريخي ؟ على الإطلاق ( التسطير أصلي )، وهذا ما يؤكده التاريخ و مجمل التراث القاعدي الذي لازال و سيظل صامدا ومكافحا و ستظل القافلة تسير ..."

هذا ما كتبه هؤلاء السادة الذين يريدون الآن تحديد مهام القاعديين و مسارهم داخل الحركة الطلابية . فأي مأزق وضعت التحريفية نفسها فيه ؟

لكن حتى إذا أردت أن تعرف ما هي المهام الجديدة التي يحاولون تحديدها للطلبة القاعديين ، فلن نجد سوى الهراء و الميوعة و الاحتيال . و إليكم بعض ما حدده هؤلاء "الأساتذة " للقاعديين من مهام . لقد قسموا هذه المهام إلى فرعين أساسيين :

أ- المهام النظرية و البرنامجية

ب- المهام التنظيمية

فيما يخص الأولى حدد هؤلاء السادة المهام النظرية للقاعديين فيما يلي : " يجب على الطلبة القاعديين أن يحرصوا على تعميق معرفتهم بالنظرية الماركسية كما أسس لها المنظرون الكبار : ماركس ، إنجلز ، لينين و تروتسكي " ، " ينبغي على المناضلين القاعديين " عدم الاكتفاء" بالنضال الأكاديمي " .

أما المهام البرنامجية فقد صاغها صاحبنا التروتسكي كمايلي ، بدون مركب نقص ، أنظروا جيدا : " لا بد ( و كم جميلة هي هذه الكليمة ) للقاعديين أن يرفعوا برنامج مطالب انتقالية ". هكذا يكون بالفعل تحديد المهام البرنامجية !!

أما فيما يخص المهام التنظيمية فقد حدد صاحبنا التروتسكي مهمة أعادة بناء أوطم من القاعدة إلى القمة و جعلها على رأس المهام التنظيمية ، رغم أنهم" ينتقدون " في مكان آخر وجهة نظر كراس 84 حول المسألة التنظيمية . كما يوصي صاحبنا التروتسكي أيضا القاعديين بضرورة إدخال تقاليد التضامن الاممي بين الطلاب و يقترح عليهم على سبيل المثال تأسيس علاقات وطيدة مع نقابة الطلاب الإسبان !!

و يختم صاحبنا دعواته و ابتهالاته بالتأكيد على أن الطريق الوحيد للحصول على الحقوق الديمقراطية الحقة و الحرية و القضاء على الاستغلال و التبعية للامبريالية هو إقامة[ مغرب] اشتراكي ، جزء من فدرالية اشتراكية للشرق الأوسط .

هذه هي طينة أصحابنا و على أمثال هؤلاء تراهن بعض أجنحة التروتسكية للتدخل في المغرب، فواضح أن مزبلة التاريخ هي نفسها سوف تلفظهم ، فما بالك بالقاعديين.

لنعد إلى معارك سنوات 2004-2004 و 2005-2004 التي أسالت لعاب السادة

التروتسكيين ، و لنرى هل بالفعل كانت معارك عفوية وهل بالفعل أنها فشلت ؟ وهل " فشل " المعارك النضالية رغم كفاحيتها يعود في جزء مهم الى غياب منظمة طلابية موحدة وطنيا و قادرة على الدعوة لتنظيم معارك وطنية أو التنسيق بين المعارك التي تدور في المواقع الجامعية ؟

زبيدة خليفة شهيدة الحركة الطلابية المغربية

استشهدت دفاعا عن القضية الفلسطينية

لقد سبق و أن بسطنا أمام الرفاق مجمل الشروط الذاتية التي ساهمت في هذه النهضة الجماهيرية الجبارة التي تحمل مسؤوليتها النهج الديمقراطي القاعدي . و أوضحنا أي عمل فكري و سياسي دؤوب قام به الطلبة القاعديون لاستنهاض الجماهير و تنمية استعدادها و كفاحيتها ، و هو ما ترسخ بعنفوان أعمق خلال سنوات 2004-2003 و 2005-2004 .

فتلك المعارك كان جلها تحت قيادة النهج الديمقراطي القاعدي ، و على أرضية البرنامج المرحلي ومؤطرة بشعار المجانية أو الاستشهاد . إن ذلك وحده لينسف كل محاولات صاحبنا التروتسكي ، فلو كان شريفا لذهب الى نقد

تلك القيادة ، ونقد برامجها وشعاراتها لكنه لم يفعل ذلك بل حاول تغطية الشمس بالغربال . فيكفي أن نذكر بالبيانات الصادرة عن المعارك ، يكفي أن نذكر بتوجهات جل المعتقلين السياسيين ، وجل المناضلين الذين أصدر في حقهم الطرد ، يكفي أن نذكر بالمواقع التي شهدت هذه المعارك حتى يتضح جليا أن صاحبنا التروتسكي يحاول تزييف التاريخ الذي يقول بأن النهج الديمقراطي القاعدي بتصوره وشعاراته و على أرضية البرنامج المرحلي هو الذي كان وراء تلك الأمجاد .

ماهي المواقع التي شهدت هذا النوع من المعارك : أي التي اتسمت بالالتفاف الجماهيري و الكفاحية و طول النفس و التزامن الوقتي ؟ أنهـــــــا : وجدة ، فاس ،مكناس ، مراكش ، أكادير .

فباستثناء موقع فاس الذي كان يقوده خلال السنتان الفارطتان تيار انشق عن القاعديين [ عبر تبنيه لأطروحات التيار التصفوي الذي ظهر سنة 1996 داخل الحملم ][17] ، باستثناء هذا الموقع ، فإن كل المواقع الاخرى كانت تحت قيادة النهج الديمقراطي القاعدي .

فبموقع وجدة ، خاض الطلبة القاعديون على أرضية البرنامج المرحلي وتحت شعار المجانية أو الاستشهاد معركة امتدت أزيد من أربعة أشهر .

و بمكناس خاضت أيضا الجماهير الطلابية تحت قيادة القاعديين و على أرضية البرنامج المرحلي و تحت شعار المجانية أو الاستشهاد معركة كفاحية سنة 2004-2003 جعلت من القاعديين آنذاك يؤدون ضريبة تحملهم لسؤولياتهم التاريخية حيث تم اعتقال ثلاثة طلبة من بينهم مناضل قاعدي ، بالاضافة الى أحد أبناء الجماهير الشعبية وكذا طرد إثنا عشر طالبا من بينهم ستة طلبة قاعديين .

و في نفس السنة خاض موقع أكادير معركة جماهيرية على أرضية نفس البرنامج و تحت نفس الشعار خلفت اعتقال أربع مناضلين ، ثلاثة منهم من النهج الديمقراطي القاعدي ( طالبتين قاعديتين و طالب قاعدي ).

كما عرفت الجماهير الطلابية بقيادة النهج الديمقراطي القاعدي بموقع مراكش في نفس السنة معركة جماهيرية عارمة تمت فيها مقطعة الامتحانات مرتين *[18].

و في السنة الموالية , أي سنة 2005-2004 سوف يسجل تراجع موقع مكناس نظرا لسيادة الأفكار الانهزامية و الانتهازية في صفوف أغلب المناضلين ، نتيجة لعدم قدرتهم على الالتزام و الثبات الفكري و السياسي أمام الضربات التي تلقاها النهج الديمقراطي القاعدي هناك ، الشيء الذي سيخلق وضعا ذاتيا حرجا سيجعل من بعض المواقع تأخذ موقعا و موقفا مترددين ووسطيين ، في حين سوف تستخلص مواقع أخرى الدروس من تلك الهزيمة المؤقتة لتندفع بعنفوان أكبر و كفاحية أقوى نحو الأمام . و قد كان لموقع مراكش هذه السنة شرف احتلال الريادة في التصدي لمخططات النظام و مؤامرات أعداء الحركة الطلابية و أذنابهم . وقد وزعت على مناضليه أكثر من عشرين سنة من السجن[19].

كل تلك المحطات التاريخية العظيمة التي سجلتها الحركة الطلابية على طول هذه السنوات ، و التي انتزعت احترام الأعداء أنفسهم ، قد كانت بقيادة النهج الديمقراطي القاعدي ، قيادة برنامجية و سياسية و فكرية و تنظيمية أيضا .

لقد تبوأ الطلبة القاعديون مرة أخرى ، كما سجل التاريخ في حقهم دائما ، سلم المجد و البطولات في النضال ضد الأوتوقراطية و التحريفية على حد سواء .

فهل هذه المعارك الضخمة التي قادها النهج الديمقراطي القاعدي قد باءت بالفشل كما يدعي صاحبنا التروتسكي و معه كل أعداء الحركة الطلابية ؟
avatar
revolutionarysocialist
عضو ذهبي
عضو ذهبي

عدد الرسائل : 707
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 14/10/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى