منتدى الاشتراكي الثوري
اهلا وسهلا بالزائر الكريم
انت غير مسجل في المنتدى نتمنى منك التسجيل
لاتفتك فرصه المشاركه والنقاش الموضوعي وابداء الرأي


عــــــاشــــــــــت المــــاركــــــــسية اللــــــــــــــــينيــــة المــــــــاويـــــــة

من يخون الثوره ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من يخون الثوره ؟

مُساهمة من طرف حامل الرايه الحمراء في الأحد مارس 27, 2011 6:23 am

من يخون الثوره ؟
قامت الثوره المصريه لتعبر من خلالها الجماهير الشعبيه التى عانت من الظلم والقهر والاستغلال على انها لا تريد البقاء فى ظل النظام الفاسد الظالم المستغل , وقد نجحت الثوره فى ان تخطوا أولى خطواتها عندما قامت بالقضاء على بعض رموز النظام البائد واحراز بعض المكاسب السياسيه والاجتماعيه والاقتصاديه .
ولكن بقى قسم كبير من النظام السابق حر طليق وبتالى بقى على الثوره ان تقضى على هذه البقايا دون هواده وان تستمر لتحقق باقى مطالبها التى يحاول هؤلاء البقايا الالتفاف حولها بتخدير الشعب الثائر بوعود كاذبه , وبعد ذلك يتحتم على الشعب الثائر ان يقوم ببناء وطنه واختيار نظامه الجديد الذى يتوافق عليه الشعب ويحقق مصالحه .
ولكن هل بقايا الحزب الحاكم السابق فقط هى من تريد خيانة الثورة ؟
بالبطع لا , هناك من يدعى الوقوف بجانب الثوره بل ويدعى الثوريه وهو فى حقيقة الامر يريد خيانة الثوره لصالح مكاسبه الشخصيه . أبرز من يحاول خيانة الثوره هم خمس فئات .
الفئه الأولى الرأسماليه المحليه : وهم أصحاب رؤس الأموال والشركات فى مصر , فهؤلاء هم من يعيشون ويتربحون من خلال استغلال العمال المصريين خاصة والمواطن المصرى عامة , وهذه الفئه كانت المستفيد الاكبر من نظام مبارك , بل ان نظام مبارك هو الانعكاس السياسى لها . وعندما قامت الثوره كانت هذه الفئه تحارب الثوره بكل ما تملك وكانت تساعد الحزب الحاكم على قتل الثوره , ولما حققت الثوره أولى نجاحتها وتم اسقاط مبارك وبعض اعضاء حزبه كانت الطامه الكبرى لهذه الفئه لان الشعب الثائر لن يرضى بعد اليوم أن تستغله هذه الفئه ولذلك تحاول هذه الفئه بكل الطرق أخماد الثوره وتشويه المطالب الفئويه والعماليه والشعبيه المشروعه .
لأن فى هذه المطالب المشروعه تقليل وتحجيم استغلال هذه الفئه للعمال وللشعب المصرى , بل انهم يعلمون ان استمرار الثوره فيه مصلحه للشعب المصرى والطبقات الفقيره , وهذا ما لا يريدونه .
الفئه الثانيه الدول الرأسماليه العالميه التى تسمى ( الامبرياليه )
كلنا يعلم ان نظام مبارك كان الخادم المطيع للقوى العالميه الكبرى , وهذه القوى هى من ضمن الاسباب الاساسيه لتخلف مصر والوطن العربى صناعيا وزراعيا وعلى كل المستويات , لان من مصلحة الدولة الراسماليه العالميه هو ابقاء شعوبنا متخلفه حتى تستطيع استغلالنا واستغلال مواردنا البشريه والنفطيه وغيرها من الموارد فى الوطن العربى .
وهى تريد قتل الثوره وايقاف استمراريتها ( مع العلم انها تتظاهر بحماية الثوره والشعوب الثائره ) لانها تعلم جيدا أنها لن تستطيع منع الثوره من الحدوث ومنع الشعوب من الانفجار , فكان لزاما على الرأسماليه العالميه ان تضحى بمن خدمها سنين طويله ( مبارك - بن على - القذافى - عبد الله صالح .. وغيرهم ) حتى تستطيع ان تسيطر على الشعب الثائر بحجة انها تسانده وتقف بجانبه وهى فى الحقيقه ما ارادت الا اخماد ثورته وايقافها فى اقرب وقت , حتى تستطيع ان تاتى بخادم جديد لها ليقدم لها استغلال شعبه وموارد بلده ويخون وطنه , ليعانى ابناء شعبنا من استغلال مضعاف فمن ناحيه يقوم باستغلالنا الطبقة الحاكمه الرأسماليه ومن ناحيه اخرى يقوم باستغلالنا الدول الرأسماليه العالميه من خلال الطبقه الحاكمه لدينا .
يجب على شعبنا الثائر ان يستمر فى ثورته حتى يقطع الطريق على هذه القوى الداخليه والخارجيه التى تريد استغلال هذا الشعب ولا تريد لهذه البلد حكومه شعبيه وطنيه ديمقراطيه ترعى مصالح الشعب وتبنى اقتصاد وطنى حر لا يعتمد على معونات القوى الخارجيه واستغلالها لنا واملاء شروطها علينا وتنفيذ سياستها القذره فى بلادنا .
الفئه الثالثه قادة الجيش المصرى :
يكون من الواهمين من يعتقد ان الجيش المصرى هو جهه مستقله كما يدعى وكما يروجون له , أن الجيش المصرى هو صنيعة النظام السابق فكيف له أن يكون مستقل او محايد , لقد وقف الجيش المصرى بجانب الثوره فى بداية الامر لانه وجد أن عرش سيده ( مبارك ) ينهار ولانه وجد الاصرار الشعبى الثورى يتنامى كل يوم , حتى ان قرار نزول الجيش المصرى الى الشارع كان بمثابة المخدر الذى كان يراد له تخدير الشعب الثائر وانهاء ثورته , فى حين ان الشعب ظل يناضل حتى رحل مبارك وبعض رموز النظام , وكانت كل مواقف الجيش بعد رحيل مبارك تثبت انه لا يقف بجانب الشعب الثائر بل بجانب الطبقه الحاكمه واعوان النظام السابق ورأسه مبارك .
تتجلى هذه المواقف فى ( عدم القبض على مبارك وعائلته وتقديمهم للمحاكمه وتركهم يعيشون احرار فى افخم فنادق شرم الشيخ - محاربة الاضرابات العماليه والفئويه المشروعه والمطالبه بحقوق المواطنيين المصريين - اصدار قانون يجرم التظاهر والاضرابات مما يعنى قتل الثوره فهل تتخيلون يا ساده ثوره بلا تظاهر واضرابات - اقامة استفتاء على التعديلات الدستوريه على الرغم من عدم مطالبة الشعب بذلك بل كان المطلب الرئيسى هو اسقاط النظام والاتيان بدستور جديد ولكن كان هدف التعديلات الدستوريه هو تفتيت ابناء الشعب الواحد وادخالهم فى صراع فيما بينهم حتى ينشغلوا عن ثورتهم الحقيقيه ومطالبهم التى يجب على الثوره تحقيقها )
هذه وغيرها من الممارسات التى صدرت عن المؤسسه العسكريه التى تؤكد وبكل صراحه انحياز المؤسسه العسكريه الى النظام السابق ووقوفها ضد مطالب الشعب المصرى .
ولكن ما هى مصلحة المؤسسه العسكريه فى ذلك ؟!
فضلا عن ان قيادات المؤسسه العسكريه وعلى راسهم المشير ( طنطاوى ) تابعه للنظام السابق فهى لا تريد البقاء فى الشارع طويلا لا لانها تريد حماية حدود البلاد كما تدعى بل لانها تريد حماية نفسها من ان ينفضح امرها الى الشعب المصرى , فقادة هذه المؤسسه هم من اكابر الملاك للاراضى الزراعيه الجيده على الطريق الصحرواى ومن خدم بالجيش المصرى يعلم ذلك جيدا , وهذه الاراضى كانت تقدم لهم من قبل النظام السابق كنوع من الرشوه حتى يضمن ولاء هؤلاء القاده له .
فمن مصلحة قادة القوات المصلحه قتل الثوره واخمادها بشتى الطرق حتى لا ينفضح أمرهم , هذا بالاضافه الى الضغط التى تمارسه الراسماليه المحليه والرأسماليه العالميه على هذه المؤسسه لانهاء الحالة الثوريه فى البلاد لخدمة مصالح هذه الطبقات كما ذكرنا من قبل .
or=blue]]الفئه الرابعه المعارضه الدينيه [/size]: وهذه المعارضه تريد انها الحاله الثوريه للشعب المصرى لانها تريد الاستحواذ على السلطه السياسيه من خلال تخدير الشعب المصرى بالدعاوى الدينيه التى تستميل بها الشعب اليها , وهى معارضه تفقد اى مشروع سياسى او اجتماعى او اقتصادى لنهضة البلاد وتطورها ,بل كل ما تعتمد عليه هذه المعارضه هو بعض الشعارات الدينيه التى تستخدمها فى استمالة مشاعر الجماهير .
وهذا النوع من المعارضه تضر بالثوره لانها تقوم بتفتيت المجتمع المصرى الى طوائف دينيه متنازعه ومتحاربه وتقوم عن طريق دعواتها الدينيه الى اشعال فتيل الحروب الطائفيه بين ابناء الشعب الواحد , حتى ان وجود هذه المعارضه لهو عار على الشعب الثائر لان الثوره المصريه ثوره شعبيه لا تفرق بين مسلم ومسيحى , ولم تقم الثوره من اجل مطالب دينيه لفئه ما من الشعب بل قامت من اجل المطالب الاقتصاديه والاجتماعيه والسياسيه وانهاء حالة الاستغلال والقهر والظلم التى كان يعانى منها الشعب المصرى بكل طوائفه ,فالظلم والاستغلال لا يفرق بين دين واخر . وايضا لا يجب على الثوره المصريه ان تحتضن مثل هذه المعارضه التى تتنافى مع روح الثوره المصريه المجيده .
فضلا عن هذا نجد ان الصراع بين النظام السابق وبين المعارضه الدينيه هو صراع بين قوتين تحاول كل منهما ان تستحوذ على السلطه لتسيرها لصالحها لا لصالح الوطن والشعب المظلوم . فالمعارضه الدينيه تستخدم الدعاوى الدينيه لتخدير الشعب للاستحواذ على السلطه ومن ثم تستغله , والنظام السابق كان يحاول الابقاء على السلطه فى يده ليستغل الشعب ويقمع معرضيه .
الفئه الخماسه المعارضه الاصلاحيه :

وهى المعارضه المصريه التى تنتهج النهج الاصلاحى فى التغير ولا تنتهج النهج الثورى , أما الان وقد قامت الثوره فلابد على هذه المعارضه ان تكون ثوريه ولو لبعض الوقت حتى لا تهدم الثوره بافكارها الاصلاحيه التى لا تؤدى الا الى خدمة الرأسمالية الداخليه والنظام الراسمالى العالمى , والتى تضر بالغ الضرر بمصالح الثوره والشعب الثورى . فقد وجدنا هذه المعارضه تدعوا مع الداعين الى وقف الاضرابات والمظاهرات الفئويه المشروعه بدعوى الاستقرار المزعوم , ولكن اى استقرار ننشده فى ظل بقاء النظام السابق فى السلطه وفى ظل وجود خونة الثوره فى كل مكان ؟!
فعلى المعارض الاصلاحيه ان تتعلم من الروح الثوريه العظيمه التى يظهرها الشارع المصرى , والا اصبحت ضد الثوره ... ضد الشعب الثائر .
avatar
حامل الرايه الحمراء
عضو برونزي
عضو برونزي

عدد الرسائل : 180
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 21/02/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى