منتدى الاشتراكي الثوري
اهلا وسهلا بالزائر الكريم
انت غير مسجل في المنتدى نتمنى منك التسجيل
لاتفتك فرصه المشاركه والنقاش الموضوعي وابداء الرأي


عــــــاشــــــــــت المــــاركــــــــسية اللــــــــــــــــينيــــة المــــــــاويـــــــة

تقرير مفصل عن مسلسل التعذيب الممارس على الطلبة المعتقلين بمر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تقرير مفصل عن مسلسل التعذيب الممارس على الطلبة المعتقلين بمر

مُساهمة من طرف غسان المغربي في السبت أغسطس 02, 2008 4:26 pm

[right]


الثلاثاء,حزيران 10, 2008

تقرير مفصل عن مسلسل التعذيب الممارس على الطلبة المعتقلين بمراكش


تقرير مفصل عن مسلسل التعذيب الممارس على الطلبة المعتقلين بمراكش
2008 / 6 / 11

تقرير مفصل عن مسلسل التعذيب الممارس على الطلبة المعتقلين بمراكش من مرحلة الاعتقال مرورا بمخفر جامع الفنا
وصولا الى سجن بولمهارز.



تقديم ضروري:

طرد الطلبة والطالبات، تشريد الطلبة لمدة شهرين مع بداية الموسم الجامعي تحت ذريعة اصلاح مرافق الحي الجامعي، حرمان العديد منهم من حقهم في التسجيل تحت ذرائع واهية، خنق الحرية النقابية والسياسية داخل جامعة القاضي عياض، اختطاف المناضلين من مقر سكناهم يوم عيد الاضحى، تسمم غذائي كاد ان يقتل 22 طالب وطالبة، هذه اهم الانجازات التي اقدمت عليها كليتي الاداب والحقوق وادارة الحي الجامعي وبمباركة رئاسة الجامعة التي اطلقت يد العميل/ عفوا العميد الامراني محمد زنطار للنيل من الطلبة والمناضلين حيث اقسم في احد تصريحاته امام الطلاب على اجتثاث المناضلين من الجامعة. ( انظر التقرير الصادر عن النهج الديموقراطي القاعدي يوم 29 /5/2008.).
لكن عوض ان تتحمل الادارة مسؤوليتها عبر فتح الحوار مع الطلبة، اختارت لغة العهد الجديد /القديم، لغة القمع والتنكيل بالطلبة والزج بالمناضلين (ت) في السجون، طبعا مع تفنن الجلادين الجدد في تعذيب المناضلين (ت) بما يتناسب مع شعار الاصالة والمعاصرة.
هكذا تم اعتقال ازيد من 300 طالب وطالبة بعد الاحداث الاليمة التي عرفها الحي الجامعي يومي 14 و 15 ماي 2008 على اثر المسيرة التي كان مزمع تنظيمها من طرف اوطم في اتجاه رئاسة الجامعة بهدف فتح حوار جاد مع رئيس الجامعة التي منعت بالقوة وتم البطش بالطلبة والطالبات واعتقالهم.
فاذا كان التعاطي مع الملف المطلبي والاحتجاجات لم يخرج عن منطق اهل الاصالة والمعاصرة، فكيف كان الاستقبال في مخاقر الشرطة، وكيف مر التحقيق مع المناضلين، وماهي مختلف اشكال التعذيب الذي مارسته "الديمقراطية" المغربية للقرن الواحد والعشرين على الطلبة الذين لم تكن جريمتهم سوى انهم اختاروا الدفاع وبقوة على تحصين الحرم الجامعي والاحتجاج على الاوضاع المزرية التي تعيشها الجماهير الطلابية جراء تطبيق التخريب الجامعي الذي سمي زورا وبهتانا ب " الميثاق الوطني للتربية والتكوين".

اساليب قديمة في التعذيب وبايادي جلادين جدد.

يوم 14 ماي تم اعتقال ما يزيد عن 200 طالب وطالبة، وقد انطلق مسلسل التعذيب مباشرة بعد الاعتقال، وضمن هؤلاء المعتقلين كان المناضل القاعدي يونس…… الذي لم يعتقل الا بعد دهسه بسيارة السيمي والتي خلفت اصابات بليغة على جسمه. بعد اعتقاله يحكي احد الطلاب المفرج عنهم " وضعوا المينوط على ايدي يونس وقلبوه على ظهره حيث تم اشباعه ضربا على طول المسافة الفاصلة بين الحي الجامعي ومخقر جامع الفنا . بعد سلب الممتلكات الموجودة بحوزة الطلبة، ذاق يونس كل اصناف التعذيب بهدف الضغط عليه وارغامه على التعاون معهم من اجل اعتقال المناضلين الاخرين، وامام صموده اختاروا البوليس طريقة اذلاله وسطنا حيث تم تجميعنا وسط قاعة كبيرة وجاءوا به وهو مكبل اليدين ومعصب العينين وامره احد البوليس بان يقول " انا يونس ماشي راجل" لكن السحر انقلب على الساحر فعوض اذلال يونس هم من اذلوا حيث كسر يونس كل رهانتهم وقد كان يصرخ في وجههم " اوطم كلها رجالة"، وبعد كل صرخة كانت الضربات تنزل على ظهره ورأسه حتى يغمى عليه وينقلونه خارجا واذا عاد الى وعيه يردونه الينا وقد تكرر هذا المشهد المأساوي لكنه بطولي ثلاث مرات، ويضيف الطالب المفرج عنه، لقد تمكن الرفيق يونس من هزيمتهم ونزع الخوف من قلوبنا. لكن صموده بالمقابل اربكهم وفجر الحقد في نقوسهم لينتقلوا الينا ونظموا لنا صفا واحدا من البوليس ومع كل سؤال عن يونس ورفاقه كانت الضربات تنزل علينا وفي الاخير اطلقوا سراحنا وبقي 7 طلبة معتقلين ضمنهم يونس."
اما يوم 15 ماي 2008 فقد تم اعتقال العشرات من الطلاب خارج اسوار الجامعة وتم الاحتفاظ ب 11 مناضل ضمنهم الطالبة الصغيرة زهرة بودكور التي نالت قسط من التعذيب حسب شهادة المعتقلين او المفرج عنهم.
جل المناضلين تعرضوا للتعذيب عن طريق الضرب والركل والتصرفيق والسب والشتم وكذا التهديد بالاعتصاب وبالقرعة وقد تلقت زهرة بودكور ضربة على راسها بواسطة قضيب حديدي سبب لها جرحا غائرا.
يقول احد المعتقلين:
" في كل مرة كان يأتي بوليسي واخرون بلباس مدني ويسألوننا عن الاسم ، اسم الاب …اسماء وعناوين المناضلين"
" نقلوننا بين قاعات متعددة ونحن مقيدين والبنانضا على اعيننا، وبدأت الاسئلة مع الضرب والطرش وقد كادوا ان يكسروا يد مراد الشويني، اما جلال قطبي فقد تعرض لكسر في رجله اتناء عملية الاعتقال وبشدة الالم كان لا يسكت من الصراخ ويطالبهم بنقله الى المستشفى، وفي لحظة اتى احدهم ووجه له ضربة بقضيب حديدي على يده التي اصيبت بكسر وهو يقول " ما بيتش تسكوت وخا مهارس من رجليك انا غنهارسك من يديك"، اما المناضلة زهرة فقد تعرضت لضربة على انفها وظلت تنزف دما، واستمر هذا الوضع من العاشرة صباحا الى 19 مساءا وفي العديد من اللحظات كانوا يخرجون احدنا وحده الى مكان اخر ويامرونه بان يدير وجهه نحو الحائط ويجيب عن الاسئلة الموجهة اليه، وعندما كنا نصمت او نرفض التعاون معهم مستلهمين دروس تجربة الفلسطينين الموثقة في كتاب " مواجهة وراء القضبان " كانت الضربات تنزل من الخلف على الظهر والرأس وهناك منا من اصيب بالدوار من شدة الضرب، كما تعرضت زهرة الى ضربة قوية على عينها كادت ان تفقدها بصرها ، وبعد صمودنا يتم المنادات من طرفهم " الحاج اجي خوذ هذا و اجيب ليا شيواحد اخور"."

لقد كانم عنوان يوم 15 ماي هو التنكيل بمن تبقى ومطاردة الطلبة داخل وخارج اسوار الجامعة ومداهمة المنازل ليلا حيث تم اقتحام ازيد من 37 منزل بحي الداوديات وديور الماسكين، ليتمكنوا من اعتقال العرام حسب شهادة سكان الاحياء المجاورة .
يقول احد الطلبة المفرج عنهم :

"اعتقلت زهرة يوم 15 ماي خارج اسوار الجامعة بحي النخيل وفي مكان الاعتقال تعرضت زهور للضرب على مستوى الانف مما سبب لها نزيفا كما تعرضت للضرب على رأسها بواسطة قضيب حديدي والركل في كافة انحاء جسدها اضافة الى شد الشعر. وفي الوقت التي كانت زهرة تذوق العذاب كانت مطاردات المناضلين من طرف مختلف الاجهزة الفمعية مستعملة الكلاب المدربة والخيالة والرصاص الحي الذي اطلق في السماء بهدف ترهيب المناضلين واعتقالهم، في خضم هذه الاحداث نقلوا زهرة الى شارع لم تستطيع معرفته وتم انزالها من السيارة وبشكل حيواني حيث سقطت ارضا بعدما تلقت ضربة على ظهرها لتجد نفسها قرب سيارة مصفحة مكدسة بنا وفتح احد الجلادين باب السيارة وامرها بالصعود وهي تحاول الصعود قام احدهم بجرها من شعرها نحو الارض وقد اراد ان يتبول عليها امام اعيننا مع السب والشتم والاستفزازات مع التهديد بالاغتصاب " حتى نوصلوا للكوميسارية ونكلسك على القرعة ال… هكذا صرح لنا احد المقرج عنهم، ليظيف بعد ذلك تم ايقافها على قدميها وتلققت ضربة اخرى على انفها الذي ظل ينزف دما." "
هكذا كان الشوط الاول من التعذيب اما الاستقبال في مخفر جامع الفنا فقد كان اشد قساوة حيث ظلوا هناك 4 الى 5 ايام بدون اكل وبدون نوم وذاقوا مختلف اشكال التعذيب.
يقول احد ممن اعتقلوا :
" لقد اخذوا زهرة ازيد من اربع مرات وكانوا يتناوبون عليها ثلاثة بوليس استطعنا التمييز بينهم من خلال اصواتهم، وقد كانوا يهددونها بالاغتصاب ويقولون لها بصوت مرتفع كري وانطلقوك، لكنها ظلت صامتتة لا تتكلم، بعدها انزلوها الى لا كاب صغير جدا وبه رائحة كريهة وبدأوا يمارسون الظغط النفسي عليها وعلينا، حيث ينزلوننا وينزعوا البنضا على اعيننا ويامروننا بان ندير وجهنا نحو الحائط ويأتي احد يدعونه الحاج وينزع الملابس عن زهرة عارية ويهدها بالاغتصاب مع ان ينسب ذلك الينا نحن المعتقلون معها".
يقول احد المعتقلين:
" لقد منعوا عنا الاكل اربعة ايام ومكثنا في الكوميسارية مقيدين والبنضا على اعيننا كما منعوا علينا الكلام مع بعضنا البعض"
" يوم 16 ماي استمر الاستنطاق من 10 صباحا الى 12 ليلا وبنفس الاسلوب مع بعض التعديلات حيث بدأوا ينتهجون سياسة العصا والجزرة، الضرب بقوة والاغراءات بهدف مساعدتهم في اعتقال باقي المناضلين واعطائهم عناوين المنازل.. "
" لقد اتهموا زهرة بتزوير اسمها يضيف احد المعتقلين وذاقت اشد اسلوب التعذيب على الاسم الذي هو اسمها الحقيقي". " لقد اخذونا يوم 16 ماي حوالي على الساعة العاشرة صباحا بعد ليلتين بدون نوم وانزلونا في سلاليم متعددة ونحن معصبين الاعين وفي السلاليم سمعنا صرخة قوية لزهرة وعرفنا فيما بعد بانها كانت تتعرض بالضرب على فخذها وصدرها الذي اصبح شبه عاريا بعد تمزيق ملابسها من طرف الجلادين، ولم يقفوا الوحوش عند هذا الحد بل تركوا زهرة الصغيرة منذ اليوم الثاني وهي تنزف دما بسبب العادة الشهرية وبدون ملابس"
بعدما يئسوا ولم يستطيعوا اخضاع المعتقلين وتكسير معنوياتهم وموقفهم الذي حددوه في الدقائق الاولى للاعتقال، القاضي بعدم اعطاء اية معلومة للمحقيقين وكذا عدم الموافقة على توقيع المحاضر مهما بلغت درجة التعذيب، وهو بالذات ما تم عمليا ، ففي اليوم الرابع من الاعتقال احالو المعتقلين على وكيل الملك وقبلها قاموا بخياطة جروح بعضهم في مخفر جامع الفنا وبدون بنج " الدربالي 6 غرز في يده، العربي 5 غرز في رأسه، العلوي 7 عرز في رأسه اضاقة الى بعض الجروح التي اصيب بها مجملنا".
يقول احد المعتقلين الذين احيلوا على محكمة الاستئناق بتهم جنائية مطبوخة " لقد نجحنا ولم يوقع اي منا المحاضر رغم التعذيب الذي تعرضنا له وصل حد الصعق بالكهرباء والجلوس على القرعة وتوقف هذا المسلسل الاجرامي في اليوم الخامس حيث تمت احالتنا على قاضي التحقيق وبقينا في المحكمة من العاشرة صباحا الى حدود الخامسة من اليوم الموالي ورفض قاضي التحقيق احالتنا على الخبرة الطبية"
ويضيف " لقد نقلوننا الى سجن بولمهارز وخضنا اضراب انذاري عن الطعام لمدة 48 ساعة وتعرض كل المناضلين للمضايقات لثنينا عن الدخول في الاضراب وصل حد الاعتداء على الرفيق علاء الدربالي من طرف حراس السجن حيث انزلوه الى لاكاب واشبعوه ضربا، لكن رغم كل ذلك ورغم اننا متفرقين على السجن الجديد والسجن القديم وفي زنازن مختلفة نجح الضراب عن الطعام وزارنا وكيل الملك ومعه شخص له هيئة طبيب لكن لايحمل من مواصفات الطبيب الا البذلة، وكان يعاين الجروح والرضوض والكسور ويقول " غادي انشاء الله تبراو هاد الشي راه بسيط". "

غسان المغربي
عضو جديد
عضو جديد

عدد الرسائل : 13
تاريخ التسجيل : 21/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى