منتدى الاشتراكي الثوري
اهلا وسهلا بالزائر الكريم
انت غير مسجل في المنتدى نتمنى منك التسجيل
لاتفتك فرصه المشاركه والنقاش الموضوعي وابداء الرأي


عــــــاشــــــــــت المــــاركــــــــسية اللــــــــــــــــينيــــة المــــــــاويـــــــة

منطق الأطفال في الإيمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

منطق الأطفال في الإيمان

مُساهمة من طرف revolutionarysocialist في الثلاثاء مايو 27, 2008 6:47 pm



منطق الأطفال في الإيمان
كامل النجار
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الحوار المتمدن - العدد: 2293 - 2008 / 5 / 26


كل طفل صغير في بلاد الغرب يؤمن إيماناً قاطعاً بأن بابا نويل Father Christmas موجود ويعيش في منطقة نائية جداً اسمها "لابلاند" Lapland. وفي ديسمبر من كل عام يركب الأب نويل عربته التي تجرها غزلان مخصوصة تستطيع الطيران، فتطير بها، كما يطير البراق، في سماء المدن ليوزع الهدايا للأطفال بعد أن يدخل البيوت عن طريق مداخنها. وعملاً بهذا الإيمان الذي لا يتزحزح، يكتب الأطفال خطابات مطولة قبل عيد الكرسماس للأب نويل يطلبون فيها كل أنواع اللعب التي يتمنونها، ويعدون في المقابل بأن يكونوا أطفالاً مهذبين وطائعين لوالديهم طوال العام. ويضع الأطفال هذه الرسائل على صدر المدخنة ليأخذها الأب نويل ويعرف منها طلباتهم. وعندما يفيق الطفل في الصبح ولا يجد رسالته للأب نويل حيث تركها، يزيد إيمانه بالبابا نويل، وهو لا يعلم أن أباه أو أمه قد أخذ الرسالة. والأمهات يلجأن إلى هذا الإيمان كلما أصبح سلوك الطفل مزعجاً لهن، فتهدد الأم طفلها بأنه إذا لم يحسّن سلوكه فإن بابا نويل لن يحضر إلى منزله. وأطفالي، كبقية الأطفال في سنهم، كانوا يؤمنون ببابا نويل. وفي يوم من الأيام جاء ابني الأصغر من المدرسة والدموع تنسكب من عينيه لأن أحد الأطفال الكبار أخبره أن بابا نويل شخصية وهمية لا وجود لها وأن الهدايا يشتريها الأهل للأطفال. وكان سماع الحقيقة مؤلماً لإبني الصغير لأنه حطم صورة جميلة في مخيلته عن شخصية أسطورية تحسن إليه وتقدم له الهدايا ثواباً كلما حسّن سلوكه.
وفكرة بابا نويل هذه هي الفكرة الأزلية التي عرفتها وآمنت بها الشعوب البدائية حينما كان الوعي الإنساني في مرحلة الطفولة. وطفولة الفكر الإنساني استمرت فترة أطول بكثير من فترة طفولة الأشخاص. فالإنسان قد وجد على هذه الأرض منذ حوالي مليونين من السنين، كان الفكر الإنساني في معظمها في طور الطفولة. وحتى عندما ظهرت الأديان "السماوية" مع ظهور موسى قبل حوالي ثلاثة أو أربعة آلاف عام، كان الفكر الإنساني ما زال يحبو. وآمن بنو إسرائيل بموسى وبالوعود التي قطعها لهم عن إلههم "يهوه". ورغم مرور آلاف السنين ما زال هناك بعض من أتباع موسى يضعون رسائلهم إلى بابا نويل في شقوق حائط المبكى Wailing Wall بالقدس، ويعتقدون جازمين، أنه سوف يقرأ تلك الرسائل.
ونسبةً لتفاوت الأوضاع الاجتماعية فقد كانت هناك مجتمعات مثل المجتمع الأثيني في اليونان، بدأت النمو الفكري قبل غيرها، فظهر فيها الفلاسفة مثل سقراط وإفلاطون وأرسطوطاليس، الذين حاولوا سبر غور هذا العالم. وفي المقابل، ورغم مرور سبعة أو ثمانية آلاف عام، فقد استمرت طفولة الفكر في جزيرة العرب مما أدى إلى ظهور "خاتم" الأنبياء محمد، فآمن به غالبية الأعراب، خوفاً أو طمعاً. ورغم إيمان الغالبية فقد كان هناك قليل من العقول التي بدأت تتخطى طور الطفولة، وعرفت أن بابا نويل لا وجود له إلا في الخيال، وأن هداياه وألعابه الموعودة في الحياة القادمة ما هي إلا وسيلة يستعملها الآباء والمهات (رجال الدين والحكام) لحمل الناس على تحسين سلوكهم وإبداء الطاعة العمياء لهم، فقال الوليد بن يزيد:
تلاعب بالخلافة هاشمي **** بلا وحي أتاه ولا كتاب
فقل لله يمنعني طعامي ***** وقل لله يمنعني شرابي
وقد استغل أصحاب الأديان فترة طفولة الفكر الإنساني لنشر معتقداتهم. وكمثال لذلك نجد القرآن يخاطب المستمعين بمنطق قصص الأطفال. فهو مثلاً، يقول عن إبراهيم: (فلما رأى القمر بازغاً قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين. فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت قال يا قوم إني بريء مما تشركون) (الأنعام 77، 78). فالمنطق هنا أغرب من الخيال. إبراهيم كان رجلاً بالغاً عندما زعم أنه نبي، وهو حتماً رأى الشمس والقمر آلاف المرات وهو طفل ينمو وعرف أنهما يأفلان كل يوم. فكيف يقول إن القمر ربه ثم لما يأفل يغير رأيه في اليوم التالي ويقول إن الشمس هي ربه؟ فهو لا شك عرف مقدماً أن الشمس سوف تغيب في نفس ذلك اليوم وسوف تشرق في اليوم التالي. ثم أن قومه في مدينة أور بالعراق لم يكونوا يعبدون الشمس في ذلك الوقت حتى يقول لهم "إني بريء مما تشركون"، فالقرآن يخبرنا أنهم كانوا يعبدون الأصنام وأن إبراهيم حطّم أصنامهم قبل أن يدعي النبوة. وفي الواقع هم لم يعبدوا الأصنام ولم يعبدوا الشمس، فقد كانوا في ذلك الوقت ملمين بآلهة السماء ويعرفون مردوخ وجلجامش وغيرهم من الآلهة، وكانوا يحتفلون كل عام بانتصار آلهة الخير على آلهة الشر (أليوش ايناما)، وقد عرفوا خلق الآلهة من الماء الأزلي، وما إلى ذلك.
ثم يأخذنا القرآن بمنطق طفولي آخر فيقول في تشجيعه للعنف: (الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن قالوا ربنا الله فلولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لَهُدِمَتْ صوامعٌ وبِيَعٌ وصلوات ومساجد يُذكر فيها اسم الله كثيراً ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز) (الحج 40). أي منطقٍ هذا؟ الله يقول لولا أنه جعل الناس يتصادمون ويتقاتلون، لهدموا الكنائس والمساجد وكل أماكن العبادة. ولأن هذا المنطق أغرب من الخيال، لجأت إلى الإمام القرطبي لأرى تفسيره لهذه الآية، فقال (أي لولا ما شرعه الله تعالى للأنبياء والمؤمنين من قتال الأعداء لاستولى أهل الشرك وعطلوا ما بنته أرباب الديانات من مواضع العبادات، ولكنه دفع بأن أوجب القتال ليتفرغ أهل الدين للعبادة. فالجهاد أمر متقدم في الأمم، وبه صلحت الشرائع، فكأنه قال: آذن في القتال، فليقاتل المؤمنون. فلولا القتال والجهاد لغُلب على الحق في كل أمة. فمن استبشع من النصارى والصابئين الجهاد فهو مناقض لمذهبه إذ لولا القتال لما بقى الدين الذي يذب عنه. وأيضاً هذه المواضع التي أُتخذت قبل تحريفهم وتبديلهم وقبل نسخ تلك الملل بالإسلام إنما ذكرت لهذا المعنى، أي لولا هذا الدفع لهدم في زمن موسى الكنائس وفي زمن عيسى الصوامع والبيع وفي زمن محمد عليه السلام المساجد.) انتهى
فحسب منطق القرآن، لو عاش الناس بدون قتال، أي في وئام تام، لهدموا الكنائس والمساجد. ولكن لأن الله أباح لهم القتال، فقد حافظوا على الكنائس والجوامع. ولو قرأنا العهد القديم لوجدنا أن الإله "يهوه" قد أمر أتباعه بقتل الكنعانيين وتحطيم كل أماكن عبادتهم. وكان لابد للكنعانيين أن يردوا الصاع صاعين، فحطموا معابد اليهود. والمسيحية التي كانت مسالمة لم تعرف هدم المساجد إلا في القرن الحادي عشر عندما بدأت الحروب الصليبية كرد فعل على حروب المسلمين واستيلائهم على أماكن المسيحية المقدسة. ولكن أتباع محمد قد هدموا آلاف الكنائس وأقاموا مكانها مساجدهم بعد أن حاربوا وانتصروا على غيرهم من الأقطار. والآن في العراق، ومع استمرار القتال، يحطم الشيعة مساجد السنة ويحطم السنة مساجد الشيعة ويحطم الاثنان كنائس المسيحيين والصابئة والأيزدية وغيرهم من الأديان. فدفع الناس بعضهم ببعض لم يمنع، بل زاد في هدم الكنائس والصوامع والبيع والمساجد. وكما تقول الحكمة الإنسانية "العنف يولد العنف" Violence begets violence. فالإنسان وصل إلى هذه الحكمة بعد تجارب مريرة من الحروب استمرت عدة قرون واقتنعوا بعدها أن السلم أفضل لهم. وكما ذكرت سابقاً فإن عمر الإنسان على هذه الأرض يُقدر بحوالي مليونين من السنين، ومع أننا لا نعرف بالتحديد بداية عبادة الإنسان للأسلاف والأصنام، فإننا نعرف أن تعدد الآلهة والأصنام لم يسبب أي حروب بين الناس. وقد اكتشفنا معابد قديمة يرجع تاريخها إلى عشرات الآلاف من السنين مما يدل على أن الإنسان البدائي لم يحطم المعابد. ولكن مع ظهور ما يُسمى بالأديان السماوية بدأ القتال وهدم المعابد. وفي أوربا توقف القتال بينهم منذ أكثر من ستين عاماً ولم يُهدم مسجد أو كنيسة أو معبد طوال هذه المدة إلا في الحرب بين صربيا والبوسنية وكرواتيا حينما دمر كل جانب معابد الجانب الآخر. ولكن المنطق الإلهي يخبرنا أنه لولا القتال لهُدمت أماكن العبادة. إنه منطق الأطفال الذي لا يرى غرابة في جمع المتناقضات. حكى لي طبيب من نيجيريا أنه في مرة من المرات كان يعالج طفلاً أبيضَ، وبعد أن نظف الجرح ووضع عليه الضمادات، صاح الطفل: Doctor! Your face is black. فهذا الطفل لم ير من الدكتور غير وجهه الأسود وتخيل أن بقية جسمه أبيض كجسم الطفل نفسه. ففي منطق ذلك الطفل يمكن أن يكون وجه الطبيب أسودَ وجسمه أبيضَ.
والمؤمن بأي دين لا يسأل عما يقوله له رجال الدين حتى لا يتطرق الشك إلى عقله. فنحن نعرف أن الديانة الهندوسية وكذلك البوذية، من أكثر الديانات سلماً، فهم لا يؤمنون بالعنف ولو كان ضد الحيوان، وهما ديانتان أقدم من الإسلام، ومع ذلك لم يهدم أي فريق منهما أماكن عبادة الفريق الآخر، رغم أنهم عاشوا معاً في الهند آلاف السنين. ولكن عندما غزا ابن القاسم الثقفي السند والهند، حطم معابد الفريقين ونهب مجوهراتها. فالقتال الذي فرضه إله الإسلام أدى إلى هدم المعابد والبيع والصوامع، وليس عدم القتال كما يقول القرآن، ولكن المسلم لا يفكر فيما يقوله القرآن وإنما يؤمن به إيمان الأطفال في بابا نويل.
وفي منطق آخر أغرب من الأول يقول القرآن (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى) (طه 124). ونفهم من هذه الآية أن الذي لا يؤمن بإله الإسلام سوف تكون معيشته في الدنيا ضنكاً أي يعيش حياة صعبة من الفقر والهوان. ولكن عندما ننظر حولنا نجد أن الذين لا يؤمنون به يتمتعون بكل ملذات الحياة والمال والجاه. والذين يؤمنون به ويذكرونه في بنغلاديش وباكستان والصومال يعيشون في فقر مدقع وأمراض فتاكة وأكواخ لا تقيهم البرد ولا المطر. ولأني شككت في فهمي للآية التي تعارض ما نراه واقعاً، رجعت إلى القرطبي مرة أخرى، فوجدته يقول (معنى ذلك أن الله عز وجل جعل مع الدين التسليم والقناعة والتوكل عليه وعلى قسمته، فصاحبه ينفق مما رزقه الله بسماح وسهولة ويعيش عيشاً رافغاً، كما قال تعالى، "فلنحيينه حياةً طيبة" والمُعْرض عن الدين مستولٍ عليه الحرص الذي لا يزال يطمح به إلى الازدياد من الدنيا، مسلط عليه الشح الذي يقبض يده عن الإنفاق، فمعيشته ضنك وماله مظلمة، كما قال بعضهم: لا يعرض أحد عن ذكر ربه إلا أظلم عليه وقته وتشوش عليه رزقه، وكان في عيشة ضنك.) انتهى.
فهل حقيقةً أن الذين لا يؤمنون بإله الإسلام ولا يذكرونه تكون أيديهم مغلولة ومسلط عليهم الشح؟ من الذي يتبرع بالملاين كل عام للبلاد المنكوبة بالزلازل والفياضانات؟ هل يتبرع المسلم العادي أو شيوخ الإسلام بأموالهم لمنكوبي الزلازل في أمريكا اللاتينية أو في الصين أو بورما التي مات فيها حديثاً أكثر من ثلاثين ألف شخصٍ نتيجة الإعصار "نرجس"؟ المسلمون لا يتبرعون إلا نادراً، ولفلسطين فقط، بينما يتبرع المسيحيون لكل المنكوبين وفي جميع أنحاء المعمورة. وهل الذي لا يعرض عن ذكر ربه لا يتشوش عليه رزقه، كما يقول القرطبي؟ ما الذي حدث لمسلمي الصومال وإثيوبيا الذين تضربهم المجاعات كل عام وقد رأينا أطفالاً منهم أنهكم الجوع ومات ذويهم، فجلس أحد الأطفال، وهو عاري, على الأرض في انتظار الموت، بينما حط بالقرب منه الرخم في انتظار أن ينقض عليه عندما يموت. مرة أخرى منطق القرآن يقول بغير الواقع.
وكتب التراث مليئة بما يشبه قصص الأطفال، ولكنّ المؤمنين يصدقون بها كأنها حدثت أمام أعينهم. من هذه القصص قصة الرجلين الذين زارا محمد وهو طفل لم يبلغ الثانية من عمره عندما كانت ترضعه حليمة السعدية. فجاء الرجلان ومحمد يلعب مع أخيه من الرضاعة خلف خيمتهم، فشقا صدره وأخرجا قلبه وغسلاه بماء معدٍ في طست من الذهب، ثم أرجعا القلب إلى مكانه وتركا، كما يقول ابن كثير في مختصر السيرة. وحليمة وزوجها لم يريا هذين الرجلين إنما أخبرهم طفلهم ذو السنتين من العمر بهذه القصة، فصارت تراثاً إسلامياً.
وفي حديث متفق عليه بين الشيخين عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس قال أبو طلحة لأم سليم: لقد سمعت صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعيفاً، أعرف فيه الجوع، فهل عندك من شيء؟ قالت: نعم، فأخرجت أقراصاً من شعير، ثم أخذت خماراً لها فلفّته فيه، ودسّته تحت ثوبي، وأرسلتني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجدته جالساً في المسجد ومع النّاس، فقمت عليهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرسلك أبو طلحة؟ قلت: نعم فقال لمن معه: " قوموا " قال: فانطلق وانطلقت بين أيديهم، حتى جئت أبا طلحة فأخبرته فقال: يا أمّ سليم قد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنّاس وليس عندنا ما نطعمهم، فقالت: الله ورسوله أعلم، قال: فانطلق أبو طلحة حتى لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأقبل معه حتى دخل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هلمّي ما عندك يا أمّ سليم "، فأتت بذلك الخبز، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ففتّه وعصرت عليه أمّ سليم عكّة لها فأدمته، ثم قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يقول، ثم قال: " ائذن لعشرة "، فأذن لهم، فأكلوا حتى شبعوا، ثم خرجوا، ثم قال: " ائذن لعشرة "، فأذن لهم، فأكلوا حتى شبعوا، فأكل القوم وشبعوا، وهم سبعون أو ثمانون رجلاً (التاريخ الإسلامي للذهبي، ج1، ص 88). يقول الشيخان البخاري ومسلم بهذه القصة ويخبرانا كذلك أن النبي رهن درعه لليهودي لأنه جاع ولم يجد قوتاً لنفسه أو لأهله.
الإيمان بالأديان والمنطق لا يقتسمان سريراً واحداً، فهما ضرتان تكره كل منهما الأخرى وإن تظاهرتا أمام الناس بأنهما يحبان بعضهما. والمؤمن بأي دين ورثه وهو طفل، لا يتطلب برهاناً عليه ولذلك يقبل منطق الأطفال الذي يقدمه له كتابه المقدس
avatar
revolutionarysocialist
عضو ذهبي
عضو ذهبي

عدد الرسائل : 707
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 14/10/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: منطق الأطفال في الإيمان

مُساهمة من طرف حامل الرايه الحمراء في الجمعة سبتمبر 26, 2008 2:10 am

تحياتى رفيقى هذا المقال فى من المنطق ما يكفى لانهاء الدين على وجه الأرض
ولكنهم لا يفقهون حديثا
بل هم كلانعام بل هم اضل
تحياتى الثورية
avatar
حامل الرايه الحمراء
عضو برونزي
عضو برونزي

عدد الرسائل : 180
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 21/02/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى