منتدى الاشتراكي الثوري
اهلا وسهلا بالزائر الكريم
انت غير مسجل في المنتدى نتمنى منك التسجيل
لاتفتك فرصه المشاركه والنقاش الموضوعي وابداء الرأي


عــــــاشــــــــــت المــــاركــــــــسية اللــــــــــــــــينيــــة المــــــــاويـــــــة

بداية الطريق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بداية الطريق

مُساهمة من طرف حامل الرايه الحمراء في الجمعة يناير 14, 2011 5:06 am

بــدايــــة الـطـريـــق
لما كان الوضع فى مصر لا يخفى على احد من تردى فى كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والاخلاقية والثقافيه وغيرها .
على المستوى الاقتصادى : نرى اقتصاد هش تملكه و تحكمه حفنه من رجال الاعمال التى تدين بالولاء لا لشعبها ووطنها بل الى الاحتكارات الاجنبيه التى تريد استنزاف الشعب وسلب ثرواته.
على المستوى الاجتماعى : نرى اعداد الفقراء كل يوم تزداد ومستوى البطاله يرتفع ومن يمتلكون عملا ليسوا اكثر سعاده من العاطلين بل هم عبيد لصاحب العمل يستغلهم , واجورهم لا تكفيهم حتى قوت يومهم مما يؤدى الى كثرة الجرائم وغيرها .
على المستوى السياسى : بالنسبة للسياسة الداخليه فهى تقوم على قمع الشعب وازلال المواطن وافقاره حتى تغتنى القله القليله من اصحاب رؤس الاموال على حساب الشعب .
وعلى مستوى السياسة الخارجيه : فحدث ولا حرج عن ضياع هيبة الوطن والمواطن المصرى واحتلال وتدخل اجنبى صريح من قبل الامبرياليه العالميه فى شؤن البلاد لخدمة مصالحها فى المنطقه .
على المستوى الاخلاقى : فلقد تربى الشعب على حب الذات والانانيه وقتل الاخ لاخيه بل ووصل الامر الى قتل الاب لابنائه لاجل المال والمطامع الشخصية , وغيرها من الاخلاقيات المنتشره فى عالمانا التى تنحدر بالجنس البشرى الى المستوى الحيوانى .
على المستوى الثقافى : نرى ثقافة الخضوع والاستسلام هى المنتشره بين ابناء الوطن نرى الثقافات الغيبيه والمزيفة التى تريد ازلال الانسان , ونجد الطبقة الحاكمة التى تريد ان تهيمن علينا بثقافة الاستسلام والخضوع حتى يسهل استغلالنا . ويساعدها على ذلك اعوانها من مشايخها ومفكريها واعلاميها الذين ينشرون الثقافة الرجعيه بين الشعب .
وكان التردى والانكسار لا يشمل هذه المجالات وحسب بل شمل ايضا قطاعات كبيره من المعارضه المصرية التى اما معارضه شكليه تحابى النظام تتمسح فى جنباته أو معارضه تائهه اصيبت بمرض عضال يسمى مرض ( الصرع السياسى ).
أما النوع الأول من المعارضه فقد عرفنا انه لا يجب التعامل معها بل يجب فضح ألعيبها التى تسحر وتزيف بها وعى الناس لتبعدهم عن قضاياهم الحقيقة , فقد خانوا أوطانهم وقضاياهم التى أئتمنوا عليها وراحوا يكسبون من وراء قضايا الوطن مكاسب شخصية ولم ينظروا الى القضايا التى اوكلها لهم الشعب بل ظلوا يستغلون هذه القضايا فى خدمة مصالحهم الشخصية.
أما الصنف الثانى من المعارضه هذا الصنف المريض كما ذكرنا بمرض الصرع السياسى وهو مرض ناتج عن الحالة المترديه الموجوده وعن التشوه فى عالمنا , وعن عدم فهم لهذه الحالة مما ادى بهم الى الصرع السياسى .
واعراض هذا المرض تتمثل فى الهيجان العام لكل من قام بحركة سياسية والتهييج له والجرى خلفه دون النظر الى مصلحة الوطن الحقيقية , وهل حقا هذا الداعى يعبر عنها تعبير حقيقيا ام لا ؟
ونحن لا نشكك فى اخلاص الصنف الثانى من المعارضه بل نريد شفائه من مرضه هذا . فكم قامت حركة سياسية مصرية فى خلال الاعوام السابقة ثم لهث ورائها المرضى بالصرع السياسى بل كم حركة سياسية اسست فى الفتره الماضية وكان مؤسسوها هم ايضا مصابين بنفس المرض ؟ . أنه مرض خبيث لا يرحم فهو ياخذ بالعقول فيتمكن منها ويجعل المريض خارج السيطره فما ان يسمع المريض بتحرك هنا او هناك تراه يصاب بصرع التحرك السياسى هذا وتاتية نوبة الصرع ويلهث كالمجنون ولا يعلم الى اين تتجه هذه الحركة ولا ما هى أهدافها .
وكأن الحركة هى غاية فى ذاتها فهؤلاء المرضى اصبحوا لا يروا فى الحركة السياسية الا المظاهرات والاحتجاجات والاضرابات كل صباح ومساء ( وهذه موضة الان فى مصر ) ونحن هنا لا نقلل من شأن الاضرابات والاعتصامات والمظاهرات التى تقوم بها الان كافة طوائف الشعب لنيل بعض من مطالبها الجزئية , ولكن نحن نلقى اللوم على السياسيين والمناضلين الذين لا يريدون جنى ثمار هذه التحركات بل يريدون استمراريتها وحسب . فالمناضل الواعى هو من يرى الهدف من هذه التحركات و يوجهها الى الطريق الصحيح حتى تتبلور هذه التحركات فى نهاية الامر فى مطالب سياسية عامه تجمع كل هذه الطوائف .

ولكن ما هى اضرار هذا المرض ؟
لهذا المرض أضرار كثيره على المستوى الفردى للمريض وايضا على المستوى الجماعى للحركة السياسية المصرية .
فاما بالنسبة للفرد فهى تخلق فرد غير واعى بقضاياه الحقيقية , شخص تابع لا يفقة كثيرا مما يقال بل يذهب الى حيث يشار له بالبنان , ضعيف الشخصية لا يستطيع الصمود أمام الشدائد وتقلابات الايام . تخلق كائن غير مفكر بل ألة تتحرك حيث ارادوا لها الحركة وتسكن عندما يراد لها السكون . فهل هذه مواصفات اناس من المفترض انهم سيحررون المجتمع ؟!
أما أضرار هذه الحركه المرضية على المستوى الجماعى للحركة السياسية المصرية فيكفى أن نعلم أنها تتشكل من افراد بهم الصفات التى ذكرناها حتى تكون حركة فاشلة بكل ما تحملة الكلمة.
وتضر بالحركة المصرية ايضا فى انها تجعلها حركة تأهه تدور فى حلقة مفرغه محورها الحركة وحسب دون التطور والرقى فى هذه الحركة .
وما يحزننا أننا نجد اليوم شباب يملأهم الحماس لنصرة بلادهم ثم لا يجدون المكان المناسب ليبدوا منه النضال فيغرر بهم ويتم استغلالهم من قبل الفئة الاولى من المعارضه التى وصفناها بالخائنه لوطنها وقضايا هذا الوطن, فتقوم باستغلالهم تحت شعارات كاذبة براقه لتحقق مارب خاصة بها أنانية استغلاليه فى اهدافها .
او يقع هؤلاء الشباب فريسة للمرض الذى اصاب الفئة الثانية من المعارضه فيتيهوا فى ضلالهم وعدم فهمهم للواقع , فتضيع احلامهم التى اتوا لتحقيقها وهى تخليص بلادهم من الطغيان والظلم والاستغلال الواقع عليها .
ولكن ما العمل ؟
سؤال لابد من طرحة لانه يحتوى على الامل , ففى الصورة السوداء الموجوده لبلادنا وللمعارضه , هناك نقاط بيضاء ناصعة تريد التحرك على نهج علمى وعملى حقيقى يقوم بتفسير الواقع تفسيرا علميا ووضع المهام التى ينبغى انجازها قبل غيرها .
وهذه العناصر النضالية قد جاء دورها التاريخى للتحرك فى سبيل تخليص البلاد من الظلم والقهر والاستغلال الواقع عليها , وليس ذلك وحسب بل ايضا لقد جاء دورها لتخليص المعارضه من خائنوها وشفاء مرضاها .
فكم سمعنا اصواتا تنادي بان هذا الشعب لا يفيد معه العمل وانه ميؤس منه وهكذا من أقوال السفهاء الذين يائسوا من قضاياهم ومن انفسهم ومن تحقيق ما يسعون لاجله . فنقول لهم عفوا أيها اليأسون أن يأسكم نابع من عدم رؤيتكم حقيقة الامر فليس اللوم على الشعب بقدر اللوم على انفسكم لانكم لا تدركون من اين تبداو نضالكم فالمناضل الحقيقى هو من يعلم جيدا من أين يبدا واى القضايا الهامه ينبغى أولا البدء بها حتى لا يتوه فى القضايا الكثيره المتشابكه بعضها ببعض. ولكن مع هذا الارتباط والتشابك بين القضايا هناك دائما قضاية أنية لابد من حلها اولا قبل غيرها حتى تمهد الطريق لغيرها .
فيشكوا المناضلين من ان اصواتهم لا تصل الى الناس ولا يجدوا لها سامع وهذا حقيقه, فاصواتنا خافته لا يسمعها الناس وحتى وان سمعوها لا يعوا ما فيها من فائده فما الذى دفع الناس الى أن يصموا أذانهم ويستغشوا ثيابهم أمام اصوات من يريدون خلاصهم ؟
هناك كثير من الاسباب التى تدفع الناس الى عدم الاصغاء منها الاسباب الاجتماعيه والاقتصادية والسياسية واحوال الناس المترديه وغيرها مما يجعلهم لا ينظرون الى قضاياهم الحقيقية .
وهناك ايضا عوامل ذاتيه مثل قلة الامكانيات فى ايدى المناضلين - او حتى انعدامها - التى تؤهلهم للوصول الى الجماهير .
ولكن هناك سبب نرى انه هو السبب الاساسى وهو ان المناظلين لا ينظرون الى وحدة الاسباب السالفة الذكر بـ ( الوعى الاجتماعى ) وعى الناس وافكارهم التى لها تأثير كبير جدا على الواقع الاجتماعى . ان الوجود الاجتماع يعكس الوعى الاجتماعى , ولكن لما كان الوجود الاجتماعى هو وجود طبقى لذا وجب ان يعبر الوعى الاجتماعى عن هذا الوجود الطبقى , فكل طبقة تنتج افكارها , ولكن الطبقة البرجوازيه المستغله هى الطبقة الرجعية التى تريد ان تنشر افكارها الرجعية حتى تثبت قواعدها الاستغلاليه وتقوم بالهيمنه على الطبقات الاخرى فى المجتمع بهذه الافكار المضلله والمشوهه . ولكن الطبقات المظلومة والمقهوره وعلى رأسها الطبقة العامله هى ايضا تنتج نظريتها العلمية التى تعبر عن الوجود الحقيقى فمن مصلحة الطبقة العاملة التعبير الصادق والحقيقى عن الواقع لانها هى الطبقة الوحيده التى تريد دفع صيرورة تطور المجتمع الى الامام حتى تتخلص من الظلم والاستغلال الواقع عليها .
فتقوم الطبقات الاجتماعية بقيادة الطبقة العاملة مسلحة بوعيها الطبقى العلمى بمحاربة الرجعيه البرجوازيه الحاكمه وكشف اليعبها الفكريه , ومن ثم تخوض الطبقة العامله وخاصة مثقفيها نضال طويل نسبيا على المستوى الفكرى فى مواجهة الافكار الرجعيه للطبقة الحاكمه واعوانها .
ولكن اهمية الوعى الاجتماعى لا تنبع من التأثير على الواقع الاجتماعى وحسب بل إن اهمية الوعى الاجتماعى تنبع من كونه هو أزمة مصر الحقيقية الانيه . وانه هو القضية التى يجب على المناضلين ان يناضلوا من اجلها قبل غيرها حتى يتمكنوا من تغيير هذا الوعى الزائف التى تريد ان تهيمن الطبقة الحاكمه على الشعب من خلاله .
ومن اخطار الوعى الاجتماعى الزائف هى انه اصبح يعمل كقوى تعرقل تطور المجتمع المصرى , ويقف حاجز بين الجماهير ومطالبهم الحقيقية .
لكن وحدة هذه الاسباب كما قولنا يجب ان لا تعمى ابصارنا عن اى الاسباب يجب البدىء بها فى النضال لتكون المفتاح لباقى القضايا .
فمثلا يذهب المناضلين الى الجماهير ولا يجدون استجابه جماهرية الا قليلا جدا بما لا يقارن بتعداد المصريين التى تهمهم هذه القضايا والتى يجب عليهم النضال من أجلها . فيشكوا المناضل من ذلك ويصاب بعضهم بالاحباط , ومنهم من يعتزل العمل السياسى . فهذا الامر يجعلنا نتسائل اين الخلل , لما لا يسمع الناس لمن يريدوا خلاصهم ؟
تأتى الأجابة لأن الناس يمتلكون وعى مشوه وعى صدأ من كثرة ما تعرض للاكاذيب التى تنشرها الانظمة المستغله تريد بذلك تثبيت قواعدها ونظامها الاستغلالى .
وكان ممن جندتهم الانظمة المستغله لخدمة مصالحها وتزييف وعى الشعوب هم معارضه خائنه كما قولنا وايضا افكار غيبيه ودينيه مشوه للواقع يريدون بذلك الهيمنه على عقول الشعوب وتطويعهم لهم واستغلالهم بهذه الخرافات والتفسيرات المشوه للوقائع .
فها نحن نرى مثالا( جماعة الاخوان المسلمين ) فى مصر وهى من الصنف الاول من المعارضه المصريه تزيف وتغيب وعى الشعب المصرى وتجره خلفها باسم الدين لتحقيق ماربها واهدافها السياسية التى هى بالفعل اهداف ضد الشعب وضد تطور المجتمع المصرى , وتساعدها على ذلك القنوات الدينية الكثيره جدا والمنتشره بكثره فى التلفاز وغيرها من المشايخ الذين يزعمون انهم هم من يتحدث نيابة عن الله , فيقوموا بتزيف الوعى بالدين وتخدير الشعوب بالدين ومساعدة الطغاه والظالمين والمستغلين بالدين. ( لا نستثنى من ذلك الكنسيه ورجالها ).
أما المعارضه الرسميه المتمثله فى الاحزاب المصريه فيا حصرتنا عليها فهى تقوم على مساعدة النظام بدلا من ان تساعد الشعب على التخلص من هذا الوضع وهذا النظام .
وبناء على ما تقدم ومن خلال تحليلنا الموجز للوضع المصرى فأننا ندعوكم جميعا وندعوا كل من يريد التغيير الحقيقى فى مصر أن يبدأ بتغيير الوعى المصرى لانه هو الاساس فى التغيير وهو المفتاح الحقيقى لتغيير الاوضاع السياسية والاقتصاديه والاجتماعية وغيرها .
فعلة عدم استجابة الشعب للمناضلين الحقيقيين الذين يريدون تخليصهم هى هيمنهة الافكار السياسية والدينية المزيفة التى تبثها الطبقة الحاكمة تريد بذلك تزييف وعى الشعب ليسهل عليها استغلالهم .
لذا وجب علينا ان نأخذ على عاتقنا محاربة هذا الوعى الزائف المضلل حتى يستطيع الناس سماعنا و سماع ما ندعوا اليه من افكار سياسية واقتصاديه واجتماعيه تهدف الى تقدم المجتمع والقضاء على الظلم والاستغلال .
فالحاجز بيننا وبين فهم الشعب لنا هو هذه الخرافات والاوهام وهذه الاكاذيب التى يبثها اعداء الشعب .
فالضرر الذى تسببه هذه الافكار الغيبيه والسياسية والثقافية المضلله لا ينبع فقط من استخدام الطبقة الحاكمة لهذه الافكار , بل ينبع ايضا من الافكار ذاتها .
فيجب علي مجتمعنا ان يتجاوز هذه الافكار الباليه حتى نزيل العقبات امام تطور المجتمع .
يجب عليه ان يزيل هذه الاوهام من عقله حتى يستطيع ان يستقبل انعكاس الواقع الموضوعى الحقيقى , حتى يستطيع ان يرى الحقيقه .
avatar
حامل الرايه الحمراء
عضو برونزي
عضو برونزي

عدد الرسائل : 180
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 21/02/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى