منتدى الاشتراكي الثوري
اهلا وسهلا بالزائر الكريم
انت غير مسجل في المنتدى نتمنى منك التسجيل
لاتفتك فرصه المشاركه والنقاش الموضوعي وابداء الرأي


عــــــاشــــــــــت المــــاركــــــــسية اللــــــــــــــــينيــــة المــــــــاويـــــــة

حول الماركسيه في علم اللغه-ج1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حول الماركسيه في علم اللغه-ج1

مُساهمة من طرف revolutionarysocialist في الإثنين أكتوبر 15, 2007 12:55 am

كلمة الناشر:

قامت في الاتحاد السوفييتي في العام 1950، مناقشة واسعة، افتتحتها «البرافدا» على صفحاتها حول مسائل علم اللغة. وقد نشرت البرافدا في عددها الصادر في 20 حزيران 1950، مقالاً ليوسف ستالين، يعرض فيه بأسلوبه الدقيق الواضح، وجهة النظر الماركسية في علم اللغة. ونحن ننشر هنا النص الكامل الحرفي لهذا المقال.
..................................



حول الماركسية في علم اللغة


بقلم: ستالين
رجاني فريق من الرفاق الشباب إبداء رأيي عن طريق الصحافة بمسائل علم اللغة، ولاسيما بالقسم المتعلق بالماركسية في علم اللغة، وبما أنني لست من علماء اللغة فليس في وسعي طبعاً أن أرضي الرفاق كل الرضا.
أما فيما يتعلق بالماركسية في علم اللغة كما في العلوم الاجتماعية الأخرى، فالمسألة تعنيني مباشرة، ولهذا وافقت على الإجابة على مجموعة من الأسئلة التي طرحها الرفاق.
سؤال: صحيح أن اللغة هي بناء فوقي قائم على بناء تحتي؟(1)
جواب: لا. هذا غير صحيح.
فالبناء التحتي هو النظام الاقتصادي للمجتمع في مرحلة معينة من تطوره والبناء الفوقي هو آراء المجتمع السياسية والحقوقية، والدينية، والفنية، والفلسفية وما يطابقها من مؤسسات سياسية وحقوقية وغيرها.
إن لكل بناء تحتي بناءه الفوقي الخاص الذي يطابقه. فالبناء التحتي للنظام الإقطاعي له بناؤه الفوقي، له آراؤه السياسية والحقوقية وغيرها، مع مايطابقها من مؤسسات والبناء التحتي للرأسمالي له أيضاً بناؤه الفوقي، وكذلك البناء التحتي الاشتراكي. وإذا تغير البناء التحتي أو زال، فهو يؤدي إلى تغير بنائه الفوقي أو زواله، وإذا نشأ بناء تحتي جديد، فهو يؤدي إلى نشوء البناء الفوقي الذي يطابقه.
وعلى هذا، فاللغة تختلف اختلافاً جوهرياً عن البناء الفوقي. لنأخذ مثلاً المجتمع الروسي واللغة الروسية: خلال الثلاثين سنة الأخيرة، أزيل البناء التحتي الرأسمالي القديم في روسيا وأقيم بناء تحتي اشتراكي جديد، ونتيجة لذلك أزيل البناء الفوقي القائم على البناء التحتي الرأسمالي وشيد بناء فوقي جديد، مطابق للبناء التحتي الاشتراكي، وبالتالي بدلت المؤسسات القديمة، السياسية والحقوقية وغيرها ، بمؤسسات جديدة، اشتراكية، ولكن، رغم ذلك ، ظلت اللغة الروسية، من حيث الأساس، كما كانت قبل ثورة أكتوبر.
وماذا تغير في اللغة الروسية خلال هذه المرحلة؟ لقد تغير، إلى حد ما، تركيب قاموس اللغة الروسية. تغير بمعنى أنه اغتنى بكمية ملحوظة من الكلمات الجديدة، والتعابير الجديدة التي نشأت مع الإنتاج الاشتراكي الجديد، ومع الدولة الجديدة والثقافة الجديدة الاشتراكية، والمجتمع الجديد، والأخلاق الجديدة، وأخيراً مع ما أحرزه التكنيك والعلم من تقدم. وتغيرت معاني كثير من الكلمات والتعابير، إذ اكتسبت مدلولاً جديداً، وزال من القاموس عدد من الكلمات البالية أما مضمون القاموس الأساسي، وبناء قواعد اللغة الروسية، وهما أساس اللغة، فلم يصفيا بعد إزالة البناء التحتي الرأسمالي، ولم يستبدلا بمضمون جوهري جديد للقاموس، وببناء قواعدي جديد للغة، بل بقيا بتمامهما، ولم ينل منهما أي تبديل جدي ـ لقد بقيا، بالضبط كأساس للغة الروسية المعاصرة.
وبعد، إن البناء الفوقي يولده البناء التحتي، بيد أن هذا لايعني بتاتاً أن البناء الفوقي لايمكنه إلا أن يعكس البناء التحتي، وأنه غير فعال، وأنه محايد، وأنه يقف موقف اللامبالاة حيال مصير بنائه التحتي، ومصير الطبقات، وحيال طبيعة النظام. بل على العكس، فهو ما أن يظهر إلى الوجود، حتى يصبح قوة فعالة عظيمة، ويساعد بناءه التحتي مساعدة قوية على التكون، وعلى ترسيخ أركانه، ويتخذ جميع التدابير لمساعدة النظام الجديد في الإجهاز على البناء التحتي القديم، والطبقات القديمة وتصفيتها.
ولايمكن أن يكون الأمر على غير ذلك، فالبناء الفوقي إنما يتولد من البناء التحتي لكي يخدمه، لكي يساعده بنشاط على التكون وعلى توطيد أركانه لكي يناضل بنشاط في سبيل تصفية البناء التحتي القديم، الذي هو في طريق الزوال مع بنائه الفوقي القديم، ويكفي أن يتخلى البناء الفوقي عن هذا الدور المساعد، وأن ينتقل من وضع الدفاع النشيط عن بنائه التحتي، إلى وضع اللامبالاة حياله، وأن يقف موقفاً مماثلاً من جميع الطبقات، حتى يفقد صفته، ويكف عن كونه بناء فوقياً.
إن اللغة من هذه الناحيةـ تختلف اختلافاً أساسياً عن البناء الفوقي، فاللغة غير متولدة من هذا البناء التحتي أو ذاك، قديماً كان أم جديداً، في قلب مجتمع معين، بل هي تتولد من كل سير تاريخ المجتمع ومن تاريخ الأبنية التحتية خلال العصور، فهي ليست صنع طبقة معينة، بل صنع كل المجتمع، صنع كل طبقات المجتمع، ونتاج جهود مئات الأجيال، وقد وجدت لا لسد حاجات طبقة ما بل لسد حاجات كل المجتمع، كل طبقات المجتمع، لقد وجدت بالضبط، من حيث هي اللغة الوحيدة للمجتمع، اللغة المشتركة لجميع أعضاء المجتمع، لغة الشعب بأسره. لهذا، فإن دور اللغة، دورها المساعد، من حيث هي وسيلة الناس للاتصال فيما بينهم لايقوم على خدمة طبقة على حساب الطبقات الأخرى، بل على خدمة المجتمع، كل طبقات المجتمع، دون تفريق، وهذا على الضبط، مايفسر كون اللغة تستطيع أن تخدم دون تفريق، النظام القديم المحتضر والنظام الجديد الصاعد، وأن تخدم البناء التحتي القديم والجديد، والمستثمرين والمستثمرين، على السواء.
وليس سراً على أحد، أن اللغة الروسية خدمت الرأسمالية الروسية والثقافة البرجوازية الروسية قبل ثورة أكتوبر، كما هي تخدم اليوم، النظام الاشتراكي والثقافة الاشتراكية للمجتمع الروسي.
والشيء ذاته يجب أن يقال عن اللغة الأوكرانية، والبيلوروسية، والأوزركية، والكازاكية، والجيورجية، والأرمنية، والأستونية، والليتونية، والمولدافية،والليتوانية والتترية والأذربيجانية، والبشكيرية، والتركمانية وغيرها من لغات الأمم السوفييتية، التي خدمت النظام البرجوازي القديم لهذه الأمم، كما تخدم النظام الاشتراكي الجديد.
ولايمكن أن يكون الأمر على غير ذلك، فاللغة موجودة من أجل ذلك، وهي قد أنشئت من أجل ذلك: أي لكي تخدم المجتمع بمجموعه، لكونها أداة تسمح للناس بالاتصال فيما بينهم ولكي تكون مشتركة لجميع أعضاء المجتمع، وواحدة لكل المجتمع، ولكي تخدم أعضاءه على السواء، بصورة مستقلة عن وضعهم الطبقي، ويكفي أن تتخلى اللغة عن هذا الوضع من حيث هي أداة مشتركة لكل الشعب، يكفي أن تتخذ موقف تفضيل، ومساندة فئة اجتماعية على حساب الفئات الاجتماعية الأخرى، لكي تفقد صفتها، لكي تكف عن كونها وسيلة لاتصال الناس ببعضهم، ولكي تتحول إلى رطانة(1) تخص فئة اجتماعية معينة، وتأخذ في الانحطاط، وتحكم على نفسها بالزوال.
فاللغة، إذن، مع اختلافها اختلافاً تاماً عميقاً عن البناء الفوقي، لاتختلف، مع ذلك، عن وسائل الإنتاج، مثلاً عن الآلات التي هي أيضاً مثل اللغة، لاتبالي بالطبقات، وتستطيع أن تخدم النظام الرأسمالي والنظام الاشتراكي، كليهما دون تفريق.
أما اللغة، فهي على الضد، نتاج سلسلة طويلة من العهود تتكون خلالها وتغتني وتتطور وتصقل. ولهذا، تعيش اللغة مدة أطول بكثير من أي بناء تحتي ومن أي بناء فوقي. وهذا، بالضبط، مايفسر أن نشوء بناء تحتي معين وبنائه الفوقي، وزوالهما، بل إن نشوء كثير من الأبنية التحتية وأبنيتها الفوقية المطابقة لها، وزوالها جميعاً، لا يؤدي، في التاريخ، إلى زوال اللغة المعينة، وزوال بنائها، وغلى نشوء لغة جديدة مع مضمون قاموسي جديد، ونظام قواعدي جديد.
لقد مرت أكثر من مئة سنة على وفاة بوشكين. ومنذ ذلك الحين، أزيل النظامان الإقطاعي والرأسمالي في روسيا، ونشأ نظام ثالث هو النظام الاشتراكي. إذن، أزيل بناءان تحتيان، مع بنائيهما الفوقيين، ونشأ بناء تحتي جديد اشتراكي مع بنائه الفوقي الجديد. ونشأ بناء تحتي جديد اشتراكي مع بنائه الفوقي الجديد. ومع ذلك، إذا أخذنا اللغة الروسية مثلاً، تبين لنا أنه لم يطرأ عليها تغيير أساسي خلال هذه الفترة الطويلة من الزمن، وأن اللغة الروسية المعاصرة لا تختلف ببنائها، عن لغة بوشكين إلا قليلاً.
فماذا تغير في اللغة الروسية منذ ذلك العهد؟ لقد اغتنى قاموس اللغة الروسية، وزال منه عدد كبير من الكلمات البالية، وتبدل معنى كمية هامة من الكلمات، وتحسن نظام قواعد اللغة. أما فيما يتعلق ببناء اللغة البوشكينية مع صيغها القواعدية، والمضمون الرئيسي لقاموسها، فقد بقيت، بكل ما فيها من جوهري، أساساً للغة الروسية المعاصرة.
وهذا أمر مفهوم تماماً. وبالفعل، ما الفائدة من أن يلغى، بعد كل ثورة، بناء اللغة القائم، وتلغى صيغها القواعدية، والمضمون الرئيسي لقاموسها، ويستعاض عنها بجديد، كما يجري عادة بالنسبة للبناء الفوقي؟ ومن الذي يستفيد من أن لا يسمي: «الماء» و«الأرض» و«الجبل» و«الغابة» و«السمكة» و«الإنسان» و«سار» و«عمل» و«أنتج» و«تاجر»..إلخ، ماء وأرضاً وجبلاً...إلخ بل إن تسمى بشكل آخر؟ وأية فائدة من أن لا يتم تغير الكلمات في اللغة، وتركيب الكلمات في الجملة، وفقاً للقواعد الموجودة، بل وفقاً لقواعد أخرى مختلفة؟ وأية منفعة تجنيها الثورة من مثل هذا الانقلاب في اللغة؟
إن التاريخ، على العموم، لا يفعل، أبداً، شيئاً جوهرياً بدون ضرورة خاصة. وإن المرء ليتساءل: ترى أية ضرورة لمثل هذا الانقلاب اللغوي مادام من الثابت البين، إن اللغة الموجودة، مع بنائها، ملائمة تماماً، من حيث الأساس، لحاجات النظام الجديد؟ إن من الممكن والواجب هدم البناء الفوقي القديم وإبداله بجديد، في بعض سنوات، لإطلاق العنان لتطور قوى المجتمع المنتجة. ولكن يكف تهدم اللغة الموجودة وتبنى لغة جديدة مكانها، خلال بضع سنوات، دون إدخال الفوضى في الحياة الاجتماعية، ودون تهديد المجتمع بالتفكك والتفسخ؟
من، إذن، غير الدونكيشوتيين، يمكن أني ضعوا أمام أنفسهم مثل هذه المهمة؟
وهنالك، أخيراً،ِ فرق أساسي بين البناء الفوقي وبين اللغة. فالبناء الفوقي لا يرتبط مباشرة بالإنتاج، بنشاط الإنسان الإنتاجي. فهو ليس مرتبطاً بالإنتاج إلا بصورة غير مباشرة، عن طريق الاقتصاد، عن طريق البناء التحتي. ولهذا، فالبناء الفوقي لا يعكس التغيرات في مستوى تطور القوى المنتجة فوراً وبصورة مباشرة، بل يعكسها بعد حدوث تغيرات في البناء التحتي، ويجري ذلك بانعكاس تغيرات الإنتاج في تغيرات البناء التحتي. وهذا يعني أن دائرة عمل البناء الفوقي ضيقة ومحدودة.
أما اللغة، فهي، على العكس من ذلك، مرتبطة مباشرة، بنشاط الإنسان الإنتاجي، وليس بنشاطه الإنتاجي فحسب بل بكل نشاط آخر للإنسان في جميع ميادين عمله، من الإنتاج حتى البناء التحتي، ومن البناء التحتي حتى البناء الفوقي. ولهذا تعكس اللغة التبدلات في الإنتاج بصورة فورية ومباشرة، دون انتظار تغيرات في البناء التحتي. ولهذا، فدائرة عمل اللغة، التي تشمل جميع ميادين نشاط الإنسان، هي أوسع جداً وأكثر تنوعاً من دائرة عمل البناء الفوقي، بل هي أكثر من ذلك، هي تقريباً غير محدودة.
وهذا ما يفسر، قبل كل شيء، لماذا تظل اللغة، أو بصورة أدق، لماذا يبقى تركيب قاموسها، في حالة من التبدل الذي لا ينقطع تقريباً. إن النمو الذي لا ينقطع في الصناعة والزراعة والتجارة والنقل، والتكنيك والعلم، يتطلب من اللغة أن تكمل قاموسها بكلمات جديدة، وتعابير جديدة ضرورية للعمل في هذه الميادين. واللغة، التي تعكس هذه الحاجات رأساً، تكمل قاموسها بكلمات جديدة، وتحسن وتتقن نظامها القواعدي.
إذن:
أ‌- لا يمكن للماركسي أن يعتبر اللغة بناء فوقياً قائماً على بناء تحتي.
ب‌- إن الخلط بين اللغة والبناء الفوقي، هو اقتراف خطأ جسيم.
* * *
سؤال: أصحيح أن اللغة حملت وتحمل دائماً طابعاً طبقياً، وإن ليس هناك لغة عامة مشتركة وواحدة للمجتمع، لغة لا طابع لها، لغة للشعب بأسره؟
جواب: لا، هذا غير صحيح.
ليس من الصعب أن يدرك المرء أن لا مجال للغة طبقية، في مجتمع خال من الطبقات. وقد كان النظام البدائي المشاعي، لا يعرف الطبقات، وبالتالي، لم يكن من الممكن أن تكون فيه لغة طبقية. لقد كانت اللغة فيه مشتركة وواحدة لكل الجماعة. أما الاعتراض القائل بأن الطبقة معناها كل جماعة بشرية، بما فيها الجماعة البدائية المشاعية، فهو ليس اعتراضاً، بل لعباً بالألفاظ لا يستحق الرد والدحض.
أما فيما يتعلق بالتطور اللاحق للغات، من لغات العشائر حتى لغات القبائل، ومن لغات القبائل حتى لغات القوميات، ومن لغات القوميات حتى اللغات الوطنية، ففي كل مكان، وفي جميع مراحل التطور، كانت اللغة، من حيث هي وسيلة لاتصال الناس فيما بينهم في المجتمع، مشتركة وواحدة للمجتمع، تخدم أعضاء المجتمع على السواء، بصورة مستقلة عن أوضاعهم الاجتماعية.
لست أقصد هنا إمبراطوريات عهود العبودية والقرون الوسطى، كإمبراطوريتي سيروس وإسكندر الكبير، أو إمبراطوريتي قيصر وشارلمان، مثلاً، التي لم يكن لها أساسها الاقتصادي، والتي كانت تمثل تشكيلات عسكرية ـ إدارية، مؤقتة وغير مستقرة. فلم تكن لهذه الإمبراطوريات، بل لم يكن من الممكن أن يكون لها، لغة واحدة لكل الإمبراطورية، يفهمها جميع أعضاء الإمبراطورية. فقد كانت هذه الإمبراطوريات تمثل خليطاً من القبائل والشعوب لها حياتها الخاصة ولها لغاتها الخاصة. ولذلك، لست اقصد تلك الإمبراطوريات أو مثيلاتها الأخرى، بل أعني القبائل والشعوب التي كانت تدخل في تركيب الإمبراطورية، وكان لها أساسها الاقتصادي، ولغتها المكونة منذ أمد طويل. يقول التاريخ أن لغات هذه القبائل، وهذه الشعوب لم تكن ذات طابع طبقي، بل كانت لغات للشعب كله، مشتركة للقبائل والشعوب، ومفهومة منها.
وكانت هنالك، طبعاً، إلى جانب اللهجات، ألسنة محلية، ولكن هذه اللسنة المحلية كانت تابعة وخاضعة للغة الوحيدة المشتركة: لغة القبيلة أو الشعب.
وفيما بعد مع ظهور الرأسمالية، ومع تصفية التجزئة الإقطاعية، ومع تكون سوق وطنية، تحولت الشعوب إلى أمم، وتحولت لغات الشعوب إلى لغات وطنية.
يبين التاريخ أن اللغات الوطنية ليست لغات طبقية بل لغات مشتركة لكل الشعب، مشتركة لجميع أعضاء الأمة، وواحدة للأمة.
avatar
revolutionarysocialist
عضو ذهبي
عضو ذهبي

عدد الرسائل : 707
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 14/10/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى