منتدى الاشتراكي الثوري
اهلا وسهلا بالزائر الكريم
انت غير مسجل في المنتدى نتمنى منك التسجيل
لاتفتك فرصه المشاركه والنقاش الموضوعي وابداء الرأي


عــــــاشــــــــــت المــــاركــــــــسية اللــــــــــــــــينيــــة المــــــــاويـــــــة

ما هو الإسلام؟- ج3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ما هو الإسلام؟- ج3

مُساهمة من طرف revolutionarysocialist في السبت أكتوبر 27, 2007 2:20 am

ولأن حبيب الملايين كان ريفياً، فقد كان حزبه ريفياً أيضاً، بالمعنى السلبي للكلمة. وعوض عن أن يحضّر الريف، ريّف الحَضَر.ولأن حبيب الملايين كان ريفياً، ولأن الريفية تعني الغناء البسيط - وليس السمفوني - والشعر البسيط - وليس الفلسفة - والإيمان البسيط - وليس اللاهوت العقائدي - والعاطفة المجردة - وليس العقل العملي أو النظري: فقد انتهى حزبه معه: لأنه حزب حالة عاطفية وليس حزباً أيديولوجياً.

وأمثولة حبيب الملايين لم تكن غير قابلة للتطبيق.

من جهة أخرى، فالأشكال الإسلامية للحكم، بحقائقها الكبرى المعادية للصيرورة، لا يمكن أن تكون غير معيقة للديمقراطية. الديمقراطية، كما عبّر عن ذلك الكثير من الإسلاميين، كفر. والكفر، بديهياً، معادٍ للإسلام. وحتى لو طرح بعض الإسلاميين الديمقراطية كحلّ، فالأمر لا يتعدى جانبيين تكتيكيين: من ناحية، الديمقراطية، بالنسبة لبعضهم، كحكاية سفن طارق بن زياد حين دخل إسبانياً: لا بد من إحراقها ساعة الوصول إلى الحكم، حتى لا يفكر أحد باستخدامها ثانية؛ ومن ناحية أخرى، فالديمقراطية، لبعضهم الآخر، هي ديمقراطية إسلامية - وهذه أحد اسوأ أشكال الديكتاتورية.

لكن الإسلاميين في الغرب يؤيدون الديمقراطية؟ الإجابة بسيطة. الإسلاميون، بكافة أنواعهم، يعيشون في الغرب تحت رايات الديمقراطية حريات لم يحلموا بها قط حتى في أوطانهم.

إذاً، الإسلاميون يرفضون، بنفاقية لا مثيل لها، الديمقراطية في بلادهم لأنها تضرهم، ويقبلون بالديمقراطية في الغرب لأنها تفيدهم.

لكن: لماذا يكره الإسلاميون الديمقراطية؟ لأنها ببساطة تكشف عوراتهم؛ هم والأنظمة المتحالفة معهم. فالإسلاميون والأنظمة المتحالفة معهم، مهما اختلفت مسمياتها، وجهان لعملة واحد: رفض كافة أشكال الحريات. الإسلاميون، الذين يملأون الدنيا ضجيجاً هذه الأيام بصحوتهم - الضجيج أشهر أشكال التعبير عن الذات إسلامياً - لا يعرفون (ربما؟!) أن هذه الصحوة ليست أكثر من عارض لمرض حضاري مزمن اسمه غياب الحريّات وبالتالي الجهل. فلو تسلّل الفعل النقدي إلى مقولات الإسلاميين المحنّطة، لما اختلف مصيرها عن مصير مثيلاتها في الأديان الأخرى، ولا نتقل الإسلاميون من واجهة الأحداث إلى واجهات المتاحف. أما الأنظمة المتحالفة معهم والتي لا يهمها غير أن تبقى فيبدو أنها تفهم اللعبة جيداً، وتعرف أن الإسلاميين، حرّاس متاحف المفاهيم المحنّطة، هم أفضل من يحافظ على سكونية المجتمع في أدنى درجاتها، ويحفظ بالتالي للأنظمة أفضل الأجواء لحكم مستقر أبدي.

الإسلام الأرثوذكسي.. واليهودية

باستثناء قلة يهودية أرثوذكسية معزولة، يبدو الآن وكأن الإسلاميين هم المدافعون الوحيدون عن الأفكار والأعراف اليهودية الحاخامية، لأنها تسللت إليهم، بطريقة أو بأخرى، واستقرّت في دواخلهم. ولعب الزمن، كالعادة، لعبته الإخفائية إلى درجة أن مسلماً متطرفاً يشتم اليوم بالفم الملآن اليهودية الحاخامية دون أن يعرف أنه نتيجتها الطبيعية.

ليس من السهل الحديث عن يهودية الإسلام الأرثوذكسي الحاخامية، لأن المسلمين دأبوا على مر العصور على اتهام كل من ينتقدهم بأحد أشكال التهود. وشكّلوا بذلك في اللاوعي الجمعي للعامة نوعاً من الهاجسية التهودية لأية مقاربة نقدية إسلامية: فكيف حين تهدف تلك المقاربة إلى قلب الصورة رأساً على عقب؟

التراث الإسلامي في جانبه الروائي الميثولوجي، منقول على نحو شبه حرفي، عن مقابله الهاغادي اليهودي، بدءاً بحكاية عذاب القبر وانتهاء بقصص الخلق والطوفان وما شابه. والجانب التشريعي في الإسلام، لا يقلّ حرفية في نقله عن مقابله الهالاخي اليهودي من الجانب الروائي.

قد يُقال إن احتمالية النقل ليست وحيدة، وإن احتمالية أن يكون كلّ طرف وصل إلى مجموعة معارفه باستقلالية كاملة عن الطرف الآخر، أو أن يكون الطرفان استمدّا كل تلك المعارف من طرف ثالث - واردة تماماً.

بالنسبة للاحتمالية الأولى: يمكن لإثنين أن يتوصلا باستقلالية تامة إلى المعلومة ذاتها _ إذا كانت تلك المعلومة حقيقة علمية أو فلسفية أو حسابية أو أخلاقية: جاذبية الأرض، كل إنسان فان، 1+1=2، القتل فعلة إجرام - وذلك باستخدام طرائق معرفية متشابهة. لكن بأية طرائق معرفية يمكن لطرفين التوصل إلى معلومتين ميثولوجيتين متطابقتين حتى في أدق التفاصيل في زمانين ومكانين متباينين للغاية - مثل حكاية آدم وحواء وأولادهما أو قصة عذاب القبر؟

بالنسبة للاحتمالية الثانية: فقد أوصلت الكشوفات الأركيولوجية في سوريا الكبرى إلى نتيجة مؤكدة فحواها أن اليهود، وفق حدود معلوماتنا الحالية المحددة بدورها بما تم اكتشافه من آثار، أخذوا مقولات أساسية في تراثهم الديني عن الميثولوجيات السورية القديمة. وتتأكد ميثولوجية تلك المقولات اليهودية حين نقارنها أيضاً بالكشوفات العلمية في حقول كالفلك، الأنثروبولوجيا واللغات.

مثلاً: ما هو المقصود بالسماوات السبع إذا ما عرفنا أن لا وجود للسماء بمفهومها القديم، وأن الكون خواء تسبح فيه - ولا تعلّق - أجرام متعددة؟

كم هو عمر الإنسان على الأرض؛ وكيف استطاع أن يحتفظ بتفاصيل إقامته في الجنة المفروضة؛ ولماذا احتفظ بها باللغة العبرية تحديداً؟

إذا كان لا سبيل إلى دحض الإرتقائية البشرية عبر مئات ألوف السنين، فكيف يمكن البرهان على هذا الإنوجاد التام للكائن البشري الأولي؟

وإذا كان عمر الإنسان على الأرض لا يقلّ عن مليون سنة، فكم هو عمر اللغة العبرية التي استخدمت لتسمية أوّل الأزواج البشرية - بغض النظر عن الحيوانات والنباتات والملائكة؟!

العلماني، الإسلامي... واليهودية!

كيف يستطيع من يؤمن عقائدياً أن بني إسرائيل مفضلون على العالمين أن يرفض اليهودية وجودياً؟

هل حقاً أن الحديث عن الأصول الحاخامية للتراث الإسلامي عموماً يصبّ في نهاية الأمر في صالح الإسرائيليين في صراع الوجود الحضاري العربي - الإسرائيلي؟

لكن: هل باستطاعة الإسلامي، الذي قد يكون أول المبادرين إلى التشكيك السابق، أن يناقش اليهودي بصحة مزاعمه، إذا كان هو ذاته يؤمن بتلك المزاعم عموماً؟

إن نقطة القوة اليهودية بالنسبة للإسلام هي أن الإسلام يؤمن بكلّ المسلمات اليهودية تقريباً، في حين ترفض اليهودية جوهر الإسلام: نبوّة محمد. لذلك يستطيع اليهودي الصول والجول، قدحاً وذمّاً، في الإسلام، دون أن يستطيع ذلك المسلم.

بالمقابل، فالعلماني يستطيع أن يقول لليهودي الذي يزعم أن يهوه - أو ما شابه- أقطع أرض فلسطين لإبراهيم ونسله من بعده: ما هو دليلك العلمي على الوجود التاريخي لإبراهيم هذا؛وما هو دليلك العلمي على أنك من نسله؟

يستطيع العلماني أن يفكك التوراة نصياً بحسب نظرية التقاليد، وأن يبيّن على نحو دقيق لا تاريخية معظم حوادثها، وهي التي بنت عليها اليهودية هرمها الخرافي - السياسي - العقائدي برمّته - فهل يستطيع الإسلامي ذلك؟

يستطيع العلماني، باستخدام الميثولوجيا، أن يظهر دون لبس أن مقولات مركزية في اليهودية - كالخلق والطوفان - مسروقة على نحو مشوّه من الميثات السورية «الوثنية» ( «وفق التصنيف التوراتي ذاته») - فهل يستطيع الإسلامي ذلك؟

يستطيع العلماني، باستخدام علم الفلك الحديث، أن ينسف مقولات التوراة الفلكية الخرافية، وباستخدام الجيولوجيا الحديثة، أن ينسف مقولات التوراة الجيولوجية الخرافية - فهل يستطيع الإسلامي ذلك؟

يستطيع العلماني أن يوضح، باستخدام التوراة ذاتها، أن الشعب المختار كان أسوأ شعوب زمانه وأكثرها بدوية، وأن جعلهم «ليهواهم» يختارهم ليس أكثر من تعزية على الشعور البدوي بالدونية أمام الحضارات الكبرى المحيطة - فهل يستطيع من يؤمن بأفضليتهم على العالمين أن يفعل ذلك؟

إن حرب الوجود الحضارية بين العرب (سوريا تحديداً) واليهود هي الحرب بين العقل والخرافة - وما دام العقل العربي مأسوراً لخرافات الحاخامين أنفسهم، لن يكون هنالك جواب على سؤال: متى ننتصر؟

الهاجريون... كلمة أخيرة!

كانت السيدة باتريشيا كرونه، في رسائلها المتعاقبة، خائفة للغاية من نشر هذا الكتاب باللغة العربية. فهي لا تريد كما قالت « نسخة جديدة عن قضية سلمان رشدي ». ولما ترجمنا الكتاب، ورأينا صعوبة لغته، وكثرة الألفاظ التي تحتاج إلى تعريف في سياق النص، والروح الفلسفية المرفرفة فوق صفحاته - أدركنا دون لبس أنّ المشايخ لن يستطيعوا أن يجعلوا منه «نسخة جديدة عن قضية سلمان رشدي» لأنهم ببساطة لن يستطيعوا فهمه - هذا إذا استطاعوا إكمال قراءته، وهم الذين اعتادوا على مسائل من نمط الحوارات الصحفية مع الجن المسلمين وختان النساء والأدعية النووية...الخ.

مع ذلك، فهذا لا يمنع، كما حدث في قضية « الآيات الشيطانية » أن يوعزوا لبعض مستثقفيهم باستلال جمل من هذا الكتاب من سياقها، ليبني عليها المشايخ - كالعادة - أهرامات تكفير هي الدليل الأوضح على فشلهم المزمن في الردّ العلمي على كل من يطرح فكراً يفوق سوياتهم العقلية. وسوف نشكرهم إذا فعلوا ذلك - تماماً كما شكرهم سلمان رشدي من قبل.

الإسلام، الذي يعيش أعنف مخاضات عمره، لابدّ أنّه سينجب إمّا « بولتمان إمامي » أو «فويرباخ سنّي »: وفي أيّ من الحالتين، سوف تحال نسخة الإسلام التقليدية إلى المتحف. وحتى يظهر هذا الإمامي أو ذاك السني، تبقى أزمة الغزوة الهاجرية الجديدة - غزوة البداوة لمراكز الحضارات في سوريا الكبرى وحوض النيل، خاصة بعد السبعينات: غزوة ستنتهي حتماً مع انتهاء النفط في آبار الصحراء.

دمشق 15/8/1997
--------------------------------------------------------------------------------

(1) من أجل تفاصيل إضافية حول هذا الموضوع راجع كتابات اللاهوتي الألماني، بولتمان، الذي نقدّم أحد أعماله في هذه السلسلة.

(2) صدرت في بيروت ثلاثة أعمال تبدو وكأنها نسخ عن بعضها - وكلّها في النهاية منسوخة من عمل شويبس، المسيحيون اليهود: القرآن دعوة نصرانية، قس ونبي، والإسلام بدعة نصرانية. الأخطاء المشتركة في الأعمال الثلاثة هي:

آ : اعتمادها على الحدس أو التخمين في كون النبي نصرانياً أو أبيونياً، ب: ابتلاع الحسّ العاطفي فيها لكلّ بذرة عقلانية؛ ج: اعتبارها أن النصارى لم يكونوا يؤمنون بألوهة المسيح.

(3) أنظر هنا، على سبيل المثال، العمل الشهير باللغة الفرنسية، للباحث د. سدرسكي: أصول الحكايا الإسلامية في القرآن وفي قصص الأنبياء، باريس 1933. Les Origines de lêgendes muslmanes dans le Coran et dans le Vie des Prophètes

(4) لا حاجة بنا طبعاً لذكر أن كتب التفسير والصحاح الإسلامية مليئة إلى حد مدهش بالروايات الهاغادية والتي ما نزال منذ زمن لا بأس به نتقصى آثارها بهدف جمعها في عمل موسوعي شامل.

(5) جعفر مرتضى العاملي، بنات النبي أم ربائبه، مركز الجواد للصف والطباعة والنشر والتوزيع، ط3، 1003.

صالح الورداني في مجلة روز اليوسف، ع 3602، 23/6/1997، ص‎ص 62 - 63.

جعفر مرتضى العاملي هو الأنموذج الأمثل للكاتب الإمامي، الذي يحلّق في أجواء العقلانية حين يتعلق الأمر بصراع تاريخي شيعي - سني، ويغوص في أعماق الخرافة، حين يتعلق الأمر بالأساطير الشيعية حول البيت وآله: عندما يعالج مسألة أن زوجتي عثمان ليستا ابنتين للنبي، يحشد أدلة تاريخية دامغة وقرائن عقلانية لا لبس فيها؛ لكن حين يريد أن يؤكد أن فاطمة وحدها هي ابنة محمد وخديجة - وزوجة علي طبعاً- نجده وقد نقل الحمل بها إلى عالم اللامعقول حين جعل جبريل يأتي بتفاحة من الجنة تأكلها خديجة لتحمل بفاطمة.

(6) إن الإمامي الذي هو على استعداد مفرط لأن يصفق لك ويهلل إذا ما استخدمت العقل في انتقاد الرموز السنية المقدّسة، هو ذاته مستعد لتكفيرك وقتلك إذا استخدمت العقل ذاته في التساؤل عن معقولية ميثة الإمام الغائب أو عن الحقائق التاريخية لأنبياء بني إسرائيل المذكورين في النصوص المقدسة أو... أو...!!!

(7) أنظر مثلاً: أنور ياسين، مصادر العقيدة الدرزية.
1 - فقد جردها من لغتها الأم، الآرامية - العبرية، وصفّاها من أي تعصّب لغوي، لأنه فكر كوزموبوليتاني: ليس لدينا اليوم حرف واحد في العهد الجديد، كتاب المسيحية المقدّس، إلا باللغة اليونانية - كأصل لكلّ الترجمات المتداولة الآن. وما يُحكى عن نصّ أصلي بلغة غير يونانية لمتى أو غيره، يظلّ - ما دام غير مؤيّد بالدليل العلمي - مجرّد كلام وتكهّنات. 2 - قضى الفكر اليوناني في المسيحية على مقولة الحامل القومي للمحمول الديني اليهودية الأصل والمنشأ. ففي عالم الهلينية المترامي الأطراف، المتعدد الجنسيات (- وأحياناً اللّغات -)، كان لابد للمسيحية أن تتخلّى عن قوقعتها القومية الحاخامية الحادّة، إذا ما أرادت الانتشار وتخطّي كل الحدود. وهكذا، فمنذ البداية الأولى، لم تكن المسيحية قومية: كانت إيماناً بشخص يسوع المسيح كمخلص للذات المؤمنة به - بغض النظر عن جنسية هذه الذات أو لغتها أو لونها أو جنسها. 3 - ضمن صيرورة التهلين تلك، تخلّت المسيحية أيضاً عن الشكل اليهودي للألوهة - <<يهوه>>، الإله الذي لم يسمح لإله غيره بأن يوجد، ولم يسمح أتباعه بالتالي لأتباع إله غيره بأن يوجدوا، هو بالتالي أقسى شكل للألوهة وأكثرها إرهابية وتشرّباً للبدائية والبداوة والصحراوية. وإذا ما أخذنا الحضارية كمعيار لتصنيف مقولات الآلهة مراتبياً، فسوف يحتل يهوه الدرك الأسفل، كإله واحد أوحد، والذي لا تسمح وحدانيته المطلقة الدكتاتورية بأي شكل للتعددية الديمقراطية - والتعددية دعامة الحضارية الأولى. ولا يمكن إطلاقاً مقارنة يهوه هذا بالتعددية الحضارية الديمقراطية لآلهة اليونان أو سوريا القديمة. 2 - المذهب الإمامي 3 - المذهب الإسماعيلي 4 - المذهب العلوي 4 - المذهب الدرزي 1 - نحن لا نعيش في بطون الكتب بل في قلب مجتمع بشري متحرك تحكمه هذه القوى السكونية. ونحن لا نستطيع أن نقول مثلاً لحزب توده الشيوعي الإيراني، الذي شارك في تصفية نظام الشاه ثم تعرّض هو ذاته لتصفية أعنف على أيدي الخمينية: «إن الخمينية لا تعبّر عن جوهر الإسلام الإمامي». والشخص البشري، أياً كان، أهم بما لا يقارن من أية فكرة موضوعية، أياً كانت. 2 - يقال باستمرار الآن، في محاولة لخلق أوهام تبريرات، «يوجد مسلمون ولا يوجد إسلام». لكن أهمية الفكرة هي في إمكانية تجسيدها عملياً على أرض الواقع: وليس في بقائها محلّقة في أجواء المخيلة. والفكرة الرائعة إلى درجة عدم قابليتها للتطبيق هي فكرة ميتة أساساً: ولنا في الماركسية خير مثال. 3 - إن هؤلاء الذي يقتلون في أفغانستان والجزائر ومصر والسودان باسم الإسلام، لديهم أيضاً ترساناتهم اللاهوتية التي يبررون بها كل جريمة ترتكب - ولا عجب إذا وجدناهم يعتبرون أن الطرف الآخر هو البعيد عن<<جوهر الإسلام الحقيقي>>. فالتراث الإسلامي هو أشبه ما يكون بمصباح علاء الدين الذي يستطيع أن يلبي احتياجات الجميع مهما تباينت.
avatar
revolutionarysocialist
عضو ذهبي
عضو ذهبي

عدد الرسائل : 707
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 14/10/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ما هو الإسلام؟- ج3

مُساهمة من طرف نورا في الأربعاء فبراير 25, 2009 9:35 pm

الموضوع روعة انا اثق تماما بافكارك لكن عندي سؤال اذا كانت القصص والاساطير الاسلامية تتطابق مع الروايات والشخصيات الموجودة عند اليهود كالطوفان وعذاب القبر فربما هذا دليل على وجود الله باعتبار الله هو الذي ارسل موسى وعيسى ومحمد وبالتالي هو الذي ارسل التوراة والانجيل والقران اذن طبيعي ان يكون هناك تشابه في الافكار الاسلامية اليهودية لانها منزلة من الله.نورا

نورا
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل : 144
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 25/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ما هو الإسلام؟- ج3

مُساهمة من طرف geeneeral في الثلاثاء أكتوبر 05, 2010 1:00 am

سأخرج عن الموضوع قليلا
اكيد كلكم قريتو قصه الرجل الذي ذهب برحله مع النبي او رجل صالح حتى يعلمه .. موجوده بالقران
معلش بدي احكي بالبلدي لانها هي ما بتنحكى الا بالبلدي
قال هادا الرجال الصالح المعلم الفهمان الحكيم قتل نفس راح زلمتنا قلو حرام عليك اقتلت نفسيا ذكيه بغير ذنب قلو روح غور انت مش صبور
قلو امانه خلص بتوب خليني اكمل معك
قلو ماشي بس بديش اسمع صوتك
قلو اتفقنا
راح خرق سفينه
قلو حرام ع ربك كده خربتها لصحابها
قلو ولك انقلع بديش اخدك معي انت معندكاش صبر
راح اخدو وشويه خدم جدار قلو ليش عملت كده
قلو عف عن الله اللي خلقني بدي افهمك هلقيت الشغلات اللي انا عملتها الولد قتلتو لانو فاسد وبخاف يغلب اهلو
والسفينه عبتها عشان بلاش الملك ياخدها
والجدار لانو كان في اخوين كويسين والهم فلوس تحتو ...الخ
السؤال ؟!!!!
هل هذه قصه من اله وهل الحلول التي قام بها ذلك الحكيم حلول جذريه ومرضيه
بالله عليكو شوفو الهبل
هادا قصه تحكيها لابنك قبل النوم عشان تنيمو
حتى تافهه والله عليه
او تحكيها نكته لاصحابك وانتو قاعدين قعده كيف
تحياااااااااتي

geeneeral
عضو جديد
عضو جديد

عدد الرسائل : 28
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 16/11/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كاتب هذه المساهمة مطرود حالياً من المنتدى - معاينة المساهمة

كاتب هذه المساهمة مطرود حالياً من المنتدى - معاينة المساهمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى