منتدى الاشتراكي الثوري
اهلا وسهلا بالزائر الكريم
انت غير مسجل في المنتدى نتمنى منك التسجيل
لاتفتك فرصه المشاركه والنقاش الموضوعي وابداء الرأي


عــــــاشــــــــــت المــــاركــــــــسية اللــــــــــــــــينيــــة المــــــــاويـــــــة

حيرة ياناس مع نظام الغاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حيرة ياناس مع نظام الغاب

مُساهمة من طرف revolutionarysocialist في الأربعاء ديسمبر 10, 2008 4:19 am

حيرة ياناس مع نظام الغاب ... يدافع الاخيار عن هذه الضحية و تلك

تجمع الماركسيين اللينيين الماويين الثوريين العراقيين
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
حيرة ياناس مع نظام الغاب ... يدافع الاخيار عن هذه الضحية و تلك

ان جملة الجرائم التي ارتكبها الاقطاعيون ورؤساء العشائر ورجـال العمامات تمتد لازمنة طويلة والتي طال مداها حتى يومنا هذا ، حقا ان الخرافات راسخة في تفكير مسعور البرزاني السلفي وهو ابن رئيس قبلية ورجل دين والطالباني من شيوخ القبــائل وابناء عمومته كشيخ علي ينادونهم مرتزقتهم بشيخ فلان وشيخ فلتان ، السلفية عميقة وراسخة في ذاتية البرزاني والطالباني وهي نسخة مطابقة للسلفية الارهابية لابن لادن لقد ترعرعوا الثلاثي السلفي تحت سقف التعصب الديني والخرافات التي تولد الإرهاب ، كالذي يمارسونه اليوم امام انضار الشعب العراقي والعالم ذلك هو نتاج هذا التخلف , ودون خجل يتشدقون بعبارات الديمقراطية ان ديمقراطيتهم يطبقونها بضرب درباشا الخنــاجر واللطم وانزال القامات بالرؤس ودك الزناجير ، وقتل النساء وابادة سكان مدينة الموصل وفلوجة وتفجير المفخخات على اليزيديين والفلسطينيين العراقيين وعلى ابنــاء البروليتارية في المناطق الشعبية بارجاء المدن العراقية ومنهـا مدينة الثورة مدينة العمــال الفقراء المسحوقين ، يتاجرون على فقرهم التيارات الاسلامية الفاشية الموالية لعمامات قم وطهران ، ان ظاهرة التخلف بطبعها تولد العدوانية والارهاب ضد من يتعارض طبيعة هذا الافيون الراسخ في كيان هكذا انظمة قبلية شبه اقطاعية ، مكوناتها هو عصب الدستورها المشحون بالتفرقة والتميز العرقي والجنسي والطائفي ، مواده مغلولة بالتعصب الافيوني والدولار والباون .

شيء غريب على الانسانية وحتى على عالم الحيوانات المفترسة ... طفلة تتعرض لاغتصاب رغم انفها ، وعندما اشتكت لدى المجرمين المخرفين رجموها بالحجارة في ساحة عامة وامام حشد ظم آلاف البهائم في الصومال بالمناطق التي تقع تحت حكم بهائم المحاكم الاسلامية الفاشية . لايختلف الوضع الاستثنائي القائم في شمال العراق وارجاء العراق عن المناطق التي تحكمها زمرة المحاكم الاسلامية الفاشستية في الصومال ، ان الفضائح ضد النساء العراقيات تمارسهـا سلطات البرزاني والطالباني والمالكي والحكيــم والصدر وعمامات زريبة المنطقة الخضراء يفترسون النساء بدستورهم المقتبس من شريعة الغاب الميدانية ، التي يعتمدونها بهائم صومال و جنجويد البشيري النازي في السودان ، ان صعاليك وقراصنة صومال ، حكموا على طفلة ( عائشة ابراهيم دولولو ) بعمر 13 عاما رجما بالحجارة حتى الموت . فكيف يفلت صحفي نزيه كعادل حسين من قبضة دستور الخرافات المحمي باجهزة مخابرات البرزاني وعادل حسين الجريء يتحدى دستور الخرافات وينشر مواضيع عن الجنس حقا كان يعلم السيد (عادل حسين ) ان مسعور البرزاني اساسا انجبه اباه ملا البرزاني من دون جنس ، لم يكن في ذلك الوقت اطفال الانابيب ، حتى تاخذنا الشكوك ان البرزاني ولد على طريقة اطفال الانابيب ، حيرة ياناس ان الطبقة البروليتاريا العراقية مبتلية بهذه الشريحة من المخرفين ، ان هذه الامة اشبه بفعل الحصان المركوب منذ الف واربعمائة عام ، متى تنهض لكي تحرر نفسها من عبودية النظام الشبه الاقطاعي ومن سلطان الحثالات القابع في زريبة اربيل والمنطقة الخضراء ، من يكتب او تكتب عن الجنس في السعودية تقع رقبتهم تحت سيف البقايا من قبائل قريش وفي ايران يرفع الضحية او ترفع الضحية مندندل او مدندلة بالرافعات وفي الساحة العامة ، وفي الصومال يرجم او ترجم بالحجارة وفي السودان تغتصب الفتيات اللواتي لم تبلغن سن الرشد من قبل قبـائل جنجويد البشيري وفي شمال العراق السلفيين البرزانيين والطالبانيين يضرمون النار بفتيات اللواتي لم يبلغن سن الرشد ويتمتعون بيش مركا جنجويد شمال العراق بحرق اجساد الفتيات والنساء اللواتي يناظلن من اجل الحرية والحياة ان، الصورة ذاتها تعكس لما حدث مع تلك الطفلة البريئة في الصومال على ايادي اشباه مسعور البرزاني وجلال الطالباني ودبليو نوري المالكي ، ان هذه الطغمة جاءت لترسيخ نظام العبودية وترسخ ظاهرة الخرافات في المجتمع العراقي لجر هذا المجتمع نحو عصر الجاهلية والتنعصب والتخلف والحروب الطائفية والقبلية .

لقد مدة اياديهم القذرة الى يومنـــا هذا على رجال الفكر والشعراء والكتاب والاعلاميين الاحرار وقتل وراهاب النساء بذريعة نظرية الشرف التافه ورفع لواء الخرافات والمخرفين ، وممارسة العنف ضد الاطفال وبالدرجة الاولى في المدارس الدينية ودار الايتام التي تشبه دوائر الامن البعثية في تعذيب الاطفال ، وضرب الاطفال في المدارس الابتدائية والمتوسطة كل تلك الممارسات البربرية وريثة التقاليــد الاقطاعية ، والنظام الشبه الاقطاعي . تبغي فرض هيمنة الطغات على الارادة الجماهير بغية تخويفها لاستعبادها والنيل من حريتها . ان سلطة برزانستان السلفية مثلها مثل الانظمة الفاشية العربية وايران وتركيا التي تكم افواه الاحرار وتمارس الاستبداد والقمـع ضد كل كلمة حرة ان ، النظام الصهيوني القابع في زريبة اربيل وزريبة المنطقة الخضراء ينهب المال العام فكيف يمنــح الصحفيين والكتاب حرية التعبير يكشف عن لصوصيتهم وهم يخشون ان تكشف الحقيقة للجماهير حتى تثور في وجههم وتقذف بهم الى مزبلة التاريخ ، نهنىء الاشتراكيين الفاشيين على حلفائهم الديمقراطيين ومن موديل افيوني نتن . الذي يوصفونه بالوطنيين والتقدميين والديمقراطيين وطنيين موالين لاسرائيل والغزو الامبريالي .

انهم لايخشون الصحفي عادل حسين وانما يخشون ان تنور تلك الثقافة الانسانية فكر البروليتارية العراقية وتحررها من قيود الثقافات المسمومة التي يقرع اجراسها دستور العبودية والجهل والخرافات ، يخشون الدهاقنة ان تفلت زمام الامور من سيطرة اجهزتهم المخابراتية القمعية ، تكون تلك نهايتهم ، ان اسلوب ملاحقة رجال الاعلام والثقـافة نابع من جبن النظام ورعبه من الجماهير ، خشية ان تستوعب العلوم الانسانية ، اذا منح نظام الحثالات في شمال العراق وبغداد الفرصة لرواد الثقـــافة والاعلام والادب لخوض المثقفين الانسانيين الثـورة الثقافية المعاصرة قد يؤدي ذلك الى تحرير المجتمع العراقي من قيود وسلاسل نظام الصهيوني نظام والخرافات والجهل نظام الاغتصاب والنشالين .

ننصح الاعلاميين والكتاب الثوريين ان لايكشفوا عن اسمائهم الحقيقية حينما يخوضون غمار الثقافة الثورية المعاصرة في مقارعة نظام الجهل والتخلف والشعوذة ، من يثق بانظمة فاسدة ويعمـل بالمكشوف لامحالة سوف يقع ضحية الثقة العمياء .

خشية من الثورة الثقافية يصرف البرزاني ملايين الدولارات على وسائل الاعلام الرجعية ، وينفق الاموال الطائلة لشراء الذمم وشراء اقلام الكتاب والاعلاميين والادباء والشعراء ، وينفق الملايين والملايين من الدولارات على المرتزقة لتقوية ارضية اجهزة امخابراته ( البيش اساييش وبيش باراستن ) اسوق البرزاني مفتوحة ليل نهار امام اولئك الانتهازيين ممن يبيعون اقلامهم وظمائرهم وكراماتهم بثمن بخس ، الكوادر التحريفية في
شمال العراق التي باعت الغالي والنفيس بثمن بخس منحوا مقابل ذلك قطع الاراضي السكنية ، ثم يبيعونها بمبالغ ضخمة جدا هكذا كان يفعل الدكتاتور الفاشي صدام حسين ، والبرزاني وريثه .

نناشد الكتاب والاعلاميين الانسانيين الثوريين ان يبادروا بالثورة الثقافية لتوعية الطبقة البروليتــاريا ، لحث الشبيبة على الانخرط في التشكيلات الثـورية وذلك بغاية من الكتمان وتحت اسماء دبلوماسية ، حتى لايكونوا عرضة للملاحقة من قبل الاوغاد ، جلاوزة نظام الطغيان والاستبداد تمهيدا لتشكيل خلايا ثورية جنبا لجنب رفاقنا جبهة سوران الحمراء الثـورية وجبهة النجوم الحمراء الثورية بغية توجيه المزيد من الضربات الموجعة الى الاجهزة القمعية للنضام الارهابي الفاسد .

وللاسف على الصمت الرهيب الذي يطوق غالبية وسائل الاعـلام في شمال العراق والتي تتبنى طابعا انتهـازيا لان الدولار والباون طغى على ظمائرها واقلامها .

بدورنا نحي بحرارة تلك الاقلام المناهضة للفاشية حان الوقت كي تلعب دورها بدحض الثقافات الرجعية الصفراء .

ومن واجبنا ان ندافع على حياة كل عنصر عراقي خير يبادر بخوض الثورة الثقافية وحتى لو كانت محصورة في احدى جوانب العلــم في
التصدي للتقاليد الاقطاعية والخرافات ، على قبائل برزانستان وطالبانستان ان يطلقوا سبيل الاعلامي الانساني ( عادل حسين ) دون قيد او شرط .
الحرية للاعلامي عادل حسين
الاندحار والموت للفاشيين عملاء انكلو امريكا واسرائيل .
avatar
revolutionarysocialist
عضو ذهبي
عضو ذهبي

عدد الرسائل : 707
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 14/10/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى