منتدى الاشتراكي الثوري
اهلا وسهلا بالزائر الكريم
انت غير مسجل في المنتدى نتمنى منك التسجيل
لاتفتك فرصه المشاركه والنقاش الموضوعي وابداء الرأي


عــــــاشــــــــــت المــــاركــــــــسية اللــــــــــــــــينيــــة المــــــــاويـــــــة

في سبيل تكوين بلشفي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

في سبيل تكوين بلشفي

مُساهمة من طرف Admin في السبت سبتمبر 29, 2007 2:53 am

جوزيف ستالين
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الحوار المتمدن - العدد: 2031 - 2007 / 9 / 7



في سبيل تكوين بلشفي ستالــــــين
التروتسكية في أيامنا
لنتابع حديثنا.. أن رفاقنا في الحزب، في أثناء نضالهم ضد العملاء التروتسكيين، قد نسوا، أو انه غاب عنهم، أن النزعة التروسكية الحالية ليست على ما كانت عليه في
الماضي، منذ سبع سنوات أو ثماني سنوات. وأن التروسكية و التروسكييين قد تعرضوا، خلال هذه الفترة، لتطور كبيير غير وجه التروتسكية تغييرا عميقا، وأنه ينبغي ، بالنتيجة، أن يتغير النضال ضد التروسكية وطرق النضال ضدها تغييرا جذريا تبعا لذلك. إن رفاقنا في الحزب لم يلاحظوا أن التروسكية قد انقطعت عن أن تكون تيارا سياسيا في الطبقة العاملة، وان هذا التيار السياسي الذي نعرفه، منذ سبع سنوات او ثماني سنوات، قد أصبح عصابة غادرة لا مبادئ لها، عصابة تضم المخربين وعملاء التضليل والقتلة الذين يعملون في خدمة الجاسوسية التابعة للدول الأجنبية.
ما هو التيار السياسي في الطبقة العاملة؟ ان التيار السياسي في الطبقة العاملة هو عبارة عن جملة من الناس أو حزب له سحنته السياسية الخاصة به المحددة تحديدا دقيقا واضحا، وله مبادئه ومناهجه، وهو الذي لا يخفي، أو لا يستطيع أن يخفي، طريقته في النظر الى الطبقة العاملة ، بل ينادي بها صراحة وبأسلوب شريف تحت أنظار الطبقة العاملة وهو الذي لا يخشى إظهار سحنته السياسية للطبقة العاملة، وإعلان أهدافه وغاياته الحقيقية أمام الطبقة العاملة، بل يتجه، على العكس، نحو هذه الطبقة، بوجه سافر، لإقناعها بصحة وجهة نظره. لقد كان كل شيء من هذا، منذ سبع سنوات أو ثماني سنوات، حين كانت التروسكية، في قلب الطبقة العاملة إحدى التيارات السياسية، من ذلك النوع المعادي للينينية، نعم لقد كانت التروتسكية، على الرغم من ضلالها العميق وعلى الرغم من كل شيء تيارا سياسيا.
فهل نستطيع القول مثلا أن التروسكية الحالية، تروسكية عام 1923، هي تيار سياسي في الطبقة العاملة؟ لا ، إننا لا يمكن أن نقول ذلك. لماذا؟ لأن التروتسكيين في أيامنا هذه يخشون الكشف عن وجههم الحقيقي للطبقة العاملة، ولأنهم يخفون ، بكل دقة، سحنتهم السياسية عن أنظار الطبقة العاملة خوفا من أن تلعنهم الطبقة العاملة كما تلعن الرجال الأغراب عنها، وان تطردهم عنها، إذا ما اتضحت لها نواياهم الحقيقية، وعلى هذا يمكن أن نفسر بوضوح طريقة العمل التروتسكي الجوهرية التي لا تعتمد على الدعاوة المكشوفة والشرعية، عن وجهات نظرها في قلب الطبقة العاملة، بل تعتمد على التنكر، والتزلف الحقير والخضوع لوجهات نظر خصومها، والطريقة المداهنة والرياء في تمريغ وجهات نظرها الخاصة في الوحل.
ففي دعوى عام 1936 كنتم تذكرون، أنكر كل من كامنيف وزينوفييف جهارا أن يكون عندهما أي نهج سياسي، ولقد كان بوسعها أن ينميا منهجهما السياسي أثناء المحاكمة. لكنهما لم يفعلا ذلك في الواقع، بل صرحا بعدم وجود أي منهج سياسي. مما لا ريب فيه أنهما كانا يكذبان حين أنكرا عدم وجود ذلك المنهج السياسي إذ أن العميان، في أيامنا هذه، يدركون انه كان عندهم منهج سياسي خاص بهم، لماذا أنكرا وجود النهج السياسي؟
ذلك لأنهما كانا يخشيان إظهار منهاجهما الحقيقي في إعادة تثبيت دعائم الرأسمالية في الاتحاد السوفياتي خوفا من أن يثير مثل هذا المنهج حقد الطبقة العاملة.
وفي دعوى عام 1937 اتبع بياتاكوف، وراديك، وسوكولينكوف طريقا أخرى، ولم ينكروا وجود منهج سياسي عند التروتسكيين والزينوفييفيين بل اعترفوا بأن هؤلاء يملكون منهجا سياسيا محددا اعترفوا به وطوروه ليس لدعوة الطبقة العاملة، ولدعوة الشعب لدعم المنهج التروتسكي بل للعنه ولوصمه بأنه منهج معاد للشعب ومعاد للطبقة الكادحة ( البروليتاريا). ان اعادة تثبيت الرأسمالية، وتصفية الجمعيات التعاونية ( الكولخوزات) والتعاونيات الحكومية ( السوفخوزات)، وإقامة نظام الاستثمار، والتحالف مع القوى الفاشستية الالمانية واليابانية للاسراع في إثارة الحرب وضد سياسة السلام، وتجزئة أرض الاتحاد السوفياتي، وتسليم أوكرانيا إلى الألمان والمنطقة البحرية إلى اليابان، وتهيئة الخذلان العسكري في الاتحاد السوفياتي في حال مهاجمته من قبل الدول المعادية، واتخاد الوسائل لبلوغ هذه الغايات منها: التخريب والتضليل، والإرهاب الفردي الموجه ضد قادة السلطة السوفياتية، والتجسس لصالح القوى الفاشستية الالمانية- اليابانية، ذلك هو النهج السياسي للتروتسكية الحالية كما عرضه بياتاكوف وراديك وسوكولينكوف. وإننا لندرك الآن أن التروتسكيين لم يكونوا يستطيعون الا إخفاء مثل هذا النهج عن الشعب وعن الطبقة العاملة. إنهم لا يكونوا يخفونه عن الطبقة العاملة وحدها بل عن جماهير التروتسكيين أنفسهم، وليس جماهير التروتسكيين وحدهم بل عن فريق من قواد التروتسكيين أيضا المؤلف من حفنة من ثلاثين أو أربعين رجلا. وعندما طلب راديك وبياتاكوف من تروتسكي إذنا بعقد مؤتمر صغير من ثلاثين الى أربعين تروتسكيا لإعلامهم حقيقة هذا المنهج منعهما تروتسكي معلنا بأنه ليس من المنطق عرض طبيعة المنهج الحقيقية حتى على حفنة من التروتسكيين إذ أن " عملية" من هذا النوع قد تسبب الانشقاق.
ان " رجالا سياسيين" يخفون معتقداتهم ومنهجهم ليس فقط عن الطبقة العاملة بل عن جماهير التروتسكية نفسها ليس على الجماهير التروتسكية وحدها بل على الفريق الموجه للتروتسكيين: هذه هي سحنة النزعة التروتسكية في أيامنا هذه.
ينجم عن ذلك أن النزعة التروتسكية الحالية لا يمكن أن تسمى تيارا سياسيا ضمن الطبقة العاملة.
إن النزعة التروتسكية في أيامنا هذه ليست تيارا سياسيا ضمن الطبقة العاملة، لكنها عصابة، لا مبادئ لها، ولا ايديولوجية، من المخربين وعملاء التضليل، ونقل المعلومات والتجسسس والقتلة، عصابة من العداء الألداء للطبقة العاملة، عصابة تعمل لحساب الجاسوسية التابعة للدول الأجنبية.
هذهى هي النتيجة المحتومة لتطور النزعة التروتسكية في خلال السنوات السبع أو الثماني الماضية.
وهذا هو الفرق بين النزعة التروتسكية القديمة والنزعة التروتسكية في أيامنا هذه.
وان الخطأ الذي ارتكبه رفاقنا في الحزب هو انهم لم يدركوا هذا الفرق العميق بين تروتسكية الزمن الماضي وتروتسكية اليوم، انهم لم يلاحظوا ان التروتسكيين قد انقطعوا منذ عهد طويل عن ان يكونوا رجالا ذوي أفكار، وان التروتسكيين أصبحوا منذ عهد طويل عصابة من قطاع الطرق القادرين على ارتكاب جميع الأعمال الدنيئة، وجميع القذرات حتى التجسس والخيانة المباشرة لوطنهم، لكي يتمكنوا من القضاء على الدولة السوفياتية وسلطة السوفياتيين. إن رفاقنا لم يلاحظوا، لهذا السبب، ان يعيدوا تنظيم أنفسهم في الوقت الملائم لكي يقوموا بالنضال ضد التروتسكيين بشكل جديد، وبطريقة أكثر قوة.
هذا هو السبب الذي جعل الأعمال الدنيئة التي ارتكبها التروتسكيون، في السنوات الأخيرة، شيئا غير متوقع عند فئة من رفاقنا في الحزب.
ولنتابع كلامنا، لم يلاحظ رفاقنا في الحزب أخيرا أنه يوجد ثمة فارق جوهري من جهة بين المخربين الحاليين وعملاء التضليل الذين يلعب بينهم عملاء الفاشية التروتسكيون دورا فعالا، وبين المخربين وعملاء التضليل في عهد قضية شاختي من جهة ثانية.
أولا: كان مخربوا شاختي وأعضاء الحزب الصناعي أناسا غرباء عنا بشكل صريح، اذ انهم كانوا، في معظمهم، من قدماء ملاكي المنشئآت، ومن قدماء رجال الحكم التابعين لسادة الماضي، ومن قدماء المساهمين في الشركات العتيقة المساهمة، أو بكل بساطة، من قدماء الإشتراكيين البرجوازيين الذين كانوا خصوما لنا بشكل صريح من وجهة النظر السياسية. ولم يكن احد منا ليرتاب في حقيقة الوجه السياسي عند هؤلاء السادة، وفضلا عن ذلك، فإن رجال شاختي أنفسهم لم يكونوا يخفون موقفهم العدائي تجاه النظام السوفياتي مما لا يمكن أن نقوله، بنفس الصورة، عن المخربين الحاليين، وعملاء التضليل والتروتسكيين: فهم في معظمهم أعضاء حزب يحملون في جيوبهم بطاقة الحزب، وبالنتيجة انهم رجال ليسوا غرباء عنا من الوجهة الرسمية. فإذا كان المخربون القدماء يعملون ضد رجالنا فالمخربون الجدد، على العكس، يتزلفونهم، ويمتدحونهم، ويتذللون إليهم لكي يكسبوا ثقتهم. فالفارق جوهري كما ترون.
ثانيا: ان ما كان يبعث القوة لدى مخربي شاختي واعضاء الحزب الصناعي انهم كانوا يملكون، إلى حد ما، معارف فنية ضرورية، بينما كان رجالنا نحن، وهذا ما كان يعطي الأفضلية الكبرى لمخربي عصر شاختي، إذ انه كان يسمح لهم بالقيام بالتخريب بكل حرية ودون عراقيل، وهذا ما كان يسمح لهم أن يخدعوا رجالنا فنيا. أما الأمر بالنسبة لمخربي أيامنا هذه، التروتسكيين، فهو على نقيض ذلك. فالمخربون اليوم ليست لهم أية أفضلية فنية على رجالنا. بل على العكس، إن رجالنا، من وجهة النظر الفنية، أحسن إعدادا من المخربين الحاليين، من التروتسكيين . ففي الفترة التي مرت بين عصر شاختي الى أيامنا هذه اتسعت عندنا ملاكات بلشفية حقيقية حديدية من الناحية الفنية حتى بلغت عشرات الألوف من الموجهين البولشفيين الذين اتقنوا الفن الصناعي والذين إذا ما نسب اليهم جميع هؤلاء من أمثال بياتاكوف، وليفشتير، وبوغسلافسكي، ومورالوف، ودروينيس لم يكونوا أمامهم إلا ثرثارين جهلة من ناحية التكوين الفني.
ما الذي يعطي القوة للمخربين الحاليين إذن؟
إن قوتهم تكمن في بطاقة الحزب، في امتلاك بطاقة الحزب. ان قوتهم تأتي من أن بطاقة الحزب تعطيهم الثقة السياسية وتفتح أمامهم منفذا الى جميع مؤسساتنا ومنظماتنا، ان أفضليتهم إذن هي أنهم لحصولهم على هذه البطاقة التي تخول لهم سهولة المرور أمام أصدقاء سلطة السوفياتيين، كانوا يخدعون رجالنا سياسيا، ويسيئون استخدام الثقة التي منحوها، ويخربون خلسة، ويفضحون أسرار دولتنا الى أعداء الاتحاد السوفياتي. إنها " افضلية " حقيرة بالنسبة لقيمتها السياسية والأخلاقية، لكنها " افضلية" تفسر، بمجموعها ، كيف أن المخربين التروتسكيين، الذين يحملون بطاقة الحزب والذين حصلوا بذلك إلى منفذ على جميع مراكز مؤسساتنا ومنظماتنا، كانوا أرضا طيبة لخدمة الجاسوسية التابعة للدول الأجنبية.
إن ضلال بعض رفاقنا في الحزب آت من انهم لم يلاحظوا، وانهم لم يفهموا كل هذا الفارق بين المخربين القدماء والمخربين الجدد، بين رجال شاختي والتروتسكيين، ونظرا لأنهم لم يلاحظوا ذلك فإنهم لم يعرفوا إعادة تنظيم أنفسهم في الوقت المناسب للقيام بالنضال، على صورة جديدة، ضد المخربين الجدد.


طباعة :
سمير أبو رحال
avatar
Admin
Admin

عدد الرسائل : 116
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 24/08/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى