منتدى الاشتراكي الثوري
اهلا وسهلا بالزائر الكريم
انت غير مسجل في المنتدى نتمنى منك التسجيل
لاتفتك فرصه المشاركه والنقاش الموضوعي وابداء الرأي


عــــــاشــــــــــت المــــاركــــــــسية اللــــــــــــــــينيــــة المــــــــاويـــــــة

دروس حول عمل البوليس السياسي و كيفية افشال تحرياته!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

دروس حول عمل البوليس السياسي و كيفية افشال تحرياته!

مُساهمة من طرف غسان المغربي في السبت أغسطس 02, 2008 4:20 pm

[right]

دروس حول عمل البوليس السياسي و كيفية افشال تحرياته!

اهداء :
الى رفاقي الى شعبنا المغربي المناضل التواق للحرية والانعتاق من نير المعمرين الجدد

ستقوم المدونة بنشر معلومات حول مواجهة البوليس السياسي للمنظمات والتجمعات السياسية وكيفية متابعته لتحركات هذه المجموعات وكشف عناصرها ومتابعته لاتصالاتها وارتباطاتها.. خاصة الرسائل والهواتف والوسائل الارتباطية المتداولة الأخرى. كما تأتي بعض الإرشادات لمواجهة أساليب البوليس السياسي وإفشال خططه للكشف عن العناصر الفعالة وخاصة في الداخل.. مما يعطي تنظيماتنا رؤية جديدة مفيدة لمواجهة متابعات البوليس وتحرياته.
مقدمة : المؤلف .
ان الأحواز وهي تنشر بعض المستندات عن الخطط البوليسية وطرق مواجهتها لتؤكد في نفس الوقت على الحذر الدائم من الخطط الجديدة للبوليس وخاصة المتكئة منها على التكنولوجيا المتطورة وان ما ننشره ليس إلا لتجهيز الفعالين السياسيين وبعض المجموعات لمواجهة البوليس السياسي وإعطائهم نظرة شاملة حول عمل البوليس السياسي وخططه وأساليب عمله لكشف الارتباطات والاتصالات بين أعضاء المجموعات وأنصارها وعلى هذه المجموعات ابتكار طرقها الخاصة لمواجهة خطر اقتحام البوليس السياسي لتجمعاتهم.
ان ما يأتي في هذه الدراسة الأمنية السياسية القيمة هو مستند الى متابعات وتجارب أعضاء إحدى المنظمات الثورية ا التي قامت بتوزيعها بين كوادرها وعلى بعض المنظمات الاخرى منذ فترة و تجارب كوادر الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الاحوازي حول عمل البوليس السياسي للسلطة الديكتاتورية القائمة في طهران..ونظرا لأهمية المعلومات التي جاءت في هذه الدراسة تقرر بنشر القصول المهمة منها خدمة لأبناء شعبنا المهتمين بالقضية الاحوازية ولمجموعاتهم السياسية التي يهمها كثيرا الحفاظ على اعضائها وانصارها..وليعلم مناضلينا ان لا يعتبروا ما يأتي في هذه الدراسة هو كل ما تقوم به قوات الأمن والبوليس السياسي الايراني وانما ونظرا للتقدم التكنولوجي لوسائل التصنت والتجسس وتطور طرق عمل الاستخبارات وتبادل الخبرات الاستخباراتية والأمنية بين الانظمة الرجعية والاجرامية..علينا ان نطور عملنا نحن ايضا ونحاول ان نستخدم الطرق الحديثة لإفشال عمل الاستخبارات ومنع عمالها من التقلقل في صفوفنا وعلى المنظمات السياسية ان تعمل حسب برنامجها الخاص لمقابلة عمليات السلطة التخريبية والإرهابية داخل المجموعات السياسية واننا نعتبر جدية عمل التجمعات السياسية الاحوازية في مقابلة الأعمال التخريبية للعدو هي دليل على جديتهم في العمل السياسي الثوري الذي يقوموا به من اجل مستقبل شعبنا المضطهد ومستقبل اجياله القادمة.
ان عمليات التخريب التي يقوم بها العدو تعتبر إحدى الطرق الأكثر جدية لعمل البوليس السياسي للعدو وهي لا تختصر على التجسس فقط بل ولهدف التخريب الأيديولوجي والسياسي والنفسي والفيزيقي في صفوف المنظمات الثورية...وما لدينا من تجارب في محاربة العدو تثبت ان كل ما تمكن العدو من النفوذ في صفوفنا اكثر..قلت قدرتنا لمقابلة ضرباته التي توجه الىصفوفنا واحتوائها بسهولة حيث تمكن في بعض الأحيان من التأثير وايجاد البلبلة والخلاف بين كوادر التنظيم.
ان القوى الثورية الاحوازية وبعد ما تلقت الضربات المهلكة، قامت بمساعي كبيرة في هذا الصدد ودخلت الآن مرحلة بناء وتحكيم شبكاتها السرية وان كان الخطر مازال قائما خاصة وان معظم قادة المنظمات السياسية وأعضائها استقروا في الخارج حيث اصبحوا اكثر مهددين من قبل الاستخبارات و خططه العدوانية.
مناورات العدو واساليبه للنفوذ..
ان للعدو مؤسساته المتنوعة للعمل ويستخدم طرق عدة للنفوذ في صفوف الثوار وفي نفس الوقت يستفيد من التعاون الاستخباراتي مع بعض الدول التي تتبادل معه الخبرات والمعلومات مثل بعض دول الجوار وغيرهما..اهم عناصره في ميدان عمله هذا هم جواسيس السلطة وانصارها والمستفيدين من بقائها ومن المضطرين لأسباب مادية ومن ضعفاء النفوس الذين تغريهم ببعض المواعيد أو من أعداء الثورة الفطريين من العناصر اليمينية والرجعية وغيرها وتبني شبكات تجسس معقدة منهم وبأسماء مختلفة وتستفيد من هذه الشبكات علاوة على التجسس بجمع معلومات حول افكار الناس ونفسياتهم والتخريب في الاجتماعات للمعارضة والاعتراضات الاجتماعية ومعرفة المعارضين للسلطة في أي مكان ومجال والنفوذ في التجمعات السياسية والصنفية والمهنية والثقافية ومعرفة مايمكن معرفته عن المنظمات الثورية واثبتت التجارب ان معظم الاعتقالات الغيرمتوقعة والمواجهات الغيرمحسوبة مع عناصر السلطة اتت بسبب نفوذ هذه العناصر داخل التجمعات الثورية والشعبية ومعرفتهم للفعالين في المجالات هذه.
ان لسلطة الآيات في ايران منظمات عدة تقوم بالعمالة والتجسس لكن أهم هذه الشبكات التي ترتبط بوزارة الاستخبارات وتعمل مستقلة عنها، ولها كوادرها وعمالها واساليبها الخاصة هي شبكة العمال الخاصين(شبكة ويزه).. والذي تقوم بمتابعة الأحزاب والمنظمات السياسية في الداخل وفي المهجر. تقوم هذه الشبكة بأعمالها التجسسية ابتداء من السجون والزنزانات وحتى خارج ايران وتتشكل هياكلها عمدة من عملاء البوليس السري المدربين تدريبا جيدا والعناصر المرتدة عن العمل الثوري وبعض أعضاء المنظمات الخونة والمتعاملين مع السلطة. في هذه الشبكة الاستخباراتية يعمل الأعضاء وكأنهم في منظمة سرية للغاية.. يقومون بأعمالهم في سرية تامة وكل مسؤول في هذه الشبكة يقود عدد قليل من العملاء المنفردين. مواعيد هؤلاء ولقاءاتهم تتم في خارج مراكز عملهم ودوائرهم التجسسية وفي المطاعم والأماكن المناسبة في المدن وخارج المدن وبشكل سرى للقاية. لهم ارقام هواتف وصناديق بريد خاصة للارتباطات الضرورية والمستعجلة. يتعلمون طرق خاصة لعملهم واساليب تحركهم ويستفيدون من أجهزة تسجيل و ميكروفونات ومصورات صغيرة مخصصة لهذا العمل. يدرب قادة هذه الشبكات في دورات خاصة لمعرفة عمل الأحزاب والمنظمات السياسية وأساليب مكافحتها للجواسيس والنفوذيين ويمكن ان يظهر أعضاء هذه الشبكة بصورة طالب جامعي، عامل، كاتب، مترجم ، صحفي ، اداري، عاطل عن العمل أو ثوري محترف..وبهذه الصور يدخلون في المنظمات السياسية ويقومون في بعض الأحيان بأعمال ثورية ويساهمون بمساعدات مالية لإبعادالشبهة عن انفسهم.
يتقسم الجواسيس للبوليس السياسي الى قسمين رئيسيين، هما النفوذيين والمخبرين. ويقوم كل منهم بوظائفه الخاصة والمحولة اليه:
أولا- النفوذيين
- واهم وظائفهم النفوذ في داخل المنظمات والأحزاب السياسية والوصول الى قيادات تلك التنظيمات ومن اجل تنفيذ الأهداف التالية: التصفيات الجسدية، التخريب في البعدين السياسي والأيديولوجي، إرسال الأخبار الدقيقة والمختلفة حول أسرار التنظيم وخلاياه ويستفاد البوليس السياسي من هذه المعلومات للقيام بالتصفيات الجسدية، معَرفة وجذب العناصر المتزلزلة والاستفادة منهم لإيجاد شبكات تجسس في فروع التنظيم المختلفة، تأمين بعض مستلزمات التنظيم بواسطتهم، إيجاد تزلزل في معنويات المعتقلين بمساعدتهم وإيجاد البلبلة في داخل التنظيم وبناء الشكوك حوله.
ثانياً- المخبرين
- ووظيفة هؤلاء هي كشف الهوية الأصلية للفعالين السياسيين، عناوينهم وامكانات عملهم، ويقوم البوليس السري بتنظيم الاخبار التي تصله بواسطة عملائه المخبرين حيث تمكنه هذه الأخبار من التحرك الأوسع بواسطة عملائه النفوذيين وان خطر المخبرين يصبح جدي للغاية عند ما تعمل المنظمات في السر وبشكل غير قانوني كما يقال.
اساليب نفوذ عملاء الاستخبارات
ان من أهم الأساليب التي يتخذها البوليس السياسي للنفوذ هي:
أ- النفوذ من الخارج : وهذا يعني ان البوليس السياسي ينتخب من بين شبكته الاستخباراتية افرادا، يساعدهم جهازهم على ان يكونوا في مسير العمل الثوري ويقوم النفوذيين بكافة الاجراءات من اجل جلب اعتماد التنظيم الذي يحاولون اقتحامه بالجواسيس.
ب- ايجاد مجموعات سياسية بوليسية متشكلة من بعض عناصره وبعض الثوريين القدامى المرتدين والخونة إذا تمكن - وتقوم هذه المجموعات بأعمال ثورية محدودة. ان مهمة هذه المجموعات تختلف بين جذب الكثير من العناصر الثورية المتلهفة للعمل والتعرف والاتصال ببعض العناصر من المنظمات السياسية الفعالة من اجل كسب الاطلاعات اللازمة حول مجموعاتهم. ايضا القيام بايجاد اختلالات وتشويشات فكرية في كل العمل السياسي من وظائف هذه المجموعات احياناً.
ج-جذب عناصر من المجموعات السياسية للتجسس - في هذه الطريقة تستفيد الأجهزة الأمنية عادة من العناصر المكشوفة للنظام و التي يعرف البوليس عنهم وعن سوابقهم الكثير حيث يستفاد من نقاط ضعفهم لقبولهم العمالة له. في هذه الحالة يمكن ان تستفيد الأجهزة البوليسية من اسناد مزورة ومسيئة، او من تخويف أو تعذيب أو تطميع من اجل جذب عناصر التنظيمات السياسية. كما يمكن ان تقوم العناصر التي لم تكن ثورية اساسا بل ادخلتها الحوادث للعمل ، تقوم بتسليم أنفسها للبوليس من اجل الخلاص من الحياة الثورية القاسية احيانا،حيث يعيدهم البوليس للعمل من اجل الاستفادة منهم.
بعض ما يساعدنا للتعرف على الجواسيس في مجموعاتنا السياسية!
* نظرا لأهمية هذا الفصل من هذه الدراسة فضروري التأمل عنده .
ثبت بالفعل ان أهم ما يمكّن العدو من النفوذ في صفوفنا هو عدم اهتمامنا بالقضايا الأمنية لمجموعاتنا حيث ان هذا الاهتمام يسرع من كشف العناصر التي تحاول النفوذ والوصول إلى الاطلاعات السرية للتنظيم وان اهتمامنا يحرم العملاء من الوصول الى اهدافهم.
و من اهم ما يجب ان نقوم به في الدفاع الامني هو التوجه للنقاط التالية:ان من اهم نقاط ضعف الجواسيس هوعدم اهتمامهم بالعمل السرّي وهذا لا يظهر مرة واحدة بل بالطرق الاخيرة:
/ 1- إصرار الجاسوس على معرفة أسرار التنظيم! حيث ان نجاح عمل العميل يرتبط بالمعلومات والاطلاعات التي يكسبها في داخل التنظيم وعليه ان يظهر ذكاءاً خاصا في الوصول للمعلومات المطلوبة، لكن هذا الإصرار يختلف بين العملاء المجربين وصاحبي الخبرة وبين العملاء الجدد!
ويقوم العميل بالاهتمامات التالية : التعرف على الأفراد والحصول على عناوينهم وماضيهم ونقاط ضعفهم ومعرفة مدى نجاح المجموعة السياسية في عملها ومعرفة امكانياتها ومصادرها للعمل، كيفية ارتباطات الأعضاء واماكن اتصالهم وخاصة بين الكوادر القيادية وانواع العمل التنظيمي التي تقوم به المجموعة أو الحزب. ان هذه الاعمال تضطر الجاسوس الى بعض المغامرات من اجل الوصول للمعلومات التي يريدها حيث اذا كنا على حذر لِشخّصنا هذه التحركات المشكوكة قبل فوات الأوان!
/2- عدم الانضباط التنظيمي عند الجواسيس! ان هذه النقطة هي الأهم في كشف عمل الجواسيس حيث انهم لا يهتمون في عملهم لاصول العمل السري إلا من اجل التشويه والتغطية وبشكل بسيط وغير جاد، ويقومون بسبب ذلك باعمال تساعدنا على التعرف عليهم احيانا وذلك بملاحظة عدم اهتمامهم الناتج من أمانهم وانعدام الخوف عندهم من البوليس والاعتقال والتعذيب والتصفية الجسدية وغيرذلك! ومن اعمالهم الأخرى التي تساعدنا على التعرف عليهم: التظاهر بالعمل الثوري دون جدوى، الكلام الكثير بدون عمل. طبعا هناك الكثير منهم يحاولون ان يثبتوا اخلاصهم لذلك يقومون بما يؤمن لهم ذلك الجو لكن المجموعة السياسية التي لديها دفاع امني مناسب سرعان ما تكتشف هؤلاء. ايضا يتردد ويتعلل العميل في المشاركة بالاعمال التي من شأنها ان تساعد على تثبيت شعبية المجموعة وتوسيع مكانتها في المجتمع وذلك بسبب ضرورة المشاورة مع القاعدة البوليسية التي ينتمي اليها اولا.

ثانيا- من اجل عدم تطابق العمل مع طبيعة الجاسوس الرجعية حيث اذا قام العميل مضطرا ومن اجل التشويش بعمل ثوري احيانا يحاول إفشاله وإرجاع ذلك لأسباب موضوعية ترتبط بالمكان والزمان وغيرها حيث يمكن ان يساعده البوليس على خلق ذلك!
/3- ان الشخصية الفردية للعملاء عادة غير ثورية وغير نزيهة .
حيث لا تتطابق الشعارات الثورية التي يطلقونها والتكوين الثوري لشخصيتهم، لذلك ترى ان العميل يقوم في حياته الشخصية بأعمال تتنافى مع ادعاءاته في الثورة والنضال.
- /4 اهتمامهم سرا في أيجاد جو عدم الاعتماد .
بعد ظهور بعض النواقص في العمل الثوري وأثارتهم اليأس بين صفوف المجموعة والمساعدة على توسيع رقعة الخلافات وخاصة الأيديولوجية منها.
/5- ايجاد الشكوك حول الاعضاء الاوفياء للعمل الثوري.
وذلك بجعل الاسناد والإشاعات عنهم وتوجيه تهم الخسائر أو النكسات التي تحصل لهم، حيث يتمكن العملاء بذلك من إزاحة العناصر الصادقة والنفوذ في مكانهم أو إدخال العناصر الأقل خطرا على السلطة والبوليس بدلا منهم وبذلك يؤمنون محيط غير مستقر يساعدهم في عملهم التجسسي.
6- / التخريب في تنفيذ التصاميم الهامة :
يحدث ذلك احيانا عند ما ترى القيادة السياسية للمجموعة ان التصميمات المهمة المتخذه اما لم تُبَلَغ في وقتها واما لم يُعمَل بها. كما يمكن ان يقوم البوليس ببعض العمليات التي من شأنها ان تؤثر على تنفيذ التصميمات الهامة. وهذه الفقرة وان كانت لا تساعد كثيرا لمعرفة العملاء لكنها صفارة انذار! للتنظيم السياسي حيث عليه ان يبحث عن الأسباب
. أساليب العملاء لجلب اعتماد الفعالين في المنظمات الثورية:
/ 1- التظاهر بالوقوف الى جانب ثور ة الجماهير، حيث تحدثنا عن ذلك!
/ 2- الاطاعة الكاملة لقادة المجموعات لجلب اعتمادهم- وهذا ما يضمن اولا، رفع الشك عنهم بسبب قربهم من القيادات المسؤولة. ثانيا- من اجل الصعود السريع والوصول الى المواقع الهامة والى المسؤوليات الكبرى للتأثير فيها.
/ 3- القيام بالمساعدات المادية وتهيئة الوسائل اللازمة للمجمعوعة وذلك من أجل جلب اعتماد المنظمة وقادتها للعنصر الاستخباراتي ومن أجل إدخال الامكانات البوليسية لداخل التنظيم السياسي ومنها ادخال عناصر اخرى. والمعروف ان كثيرا من هذه العناصر تقوم بمساعدات تتجاوز كثيرا إمكاناتهم المادية مما يساعد المجموعة السياسية للشك في نوايا العنصر هذا وكشفه احيانا.
/ 4- إعطاء معلومات لبعض الأعضاء عن المنظمة اكثر مما يعرفون عن منظمتهم ويحصل العميل على هذه المعنلومات من الجهات الأمنية حتى يتمكن بذلك من جلب اعتماد العضو الجانبي للمجموعة ويحصل من خلاله على معلومات خاصة.
الحالات النفسية عند العملاء عندما تريد منهم المجموعة السياسية القيام بمهام خطيرة:
عند القيام بمهام كبيرة وخطرة يمكن ان تؤدي الى القبض على العضو، يظهر عادة الإضطراب على العضو مما يعني ان العنصر الثوري يعرف خطورة العمل الذي يقوم به ويعرف ما ستقوم به السلطات الأمنية من تعذيب أو إعدام وغيره عند القبض عليه، لكن عند العملاء الداخلين على التنظيم فلا تحصل هذه الحالة حيث انهم متأكدين من الخروج منها دون أي خطر يذكر ويقومون بتلك المهام بشوق احيانا، لكن ذلك يتغير اذا كانت الامر يرتبط بالقيام بعمل مواجهة غير اختيارية واحتمال القتل للعضو حيث ان كان العضو عميل استخباراتي سيظهر عليه الخوف والاضطراب وعدم الاستقرار سريعا خلافا للعنصر الثوري الذي يتوقع هذه الخطورة يوميا في حياته السياسية التي اختارها ويعرف مسبقا مدى خطورة ما انتخب لنفسه. ولا يقوم العميل عادة بعمل يمكن ان يأتي بحياته، اذ يحاول الهروب منه بأي وسيلة ممكنة وان كان ذلك ينهي عمله في محل مأموريته! ويظهر عند الكثير من الاعضاء السياسيين الذين يجبرهم البوليس للعمل لصالحه ولم يغرقوا بالخطيئة بعد يظهر عندهم الاضطراب و عذاب الوجدان والضمير حيث ينتخب بعضهم الانزواء ووقف العمل السياسي و بالانتحار احيانا. ايضا يمكن ان نتعرف على العميل من خلال الغموض في ماضيه السياسي وعدم وجود علامات مشجعة على متابعته العمل الثوري مسبقا. كما يقوم الكثير من العملاء وهذا جزءا من وظيفتهم بإفساد العناصر الضعيفة احيانا وتشجيعهم على ارتكاب الأعمال الغير ثورية والفساد الأخلاقي و محاولة ايجاد تزلزل في الانضباط التنظيمي عندهم وإشاعة اللا أخلاقيات التي لا تتلاءم مع طبيعة الإنسان الثوري.
ويقوم العنصر ألاستخباراتي بتزويق اخبار غير واقعية ايضا وذلك من اجل جر التنظيم الى اعمال غير دقيقة وغير ضرورية أو لتغيير اتجاه البحث عن أسباب الأخطاء الذي تأتي بسبب تأثير عمال الاستخبارات على مسير العمل.
الطرق المناسبة لمنع نفوذ الجواسيس:
/ 1- التحقيق حول العنصر الجديد الذي يريد العمل داخل أو الى جانب المجموعة السياسية يتضاعف ذلك ان كنا نعمل في ظروف سرية. ويشمل التحقيق معرفة حياة الفرد الشخصية و الذاتية وعلاقاته الاجتماعية ودوافعه للعمل الثوري، وحتى موقعه الطبقي.
ويتم كسب هذه المعلومات من الافراد الذين كانت لهم فترة معاشرة مع الفرد أو قيام عضوا معتمدا بالمعاشرة معه للتعرف على حياته الفردية واتصالاته ومدى جديته في ما يدعيه. كما ان هناك ابتكارات خاصة لكوادر المجموعة للتعرف على الافراد.
/ 2- إحالة بعض المهام الى العنصر الجديد وفي فترة مناسبة لمعرفة وفاءه للمجموعة السياسية ومدى صدقه وتضحيته لأهداف الجماهير وأهداف المجموعة ومدى قبوله المخاطر من أجل تلك الأهداف.
/ 3- الاستفادة من أرشيف المجموعة السياسية والتي يحتوي عادة على معلومات حول الأفراد الذين يعملون حول المجموعة عن الأفراد الفعالين المنفردين الذين يقررون الانضمام للمجموعة، مما يمنع هذا دخول العملاء بأسماء وعناوين الفعالين السياسيين.
/ 4- مراقبة دقيقة لكافة تحركات العنصر الجديد بعد كل لقاء معه ومحاولة كشف أي تعقيب أو متابعة أو تحري للبوليس السياسي بعد الاتصال به.
/ 5- القيام بأعمال المراقبة الابتكارية لمعرفة الاتصالات والشخصية الحقيقية لطالب العضوية الجديد.

غسان المغربي
عضو جديد
عضو جديد

عدد الرسائل : 13
تاريخ التسجيل : 21/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دروس حول عمل البوليس السياسي و كيفية افشال تحرياته!

مُساهمة من طرف aljabha123 في الثلاثاء نوفمبر 11, 2008 7:46 am

شكرا لك رفيق غسان المغربي واتمنى ان تزيد من وعينا الامني بمقالات اخرى وتحية

aljabha123
عضو جديد
عضو جديد

عدد الرسائل : 3
تاريخ التسجيل : 01/10/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دروس حول عمل البوليس السياسي و كيفية افشال تحرياته!

مُساهمة من طرف revolutionarysocialist في الخميس نوفمبر 13, 2008 3:46 am

معلومات مهمه ومجهود رائع
تحياتي لك رفيق
avatar
revolutionarysocialist
عضو ذهبي
عضو ذهبي

عدد الرسائل : 707
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 14/10/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى