منتدى الاشتراكي الثوري
اهلا وسهلا بالزائر الكريم
انت غير مسجل في المنتدى نتمنى منك التسجيل
لاتفتك فرصه المشاركه والنقاش الموضوعي وابداء الرأي


عــــــاشــــــــــت المــــاركــــــــسية اللــــــــــــــــينيــــة المــــــــاويـــــــة

بَعْض النقاطِ على مفاوضاتِ دولة إيران

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بَعْض النقاطِ على مفاوضاتِ دولة إيران

مُساهمة من طرف Admin في الخميس أكتوبر 29, 2009 5:55 am

بَعْض النقاطِ على مفاوضاتِ دولة إيران

26 أكتوبر/تشرين الأول 2009.

للمرة الأولى منذ أن وَصلَ النظامُ الإسلامي إلى السلطة في إيران هي كَانتْ في المحادثاتِ المباشرةِ والمُعتَرَفةِ عامّة،عام بالولايات المتّحدةِ

هذه العمليةِ بَدأتْ ب1 أكتوبر/تشرين الأول مِنْ إجتماع ممثلين إيران والخمسة مِنْ أعضاء مجلس الأمن التابع للامم المتحدةِ الأُمم المتّحدةِ زائداً ألمانيا، ومستمر مَع a مسودة إتفاقية في فينا في 21 أكتوبر/تشرين الأولِ.

هو كَانَ صعبَ لتَعَلّم الذي يَستمرُّ حقاً - الذي الإتفاقيات المنصوصة متوسطة جداً، ناهيك عن الذي قَدْ يَكُونُ قَيد المناقشة سرَّاً - وأصلب حتى لتَرْجَمَة نوايا هذه الحكوماتِ. على سبيل المثال , a أعلنَ عنوان بي بي سي البارزَ إجتماع فينا a نجاح بينما ردّ فعل وليِ الأمر البريطانيِ السريعِ كَانَ أَنْ يُعيّنَه a فشل. التَشويش اللاحق والإعلانات المتناقضة على ما يبدو أحياناً بسلطاتِ النظامِ الإيرانيةِ قُصِدتْ تَعكير الصفو، ونفس تَنطبقُ إلى الداخليين الحكوميينِ الغربيينِ. إذا لا شيئ من أولئك تَضمّنَ ناسَ الحاجةِ لفَهْم ما هم يَعْملونَ، الذي لأن يَقُولونَ شيءَ واحد في أغلب الأحيان ويَعملونَ آخرُ، وأساساً أكثر لأن هم جميعاً يُريدونَ تَقَدُّم الرجعي يُثيرونَ اهتمام على حساب الناسِ ببلدانِهم وعموماً أكثرِ.

إجتماع جنيف كَانَ هامَّ جداً لأن حُدِثَ بعد a توقّف 15 شهور في المحادثاتِ الأوروبيةِ الإيرانيةِ، وللمرة الأولى الولايات المتّحدة شاركتْ مباشرة. في الحقيقة، حَملَ وكيل وزير الخارجيةَ الأمريكيَ وليام بيرنز أيضاً a يَفْصلُ مُناقشةً ثنائيةً مَع المفاوضِ الإيرانيِ سعيد Jalili، يَجْعلُ هذا الإتصالِ على أعلى المستوياتِ بين البلدين لَيسَ بعد فترة طويلة من الثورةِ التي أسقطتْ النظامَ المدعوم من قبل الولايات المتحدةَ للشاهِ. أبعد، أنتجَ الإجتماع عِدّة إتفاقيات التي قَدْ تَبْدو مُفَاْجَئة في ضوء الجوَّ المجابهيَ على ما يبدو الإسبوعِ السابقِ عندما الأمريكيينِ، إعترضتْ المملكة المتحدةَ وفرنسا بشكل صاخب بأنّ إيران كَانتْ تَبقي سِرَّ بناءَ a وسيلة نووية جديدة دَعتْ Fordo قُرْب مدينةِ Qom.

في كلتا الإجتماعات إيران وافقتْ من حيث المبدا للإرْسال حول ثلاثة أرباعِ مخزونه الاحتياطي المُعلَنِ لليورانيوم المخصبِ قليلاً (3.5-5 بالمائة أغنىَ) إلى روسيا، الذي يَغنيه إلى حول 20 بالمائة ويُرسلْه إلى فرنسا الّتي سَتُتحوّلُ إلى الصحونِ المعدنيةِ التي سَتَكُونُ صعبةَ جداً لإغْناء أبعد إلى المستوى إحتاجَ للأسلحةِ النوويةِ، حول 80-90 بالمائة. هذه الصحونِ ثمّ تَكُونُ أرسلتْ الظهرَ إلى إيران لتَجهيز a مفاعل طهران بالوقودِ المطلوبِ بسرعة لإنْتاج النظائر المشعةِ النوويةِ للإستعمالِ الطبيِ. هذه الإتفاقيةِ مثّلتْ a غيّرَ موقعاً للنظامِ الإسلاميِ، الذي رَفضَ سابقاً a إقتراح لتَنفيذ a جزء دورةِ إغناءِ وقودِ اليورانيومَ في روسيا. أبعد، وافقَ إيران على تَرْك مفتشي وكالة الأُمم المتّحدةِ الدولية للطاقة الذريةِ يَزُورُ وسيلةَ Fordo. بَدأوا تفتيشَهم 25 أكتوبر/تشرين الأولَ. رئيس آي أي إي أي محمد ElBaradei قالَ، "عِنْدَنا إيران تلك الآن راغبةُ للمَجيء إلى المنضدةِ. أَرى بأنّنا نُحوّلُ التروسَ مِنْ المجابهةِ إلى التعاونِ والشفافيةِ. أَستمرُّ، بالطبع، للدَعوة إيران لِكي تَكُونَ شفّافة بقدر الإمكان." (بي بي سي، 4 أكتوبر/تشرين الأولِ 2009)

جَعلتْ السلطاتُ بقيادة الولايات المتحدةُ تنازلاتُ هامّةُ أيضاً. على سبيل المثال، الولايات المتّحدة لَمْ تُكرّرْ مطلبَها السابقَ الذي توقّفَ إيران يَغني يورانيوماً جملةً، والرّئيس Barack Obama قالَ بأنّه يَعْرفُ حقَّ إيران إلى a برنامج نووي للإستعمالاتِ السلميةِ. لكن التنازلَ الأهمَّ، كما المفاوض الإيراني Jalili أشارَ في تقييمِه الإيجابيِ، كَانَ ذلك الإجتماع قابلَ المطلبَ جَعلَ سابقاً مِن قِبل الرّئيسِ محمود Ahmadinejad وسلطات إيرانية أخرى الذي تَتضمّنُ مثل هذه المحادثاتِ مسؤولين أمريكان عالي المستوى.

هذه الإتفاقيةِ، إذا يَحْسبُ، يُمْكِنُ أَنْ يَسْمحَ لإيران من المعقول للحُصُول على الوقود النووي يَحتاجُ لمحطاتِ الكهرباء والطبيةِ وتَبْحثَ الأغراضَ، يُوفّرُ وجهاً مِن قِبل بشكل صحيح إدِّعاء بأنّه يُواصلُ إغْناء اليورانيومِ، ويُجمّعُ المعرفةَ والخبرةَ الضروريَ لجَعْل وتَسليم الأسلحةِ النوويةِ في يَومٍ ما في المُستَقبَلِ، بينما في نفس الوقت يَتخلّى عن بَعْض مراقبةِ مخزونِ يورانيومِها المُعلَنِ ويَسْمحُ للتفتيشِ الأكثرِ دوليةً، لكي أيّ صناعة قنبلةِ تُؤجّلُ على الأقل.

حدّدَ إجتماع فينا لإكْمال التفاصيلِ أُخّرَ عندما إيران إعترضتْ على حضورِ المفاوضِ الفرنسيِ بشكل مرير، منذ أن نَكثَ فرنسا العهد سابقاً على الوعودِ لتَسليم الوقود النووي إلى إيران. لكن Jalili إنتهى بالمُوَافَقَة على دورِ فرنسا بالتعديلِ الطفيفِ بأنَّ فرنسا يَكُونُ معقّد رسمياً كa مقاول ثانوي لروسيا. لدرجة أكبر بشكل صادق، على الرغم مِنْ الطبع السيءِ، الجانب الإيراني وجّهَ نحو فرنسا، هو لَمْ يُعترضْ على حضورِ الولايات المتّحدةِ في ذلك الإجتماع، بالرغم من أنَّ أهدافه التقنية المنصوصة لَمْ تُتطلّبْ ذلك الحضورِ.

من المُهمِ أيضاً تَحليل المحتوى - على الرغم مِنْ النغمةِ الشديدةِ - مِنْ سلطاتِ الإعتراضاتَ المُخْتَلِفةَ الإيرانيةَ رَفعتْ بعد قبولِ ممثلِهم مسودةِ الإتفاقية في فينا. في 24 أكتوبر/تشرين الأولِ، الناطق باسم البرلمان علي Larijani، الذي مثّلَ إيران سابقاً في المفاوضاتِ النوويةِ، عَصفَ الذي الغربَ كَانَ يُحاولُ "خَدْع" إيران بمَنْعه من الشِراء على الأقل بَعْض الوقود النووي الجديدِ في الخارج. لَكنَّه أضافَ بأنّه لَيسَ عمليَ "إقتصادياً" لإيران لإغْناء يورانيومِه الخاصِ إلى الـ20 بالمائة مستوى، الذي بَلغَ إِطْمِئْنان الغربِ بأنَّ إيران لا تُريدَ إغناءَ مستويَ متوسّطَ مستويَ. قالَ وزيرَ خارجية اليوم التالي Manouchehr Motaki بأنّ إيران قَدْ تُريدُ إلى كلتا السفينة البعض مِنْ سهمِها في الخارج للإغناءِ ويَحْصلُ على بَعْض اليورانيوم المخصبِ بالشراءِ. (ولي أمر، 25 26 أكتوبر/تشرين الأول) مثل هذا السيناريو المُعَدَّلِ قَدْ لا يَتغيّرَ "هذا فوزِ الفوزِ" حالة، كبَعْض المعلّقين يَدْعونَه، الذي يَرضي كلا الجانبينَ أساساً. هو، على أية حال، يُمثّلُ a يَتراجعُ عن العقوباتِ الذي الولايات المتّحدةِ أرادتْ فَرْض، الذي بالضبط الذي طهران قدّمتْ هذه.

بالرغم من أن كُلّ البلدان تَضمّنتْ وجهةَ نظر نَتائِجِ إجتماع جنيف بشكل حذر، بَدا المسؤولين الأمريكيينَ والإيرانيينَ مسرورينَ بشكل خاص. عَيّنَ Obama ووزير خارجيته هيلاري كلنتن المحادثات "بنّاءة". مُستشار أمن Obama القومي، الجنرال المتقاعد جيمس إل . جونز، قالَ في مقابلةِ "بأنّ الآن، أشياء تَتحرّكُ في الإتّجاهِ الصحيحِ "لأن النظامَ الإيرانيَ كَانَ يُظهرُ نيتَه لإتِّخاذ الخطواتِ نحو الإِنْضِمام إلى "المجموعة الدوليةَ". رَفضَ جونز الفكرة أيضاً - رَفعَ في a تقرير أخير نَشرَ في النيويورك تايمزِ - الذي إيران أقربُ إلى جَعْل a القنبلة النووية. (إن واي تي، 4 أكتوبر/تشرين الأولِ 2009) لكن كلا Obama وكلنتن حذّرا بأنّ العمليةَ بعيدةُ مِنْ مُسْتَنْتجةِ. Obama قالَ بأنّه هُيّأَ لإرادة عقوباتِ أقسى إذا مفاوضاتِ لاحقةِ لَمْ تُحرزْ تقدّمَ "حقيقيَ".

المسؤولون الأوربي غربي لَمْ يَبدوا تعليقاتَ سلبيةَ، لَكنَّهم لا يَجْعلوا واحدَ إيجابيةَ أمّا. الناطقون المستوي لروسيا، الذي أَكّدوا الحاجةَ مراراً وتكراراً للمفاوضاتِ الأكثرِ في المعارضةِ إلى الولايات المتّحدةِ تَدْعو إلى العقوباتِ الأصلبِ، كَانوا غير متحمّسون جداً حول هذه الدورة الأولى مِنْ مفاوضاتِ. على موقعِ ويبه الفارسيِ (3 أكتوبر/تشرين الأولِ 2009)، المذيع الألماني ألماني Welle إقتبسَ a خبير روسي قائلاً، "نحن يَجِبُ أَنْ نَكُونَ حذرينَ حتى المشكلةِ الرئيسيةِ تُحْلُّ والمشكلةَ الرئيسيةَ بأنّ طهران مَا وافقتْ على توقّفِ الإغناءِ." أبدىَ وزيرُ الخارجية الروسيُ Sergey Lavrov "قلق موسكو الشديد أيضاً حول "تأخّرِ" إيران في شعور وكالة دولية للطاقة الذريةِ وجودِ موقعِ Qom. (موقع ويب بي بي سي الفارسيِ، أكتوبر/تشرين الأول 2009).

بشكل واضح نتيجة آخر المفاوضاتِ جاءتْ مِنْ أكثر مِنْ فقط مهما قِيلتْ في الإثنان مِنْ دوراتِ الإجتماعاتِ. هي نتيجةُ a سلسلة التَطَوّراتِ في الولايات المتّحدةِ وإيران وعلى a مِقياس عالمي.

عامل أوّل مهم واحد الذي التغييرات التكتيكية الأخيرة في السياسةِ الدوليةِ الأمريكيةِ. بينما هذا التغييرِ نُسِبَ على نحو واسع إلى تغييرِ الرئاسةِ، هو أكثرُ بسبب الضروراتِ واجهتْ مِن قِبل الإمبرياليين الأمريكيينِ بحثاً عن مصالحِهم.

الفصل الذي جورج دبليو بوش تابعَ رَكضَ ضدّ العديد مِنْ التقييداتِ وبَدأَ بأَنْ يَكُونَ رَأى كذات نتيجة عكسية، لوَضْعه بشكل معتدل، وأَثّرَ على علاقاتِ الولايات المتّحدةَ سلبياً مَع حلفائِه وسلطاتِه الأخرى. علاقات مَع روسيا كَانتْ تَحْصلُ على الزمنِ. حرب العراق كَانتْ a كابوس، وإحتلال أفغانستان كَانتْ تَتدهورُ إلى حدّ تُصبحُ a تهديد حقيقي إلى المصالح الأمريكيةِ. إحتلال لبنان إسرائيل الأمريكي المدعوم فَشلَ، كما حاولَ حلّ "المشكلةَ" الفلسطينيّةَ على a قاعدة مُفضّلة لدى الصهيونيةِ. ثمّ، في المجالِ الآخرِ، كان هناك الولايات المتّحدةُ مركزتْ إزمة عالم رأسمالي إقتصاديةَ. تَبْقى طموحاتُ الولايات المتّحدةَ الإستراتيجية بدون تغيير، لَكنَّه إحتاجَ لتَعديل نظرتِه في الشؤون الدولية ويَكْسبُ الوقتَ لتَصليح بَعْض الكسورِ، ويُحاولُ تَوفير إمبراطوريتِه مِنْ a طريق التي بينما تَصوّرتْ كأصلاً a إستراتيجية لتَوفير موقعِ الولايات المتّحدةَ القياديَ في العالمِ يُمْكِنُ أَنْ يُؤدّي إلى إنهيارِه.

ليس كسابقه، أعلنَ الرئيسَ الأمريكيَ الجديدَ بأنّه هُيّأَ للكَلام مع النظامِ الإسلاميِ الإيرانيِ. حاولَ أَنْ يَجْعلَ مثل هذا إجتماع المحتملِ، ويَتصرّفُ وفق الإتفاقيةِ بالضروراتِ، الإمبراطورية الأمريكية تُواجهُ هو حاولَ لِكي يَكُونَ أكثرَ صلحاً نحو الإسلامِ. على أية حال، سياساته، كلاهما مُتَغَيّر أولئك وأولئك المَنْقُولِ مِنْ بوش، ما زالَ يُهدّفُ لخِدْمَة مصالحِ صنفِ الإحتكارِ الأمريكيِ الحاكمِ الرأسماليِ وإمبراطوريتِهم. ربما الذي أكثر يُعرّضُ نفاقَ إدارةِ Obama خطوتُه أعلى مِنْ الحربِ في أفغانستان وتركيز متعمّد مِنْ إنتشارِه إلى باكستان، بالتفجيراتِ الجويةِ مِنْ المدنيين على a مستوى أعلى أكثر من أي وقت مضى في كلا البلدينِ.

على الجانبِ الإيرانيِ، تَطَوّرات بَعْدَ أَنْ أَثّرتْ الإنتخابات الرئاسيةُ على الحالةِ الكاملةِ بشكل هائل. دَفعَ كفاحُ الناسَ النظامَ السياسيَ الإسلاميَ الكاملَ إلى حافةِ a منحدر. واجهتْ هذه المواجهةِ الشجاعةِ حكومةِ Ahmadinejad والنظام الكامل لَيسا فقط مَع a أزمة سياسية، لكن لدرجة أكبر أساساً a أزمة الشرعيةِ. عندما أَيّدَ مدعو زعيم روحي آية اللهِ علي خامنئي الرّئيسِ محمود Ahmadinejad بعد الإنتخابِ المحتالِ، هذه المَخْدُومةِ الوحيدةِ لوَضْع a علامة إستفهام على اسمِه في نظر العديد مِنْ الناسِ الذين جزءَ قاعدةِ النظامِ الإسلاميِ الإجتماعيةِ. عدد كبير نسبياً مِنْ شخصياتِ النظامَ الأكثر تديناً وسياسيةِ مؤثرةِ يَلتزمُ بإبْعاد أنفسهم مِنْ الحكومةِ. التفاعل بين خسارةِ نظامَ الدعم الشعبي والإنشقاقِ في رُتَبِه الخاصةِ قادتْها إلى العزلةِ وعرّضتْ للخطر وجودَها بجدية. لا نظامَ يُمْكِنُ أَنْ يَدُومَ لمدة طويلة جداً إذا هو يَجِبُ أَنْ يَعتمدَ بشكل رئيسي على قَمْع الناسِ.

هذه كَانتْ الحالةَ التي فيها الولايات المتّحدةَ قرّرتْ بأنّها كَانتْ جاهزةَ للجُلُوس مَع ممثلي النظامَ وتَتفاوضُ على الملفِ غيرِ القابل للتفاوضِ النوويِ سابقاً. أبعد - ومفاجئ خصوصاً إلى العديد مِنْ الناسِ - بضعة أيام بعد هذا إعلانِ Obama أطلقَ سراح بَعْض الدبلوماسيين الإيرانيينِ أيضاً وحرّاسِ أعضاء ثوريينِ الذين الولايات المتّحدةِ إعتقلتْ في العراق أثناء رئاسةِ بوش. هذه أُخِذتْ كلتا بالحكومةِ الإيرانيةِ والشعبِ الإيرانيِ بينما a يُشيرُ إلى Ahmadinejad حكومي ودفع ضمني إلى شرعيتِه. هذا كَانَ بالضبط بإِنَّهُ والنظامَ الإيرانيَ إحتاجَ وكَانتْ تَنتظرُ. لكن في نفس الوقت هذا التحرّكِ الدبلوماسيِ عرّضَ الطبيعةَ الحقيقيةَ فعلاً الإمبرياليين الأمريكيينِ وObama، يُقلقُ بَعْض الإيرانيين الذين تحت الوهمِ الذي Obama لَرُبَّمَا يَكُون لَهُ بَعْض "الإحترامِ" لa ناس شَغلَ في a كفاح صعب.

تُناقشُ عشية جنيف رسالةً مفتوحةً وقّعتْ مِن قِبل 160 أكاديمي إيرانيينِ بشكل رئيسي الآن مقرّه في أمريكا الشمالية وأوروبا حذّرتْ، "بينما نُعارضُ أيّ تهديد عسكري ضدّ إيران، نُحذّرُ صنّاع السياسة الأمريكيةَ الذي يَغْضّونَ النظر عن إنتهاكات حقوق الإنسانِ، الذي بَدأوا في 1953 بالإنقلابِ محمد Mossadegh، خَلقَ شكّاً ضمن إيران حول النوايا الأمريكيةِ. . . من المُهمِ تَذْكير الذي الجمهور الإيراني يَتْلي تفاعلاتَ الحكومة الأجنبيةِ بعناية مَع أولئك الذين إنتهكَ حقوقَهم المدنيةَ."

يَشْعرُ العديد مِنْ الإيرانيين بأنّ الولايات المتّحدةَ وسلطاتَ الإمبريالي الأخرى تُحاولُ أَنْ "يُغيّرُ الموضوعَ" على إيران، بعيداً عن المصالحِ ورغباتِ ناسِ البلادَ وفي القضيةِ النوويةِ. هذا أيضاً الذي النظامُ الإسلاميُ يُحاولُ أَنْ يَعمَلُ، بإستعصائِه الحقيقيِ أَو الظاهرِ على القضيةِ النوويةِ أَنْ يُقدّمَ كبرهان أوراقِ إعتماده القوميةِ وضِدِّ الإمبريالي. في الحالتين هذا نفاقُ صافيُ.

أعضاء مجلس الأمن التابع للامم المتحدةَ يُحاولونَ تَركيز عيونِ العالمَ على برنامجِ إيران النووي كُلّ القوى النووية. الولايات المتّحدة ما رَفعتْ أي إعتراضِ إلى ترسانةِ إسرائيل النووية ويُشجّعُ "إنتشار نووي أكثر" إلى البلدانِ يَحْبُّ الهند عندما التي تُناسبُ المصالحَ الإمبراطوريةَ الأمريكيةَ. إنّ القضايا الحقيقيةَ العلاقةَ المستقبليةَ بين النظامِ الإسلاميِ والدول الكبرى، خصوصاً الولايات المتّحدة، وتواطؤ وزعم بين الدول الكبرى بأنفسهم بينما كُلّ يُتابعونَ مصالحه الإقتصاديةَ الجغرافية السياسيةَ الرجعيةَ الخاصةَ وفي النهاية في نفقةِ الناسَ. عندما واجهوا بإنتفاضةِ الشعبِ الإيرانيِ، يَنْظرونَ إليه فقط من ناحية كَمْ هم يُمْكِنُ أَنْ يَستغلّوه في ذلك السياقِ.

لماذا الرّئيس الأمريكي Barack Obama فضّلَ السُكُوت كإحتجاجات الناسِ ضدّ النظامِ الإسلاميِ ورئيسِه المعيَّنِ يَشتدّا؟ تفسيره كَانَ بأنّه لَمْ يُردْ إعْطاء النظامِ الإسلاميِ عذرِ لإدِّعاء الذي الولايات المتّحدةِ كَانتْ تَتدخّلُ في شؤون إيران الداخلية. تَوقّعَ الناسَ أَنْ يَعتقدوه ويَغْضَّ النظر عن تدخلِه في أفغانستان، باكستان، العراق وبالطبع إيران أيضاً، منذ هو مَا ألغىَ عملياتَ سلفِه الخاصّةِ وبرامجِه السريةِ الأخرى داخل إيران. فقط بعد الضغطِ مِنْ الصحفيين والمنافسين عَمِلوا هو صنعَ حتى بضعة تعليقات مبهمة حول حالاتِ وحشيةِ النظامِ، بدون إدانة النظامِ. لا بأنَّ ه يَكُونونَ أفضل للناسِ إذا Obama يَعملونَ شيء كهذا، لكن هذه النظرةِ تَتظاهرُ هكذا يَعْملُ المسؤولين الأمريكان ضوضاءاً حول إنتهاكاتِ حقوقِ الإنسان عندما وفقط عندما تلك لمنفعتَهم. على سبيل المثال، على الرغم مِنْ العلاقاتِ المتوترةِ جداً بين إيران والولايات المتّحدة أثناء الثمانيناتِ، سَكتتْ واشنطن بينما الجمهورية الإسلامية كَانتْ تُعذّبُ وتَقْتلُ عشراتَ آلاف السجناءِ السياسيينِ، وباعتْ أسلحةَ طهران حتى، طول الوَقت يَدْعمُ الإحتلالَ العراقيَ أيضاً إيران.

نَظْر للوراء في سياساتِ الولايات المتّحدةَ العامّةَ في إيران وكُلّ البلدان المُضطهدة في الماضي، نظرة Obama كَانتْ متوقّعة. على الرغم مِنْ تناقضاتِهم بالنظامِ الإيرانيِ، يَخَافُ الحُكَّامَ الأمريكيينَ الذي يُشيرونَ إلى عادة ك"زعزعة" في إيران وخصوصاً المنطقة. في هذه الحالةِ وَجدوا النظامَ الإيرانيَ في نقطتِه الأضعفِ، لذا أَخذوا a موقع الذي يَستعملُ ضعفَ النظامَ في مصالحِهم الخاصةِ، يَمْدُّ الأملَ ضمنياً إلى الجمهوريةِ الإسلاميةِ مِنْ المساعدةِ تجاه التحدي الأصلبَ إلى وجودِه منذ تأسيسه.

حتى قبل الإنتخابات الرئاسيةِ الإيرانيةِ بَعْض مراقبين إعتقدوا بأنّ إدارةَ Obama فضّلتْ Ahmadinejad أَنْ يَبْقوا رئيسَ. أحد Obama السبب صُمّمَ على الكَلام مع النظامِ الإسلاميِ كَانَ أَنْ يُريدَ تأثيرَ طهران أَنْ يُساعدَ الولايات المتّحدةَ في العراق، أفغانستان، لبنان ومن المحتمل غزة. لِكي يَكُونَ قادر على يَعمَلُ ذلك، إحتاجوا للتَفَاوُض بالفئةِ التي كَانَ عِنْدَها القوَّةُ الحقيقيةُ. إذا رَبحتْ الفئةَ الإصلاحيةَ الرئاسةَ، هم ما كَانَ عِنْدَهُمْ القوَّةَ الحقيقيةَ للتَطبيق ما الولايات المتّحدةِ أرادتْ. هذا الحَادِثِ مراراً وتكراراً أثناء رئاسة محمد خاتمي (1997-2005). في الحقيقة، معرفة معضلةِ الولايات المتّحدةَ كَانتْ فائدةً لAhmadinejad وشجّعتْه وعصابته لتَجهيز الإنتخابِ. هم أُقنعوا بأنَّ الولايات المتّحدة ومن المحتمل الإمبرياليون الآخرون يُسايرونَ مثل هذا الإحتيالِ. لكن مدى الإحتجاجاتِ مَسكَهم على حين غرة وأشياء لَمْ تَذْهبْ كما تَوقّعوا.

أكتوبر/تشرين الأول يَجتمعُ في إجتماع جنيف ما كَانَ التطويرَ الوحيدَ في علاقاتِ إيران أمريكية. وزير خارجية إيران Motaki كَانَ يَزُورُ الولايات المتّحدةَ في نفس الوقت. الولايات المتّحدة أجازتْه خاصّة لتَرْك نيويورك، حيث أنَّ الأُمم المتّحدة حُدّدَ مكان، لزيَاْرَة الإيراني يُثيرُ اهتمام قسم بالسفارةِ الباكستانيةِ في واشنطن، مخفر إيران الأمامي الرئيسي الدبلوماسي في الولايات المتّحدةِ التي هي على نحو واسع إعتقدتْ تلك كان هناك أسبابَ سياسيةَ أخرى لسفرتِه إلى واشنطن. هو أَصْبَحَ معروفَ بأنّه تَكلّمَ مَع أعضاء المجلسِ الأمريكيِ على العلاقات الخارجيةِ.

أيضاً هذا الشهرِ الذي هو كُشِفَ بأنّ يوليو/تموز الماضي الولايات المتّحدةَ أنهتْ كامل ميزانيةِ مركزِ توثيق حقوقِ إنسان إيران في طهران. هذا المركزِ فُتِحَ أثناء إدارة بوشِ في نهايةِ 2004 مَع a مليون منحة دولارِ مِنْ وزارة الخارجية الأمريكيةِ. (موقع ويب بي بي سي الفارسيِ، 7 أكتوبر/تشرين الأولِ) نفس المصدرِ قالَ، "يَرْفعُ بَعْض الناسِ الإحتمال بأنّ قرارَ الحكومة الأمريكيَ مستند على تأكيدِه على المفاوضاتِ بالحكومةِ الإيرانيةِ." من الجدير بالتنويه ذلك يوليو/تموزِ كَانَ الشهرَ عندما آلافَ المتظاهرين الإيرانيينِ إعتقلتْ والكثيرَ عُذّبوا بقسوة وقَتلَ وإنتهاكَ حقوقِ الإنسان كَانَ في أحد نقاطِه الأعلى في السَنَواتِ الـ30 مِنْ الجمهوريةِ الإسلاميةِ. هذا لَيسَ لقَول بِأَنَّ هذا المركزِ كَانَ قَدْ أُسّسَ لدَعْم حقوقِ الشعبِ الإيرانيِ حقاً. إدارة بوش فَتحتْها لتَسْليط الضغطِ على النظامِ الإيرانيِ، لكن إغلاقَه بإدارةِ Obama في يوليو/تموزِ كَانَ a فعل رمزي الذي يُمْكِنُ أَنْ يُترجمَ كa بادرة الدعمِ إلى Ahmadinejad أَو على الأقل كa تنازل إلى الجمهوريةِ الإسلاميةِ.

مثل أيّ قوَّة إمبريالي تُريدُ بَعْض الأهدافِ، تَنطبقُ الولايات المتّحدةَ عادة a مزيج التهديداتِ واستخدامِ القوة التامِّ من ناحية ودبلوماسية و"حوافز" شبه شقي على الآخرينِ، يُحلّلُ الحركةَ التحتيةَ لذا a مسألة معقّدة. الآن الولايات المتّحدة تُتابعُ كلتا "المسارات" بشكل نشيط، دبلوماسية وتهديد العقوباتِ أَو الأسوأِ، بكُلّ فعلاً خِدْمَة الآخرون.

بالمقارنة مع الأمريكيةِ بَعْض السلطاتِ الأوروبيةِ تَبنّتْ a نغمة أحدّ نحو النظامِ الإيرانيِ. قَفزتْ فرنسا إلى المقدمةِ في إنتِقاد إنتهاكاتِ الحقوقِ في إيران. عندما حذّرَ وزيرَ الخارجية الفرنسيَ بيرنارد Kouchner بأنّ إسرائيل قَدْ تَنطلقُ a هجوم عسكري إذا إيران لَمْ تُوافقْ على تَخلّي عن إغنائِها النوويِ بالكامل، هذه أُبلغَ عنه في إسرائيل كتشجيع فرنسي لهذا هجومِ. (هآرتز، 26 أكتوبر/تشرين الأول)

من جهته، إستهدفتْ السلطة الحاكمةَ الإيرانيةَ بَعْض البلدانِ الأوروبيةِ وفَرضتْ بَعْض التقييداتِ على سفاراتِهم. في a خطاب صلاة الجمعةِ مشهورِ في يونيو/حزيرانِ، إتّهمَ آية اللهَ خامنئي حكومة أجنبيةَ - يَعْني الأوربيين وبشكل مُحدّد البريطانيينَ - وجود مسؤولة عن الإضطراباتِ. ثمّ الحكومة إعتقلتْ بَعْض المواطنين الإيرانيينِ يَعْملونَ في السفاراتِ الأوروبيةِ في طهران وحتى بَعْض المواطنين الأوروبيينِ.

ثانيةً ما يَكُونُ قالَ بدون أدنى شكّ بأنّ عندما بلدانِ مثل فرنسا وألمانيا تَعترضُ على إنتهاكِ حقوقِ الإنسان في إيران، التي لَيْسَ لَها علاقة بدفاع الشعبِ الإيرانيِ. إنّ التغييرَ في نغمتِهم بشكل رئيسي a مُنتَج سخطِهم بالنظامِ للأسبابِ الأخرى، بضمن ذلك النزاعاتِ المحتملةِ للإمبريالي تَهتمُّ بإيران وa خوف تُشغّلُ لِبَعْض بأنّهم قَدْ يَكُونون مُتَخَلّصون مِنْ التأثيرِ الإقليميِ وإمكانيةِ تَمَتُّع على الشعبِ الإيرانيِ.

على سبيل المثال، ألمانيا، عندما شريك إيران الرئيسي التجاري، فَقدَ ذلك المكانِ إلى الصين. بالتَطَوّراتِ الدبلوماسيةِ الجديدةِ، البلدان الأوروبية التي قادتْ المفاوضاتَ سابقاً على ملفِ إيران النووي قَدْ تُدْفَعُ تعليق جانبي مِن قِبل الأمريكان. السلطات الأوروبية كَانَ عِنْدَها a علاقة جيدة نسبياً بحكومةِ خاتمي وتقريباً تَدْعمُ فئةَ النظامِ الإصلاحيةِ. الأوربيون كَانوا لمصلحة رسم الولايات المتّحدةِ إلى منضدةِ المفاوضاتَ بالنظامِ الإسلاميِ لإيران لمَنْع a هجوم عسكري محتمل ضدّ إيران. هم لَمْ يَرو a هجوم عسكري ضدّ إيران في إهتمامِهم، لَكنَّهم لَمْ يُريدوا فَقْد السيطرةِ الكاملةِ للمفاوضاتِ إلى الولايات المتّحدةِ ولإيجاد أنفسهم همّشوا أمّا. على الرغم مِنْ كُلّ شعاراته المعادية للأمريكان، حكومة Ahmadinejad أكثر مِنْ مُعلَنة مرّة رغبتها للمفاوضاتِ المباشرةِ بالولايات المتّحدةِ بدون وساطةِ أوروبيةِ. الولايات المتّحدة، من جهته، أعطىَ الحالةَ الحاليةَ في إيران وعالمياً، يَبْدو لكي يُصمّمَ على الإِسْتِيْلاء على المكان المتنفذ في إيران. هذه يُمْكِنُ أَنْ تُوضّحَ لِماذا السلطاتَ الأوروبيةَ لَمْ تَبْدُ متحمسة جداً حول محادثاتِ جنيف. كما Ahmadinejad أشارَ، "بَعْض أجهزةِ الإعلام الأوروبيةِ [لَيستْ سعيدةَ] منذ بَعْض خطواتِ الأماميةِ أُخِذتْ وهم تُرِكوا وراء." (موقع ويب بي بي سي الفارسيِ، 6 أكتوبر/تشرين الأولِ 2009)

الذي واضحةُ بأنّ القضيةِ مِنْ برنامجِ إيران النووي إحدى القنواتِ التي كُلّ الإمبرياليون يَستعملونَ للإِهْتِمام بمصالحِهم ولذا في نفس الوقت هو سَيَكُونُ a مصدر الإختلافاتِ والتناقضاتِ أيضاً.

العامل الأوّل الرئيسي الآخر الذي النظام الإسلامي لا يُمكنُ أَنْ يَكُونَ قادر على النَجاة من المستويةِ هذه الصغرى g بدون جوِّ الضغطِ وجرائمِ الإمبريالي، مِنْ التَكميد الغربيِ للحرب العراقية الإيرانيةِ إلى التهديداتِ وعقوباتِ اليومِ. مَكّنتْ هذه الحالةِ حُكَّامَ البلادَ لإتِّخاذ a وقفة قومية حتى بينما تَبْقى سجناءَ سوق الإمبريالي العالميةِ. النظام الإسلامي يُوزّعُ مثل هذه الخطاباتِ لعقودِ ويَحتاجُه أكثر مِنْ الآن أبداً.

بالرغم من أنّه إلى حدٍ بعيد مبكراً لتَوَقُّع الطريقِ المستقبليِ هذه المفاوضاتِ، هم يَجِبُ أَنْ يُعرّضوا كلتا ضحالة الشعاراتِ ضِدِّ إمبريالي Ahmadinejad والنظام الإسلامي الكامل وأيضاً مخاوف الإمبرياليين الأمريكيينِ المزيفةِ للشعبِ الإيرانيِ.

أبعد، شوّفتْ أحداثَ بأنّ مستويِ عندما الإمبرياليين والرجعيين في أقوهم، هذا لَيسَ a ضمان النجاحِ في خططِهم وبرامجِ وأشيائِهم يُمْكِنُ أَنْ يَذْهبنَ خاطئة جداً لهم.

_________________
يجب ان نجرؤ على النضال وعلى الانتصار - ماو
avatar
Admin
Admin

عدد الرسائل : 116
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 24/08/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى