منتدى الاشتراكي الثوري
اهلا وسهلا بالزائر الكريم
انت غير مسجل في المنتدى نتمنى منك التسجيل
لاتفتك فرصه المشاركه والنقاش الموضوعي وابداء الرأي


عــــــاشــــــــــت المــــاركــــــــسية اللــــــــــــــــينيــــة المــــــــاويـــــــة

مبروك عليكم إلهكم الجديد يا شيعة العراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مبروك عليكم إلهكم الجديد يا شيعة العراق

مُساهمة من طرف زائر في السبت أكتوبر 11, 2008 8:30 pm

شيعة العراق ...... اصحاب ثورة العشرين وعماد الحركة الوطنية وعماد الحركة الشيوعية في العراق ، هؤلاء الذين إنحدرمنهم قادة من امثال جعفر ابو التمن ومحمد مهدي الجواهري ومحمد حسين الشبيبي (صارم) وسلام عادل وحسن عوينة وغيرهم الكثير الكثير ...... شيعة العراق الذين في يوم من الايام كانوا اند أعداء الاستعمار والامبريالية الانكليزية ، شيعة العراق الذين كبدوا قوات المستعمر الانكليزي 5000 قتيل وكسروا شوكت جرجل - كلب الاستعمار البريطاني - ، أين هم الآن مما ذكرنا؟ لقد نجحت الامبريالية العالمية في كسب الشيعة لصفوفهم بلعبة المحاصصة الطائفية التي لعبوها ابتدائا من مجلس الحكم العميل والى الآن فقد اصبح الشيعة العراقيين ينظرون الى امريكا بانها المحرر الذي حررهم من عبوديتهم للسنة والتي طالت الى 1600 سنة ، فبين لحظة وضحاها اصبحت امريكا وبريطانيا في نظرهم قوى للتحرير!! والجيوش الغازية جيوش صديقة!! واخذ الشيعة "يزفون بناتهم" للعمل في خدمة المحتلين كمترجمات واصبح كل من يسب او يرفض الاحتلال في نظرهم "بعثيا" والذي ينتقد الاوضاع الراهنة ويوجة اللوم الى المحتلين في التسبب بها خائنا للتشيع وعميل للسنة!! فما الذي جرى؟ ما الذي جرى يا شيعة العراق؟!! شيعة العراق الذي وصف الحزب الشيوعي العراقي ب"الشعوبية" والشيوعيين العراقيين ب"الشيعة" من قبل أعداء الشيوعية بسبب وجودهم الكثيف في صفوفه ، وكان هذا الاسلوب في الدعاية المضادة من أنجع ما إبتدعته العقلية الاجرامية للاستعمار الانكليزي في محاربة الحركة الشيوعية في العراق - حتى راح بعضهم يطلقها اهزوجة يتغنى بها: "الشيعي شيوعي والشيوعي شيعي والبعثي سني" ، ثلاثة شينات: شيعي - شيوعي - شعوبي. شيعة العراق اصبحوا الآن ينبذون الشيوعية ويتنكرون لماضيهم الماركسي فهم لا يريدون اي شيء يذكر او يذكرهم بهذا الماضي الذين يحاولون بكل جهد أن يطمسوه ويغيبونه في غياهب النسيان. اصبح شيعة العراق في هذه الأيام يمجدون الجلادين الذين ذبحوا ابنائهم في سنة 1963 من امثال المجرم السفاك عادل عبد المهدي عضو مليشيا الحرس القومي البعثي والذي نفذ بالاشتراك مع زميله في الاجرام "اياد علاوي" عملية اغتيال عبد الجبار عبد الله الرئيس الاسبق لجامعة بغداد وواضع كتاب الفيزياء وواحد من قلة معدودة من الذين فهموا النظرية النسبية لآينشتاين والذي (اي عادل عبد المهدي) اشترك ايضا بأغتصاب البنات الشيوعيات من طالبات كلية طب بغداد وطب الاسنان (واللواتي ينحدر أغلبهن من اصول شيعية) بكل سادية ووحشية وبصورة جماعية بهدف اجبارهن على الحمل القسري. شيعة العراق الذين كانوا يهتدون بتعاليم ماركس وانجلس ولينين وستالين في الاربعينات والخمسينات والستينات والسبعينات من القرن الماضي اصبحوا الآن يهتدون بتعاليم الدجالين والمخرفين من امثال الدجال المخرف محمد باقر الصدر ، العدو اللدود للتحرر والتقدم الاجتماعي. شيعة العراق الذين سيروا أنثى مطي لتسير من أمام "الحمار الحكيم" وقد كتبوا على ضهرها عبارة "الحمار الحكيم" ردا على فتواه الشهيرة سيئة الصيت بإهدار دم الشيوعيين وتحليل قتلهم وذبحهم ، اصبحوا في هذه الأيام يمجدون هذا الكلب الرجعي - الذي باهداره لدماء الشيوعيين وتحليله لقتلهم هدر دماء الشيعة انفسهم وشرع للحرس القومي أن يذبح الجنوب الشيعي في سنة 1963 - وأخذوا يرفعون صوره الكالحة بعد ان كانوا يرفعون صور لينين في الخمسينات والستينات ، وانقلبت المقاومة الشعبية الى "جيش المهدي". الى هذا الحد وصل الشيعة العراقيين من السقوط والانحطاط فلم يعد يهمهم ان يسلبهم المحتل خيرات بلادهم ويسرق نفطهم فلا يهم ذلك ما دام الذي يجلس على كرسي السلطة الصورية شيعيا!! هل يفسر تنكيل التطرف السني بالشيعة في عهد الجلاد صدام هذا التحول او يعطي مبرر له؟ ام هل هو التطرف السني الذي قادته القاعدة بعد سقوط النظام البعثي؟ بالطب لا هذا ولا ذاك فبالنسبة لأرهاب القاعدة: الشيعة العراقيين أيدوا المحتل الامبريالي منذ اللحظة الاولى لدخوله لارضهم ، هذا المحتل الذي قال لهم بانه جاء "ليحررهم" كما قالها المستعمرين الأنكليز الاوائل لارض العراق "لقد جئناكم محررين لا فاتحين" - فما الذي تغير- هل هو ارهاب صدام وتنكيله ، ان هذا ليس عذرا ن فقد شكل اعداء الخمير الحمر وضحايا مجازرهم جبهة التحرير الوطنية الكومبودية التي يتزهمها الخمير روج أنفسهم ذلك لان الوطنيين الكومبوديين كانوا يدركون جيدا بان ابن البلد مهما كان سيئا يضل افضل من المحتل الفيتنامي واثبتت الايام بأنهم كانوا صائبين في ذلك. ان الذي يفسر سلوك الشيعة المنحرف هو تبعيتهم للمناخ السياسي السائد في المجتمع الايراني ففي الاربعينات والخمسينات والستينات والسبعينات من القرن الماضي كان الشارع الشعبي في ايران (الشيعية) تحت سيطرة نفوذ الحزب الشيوعي الايراني السابق "حزب تودا" لذا كانوا في تلك الايام شيوعيين اما الآن فقد اصبح الشارع الشعبي الايراني يدين بالرجعية الدينية لذا انقلبوا الى الاسلام السياسي فمبروك لكم الهكم الجديد يا شيعة العراق الغيارى وهنيئا لكم كأس العمالة لاسيادكم الجدد فبعد ان كنتم عملاء للامبريالية السوفيتية الاشتراكية وشعاركم "روسي يشيل راسي" صرتم امريكان ويهود وأنكليز فلتقر عينا جعفر ابو التمن بكم يا عار

********************************
المقال الاصلي موجود في حقل المقالات السياسية في موقع الصوت الشيوعي


عدل سابقا من قبل communistvoice في الجمعة أكتوبر 17, 2008 7:47 pm عدل 5 مرات (السبب : وضع رابط بدل نص المقال)

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى