منتدى الاشتراكي الثوري
اهلا وسهلا بالزائر الكريم
انت غير مسجل في المنتدى نتمنى منك التسجيل
لاتفتك فرصه المشاركه والنقاش الموضوعي وابداء الرأي


عــــــاشــــــــــت المــــاركــــــــسية اللــــــــــــــــينيــــة المــــــــاويـــــــة

ثورة اكتوبر زلزلت معاقل الراسمالية العالمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ثورة اكتوبر زلزلت معاقل الراسمالية العالمية

مُساهمة من طرف revolutionarysocialist في الأربعاء أكتوبر 15, 2008 7:32 am

ثورة اكتوبر زلزلت معاقل الراسمالية العالمية

ثورة اكتوبر الاشتراكية ومراحلها الثلاث

مرة ثورة اكتوبر بثلاثة مراحل بايجابيتها والى بروز سلبيات التحريفيين بزعامة خروتشوف التي افرزت عصارتها على مراحل ادت نحو كنس الايجابيات واظهرة بوادر مرحلة اندحار مقبـــل على الاشتراكية وكان الصراع الفكري على مراحل قائما بيـن القاعـدة الجمـــاهيرية والكادر البيروقراطي الـذي تغلبت عليـه الصفة الوضيفة البيروقراطية ، وذلك في مخاض التركيبة المؤسساتية بالاحرى بعد وفاة ستالين لم يتغلـب الشيوعيين على التحريفيين بعد فقدان الثقة بالكادر المولي للنزعة التحريفية بعد تخلصها من خطر الشيوعيين الحقيقيين المناهضين للرجعية الخروتشوفية .

مرحلة الفوز البروليتارية الروسية المحقق التي كللت بالنصر واسقاط النظام الطبقي الجائر نظام كيرنسكي الحكومة المؤقتة بفضل عبقرية لينين والبندقية البروليتارية التي كان لها دور حيوي في اندلاع شرارة الثــورة الاشتراكية . لقــد حققت نصرا غير مسبوق على اطار العالـم مع نصرة الثورة لم يتوقف او يختفي الصراع الفكري بين الكادر الذي وقع تحت نير العقلية البيروقراطية وبين القاعدة الجماهيرية المغيبة ابان حكم خروتشوف ، وبين الشيوعية والتحريفية ، تلك تعد مرحلة من مراحل الهدم الفوقي للثورة التي لم تصان بل تخلد كمناسبة .

مرحلة التطور النسبي والاخفاق التحريفي في افق البناء الفوقي بعد اختراق التحريفيين المنافذ المؤدية نحو الاشتراكية التي ادت على نحو خنق انفاسها وقطع عنها الطريق ففي تلك الاثناء ادخلت طور السكون والتراوح على العدم ،حيث شكلت تلك كمرحلة انتقالية من التطور النوعي الى التعنت والانبطاح على السلبيات ونسيان دور البندقية البروليتـــارية في خوض الثــورة بفضل عبقرية لينين ، مع الحذف التحريفي لفكرة التواصل مع العلوم الاشتراكية ، المحت التحريفية الدخول الى طور البنـــاء الراسمالي ومن منافذ مختلفة والغاية منها اجهاض الثورة البروليتارية بتفعيل دور قوى الثورة المضادة ، حينما دخلت مرحلة صراع الضدين الثقافة الشيوعية الثورية . والثقــــافة ذات العودة نحو التقاليد البرجوازية ، رائدها خروتشوف واتباعه ، ان حالة الاستياء التي حلت كانت من نتائج اللامبـــــالات لما سيحدث والذي حدث على يد التحريفيين
وبمبــالات وبتغيب دور البروليتــارية السوفيتية شهد ذلك اخفاقا ملموسا في مجال التعبئة الفكرية مرفق بقلة التركيز على الثورة الثقــافية لتوعيـة الكادر المشرف لصيانة ثورة اكتوبر الاشتراكية وتنوير اهدافهــا المقبلة رفقا بتخليد الثورة انذاك .

واخطر ما جابهته ثورة اكتوبر والحركة الشيوعية العالمية هي حينما حلت الدكتاتورية التحريفية حكما واسقطت دور الدكتاتورية البروليتـارية دكتاتورية الملايين في الاتحاد السوفيتي واصدرت احكام ايقاف التحريفيين عجلة الثورة في بلداننا وقارة اوروبا ولم تجابه الدكتاتورية التحريفية على نطاق الاتحاد السوفيتي وعلى نطاق الاحزاب التحريفية السائرة بركابها ، بعد ان اصبحت مجابهة التحريفية امرا غير ممكنا حينما سطت نفوذها على الحزب والاعلام وادارة البلاد دون رادع او منازع ، دفعت الكتلة الخروتشوفية الكادر الحزبي الى طور اداء السلوك البيروقراطي كاعتى عملية تخريبية لجوهر العلاقات بين الشيوعيين والقاعدة الدنيا والكادر البيروقراطي ، ان حصيلة تلك الازمة ادت الى الهدم الفوقي للبناء الاشتراكي بعد التخلي عن جانب صيانة الثورة واستمرارية الثورة الاشتراكية وتطوير افاقها المستقبلية ودفعها قدما .

ومرحلة اخرى عصفت بالنظام الاشتراكي هي اثارة النزعات العرقية وكانت تلك خطوة لاثارة البلبلة ، بالتركيز على غرس النزعة القومية في كيان الدولة الاشتراكية تمهيدا لتمزيق الروح الاممية ، وتغليب عليها الطابع القومي الشوفيني ، لقد عكس بنتائجه تشظي طاقة القوة الاممية وكان ذلك فتــح منفذ اخر لنفـوذ مؤامرة شق الوحدة الاممية للشعب السوفياتي ، تمهيدا للهيمنة البرجوازية القومية على كل مفصل من مفاصل الدولة الاشتراكية ، وتقطيع الجسد السوفيتي بالسكينة التحريفية اذا التحريفية رائدة الافكار البرجوازية القومية ، ان التحريفية حققت اهداف هتلر في تشظي الدولة السوفيتية واندحار النظام الاشتراكي ، هنا يمككنا الاشارة ان التيارات التحريفية اشد خطرا من الفاشية على الاشتراكية والشيوعية . التخريب التحريفي يتم في صميم مفاصل الجسد وليس من خارجه ، ان قوة اختراق كل شيء داخل الجسم يفوق خطرا عن الاختراق الخارجي للعدوا الذي يبحث عن منافذ للاختراق بغية ابداء التخريب ، وكانت التحريفية سباقة في نشاطها الداخلي وهدم البناء الشيوعي والاشتراكي على مراحل .

ان تطور البنية التحتية من زمن ستالين في مراحل التطور النسبي والذي ازدهر وتطور في المجال الصناعي في زمن التحريفيين ، فتح ذلك شهية التحريفيين للتجارة الخارجية ، بعد ان ركلوا هدف ستالين المعني بتطوير القوة السوفيتية لصيانة الاشتراكية والشيوعية من هجمة الامبرياليين استخلاصا من التجربة المريرة للحرب العالمية الثانية التي خرج جيش الاحمر منتصرا على الفاشية ، اخذة الرجعية في بلداننا تتقوى على شعوبنا بتقنية الالة العسكرية والبوليسية التي تتدفق نحوهم من الدكتاتورية التحريفية السوفيتية( الامبريالية الاشتراكية السوفيتية ) بزمن خروتشوف ومن تلى بعده ، لقد تصرفت تلك الانظمة مع الطبقة البروليتارية في بلداننا بقوة تلك الالة لارغام البروليتارية على الولاء للنظم الفاشية ، لقد تغلبت ارباح التجارة على المبادىء كما تغلبت الراسمالية على الاشتراكية في الاتحاد السوفيتي بفضل الجهود التحريفية لاستعادة النظام الراسمالي على البلاد ، صب السعي التحريفي في هدف دحر الاشتراكية

تجمع الماركسيين اللينيين الثوريين العراقيين
avatar
revolutionarysocialist
عضو ذهبي
عضو ذهبي

عدد الرسائل : 707
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 14/10/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ثورة اكتوبر زلزلت معاقل الراسمالية العالمية

مُساهمة من طرف حامل الرايه الحمراء في السبت أكتوبر 18, 2008 4:41 am

شكرا رفيقى على الشرح
avatar
حامل الرايه الحمراء
عضو برونزي
عضو برونزي

عدد الرسائل : 180
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 21/02/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى