الشهيد القائد فهد
الشهيد القائد فهد
ولد الشهيد في 1901 و استشهد في 14 شباط 1949 في محاكمة أشرفت عليها السفارة البريطانية.
انضم إلى الحلقات الماركسية في الثلاثينات و في آذار 1934 انضم إلى عصبة مكافحة الاستعمار و الاستثمار التي تحولت بعد ذلك إلى الحزب الشيوعي العراقي.
تلقى الحزب الفتي ضربات عنيفة مما استدعى سفر الرفيق إلى سوريا حيث عمل مع الحزب الشيوعي السوري، و من هناك رحل إلى فرنسا و التحق بالحزب الشيوعي الفرنسي و نشط في صفوفه. أرسله الحزب الفرنسي إلى الاتحاد السوفييتي للدراسة في الجامعة الشيوعية لكادحي الشرق، حيث درس الماركسية-اللينينية من 1935 إلى 1937. عاد إلى العراق بعدها في 1938 و نشط من أجل إعادة تأسيس الحزب الشيوعي العراقي و توسيع العضوية مع التركيز على العمال.
انتخب سكرتيراً عاماً للحزب في المؤتمر الأول عام 1941.
عرف عنه بساطته و تواضعه حتى إن زكي خيري (عضو قيادي في الحزب الشيوعي العراقي) يذكر أنه حين أتى ليودعه بعد إنقضاء فترة سجنه، لم يتمكن فهد من مصافحته لأن يداه كانتا متسختين بمعجون الطماطم فقد كان ذلك اليوم هو دوره في اداء واجبات المطبخ و الطبخ للرفاق السجناء، فلا فرق عنده إن كان العضو قيادياً أم قاعدياً!
كما عرف عنه صرامته و عدم تهاونه في التعامل مع الانتهازيين و الخونة و كتاباته توضح عمق فهمه لمبادئ الماركسية-اللينينية و رفض شديد لكل أنواع التحريف و التشويه.
أعتقل مع الرفيق الشهيد زكي بسيم (عضو المكتب السياسي) و حكم بالإعدام، لكن ضغوطات دولية - خصوصاً من الاتحاد السوفييتي - أدت إلى تخفيف الحكم إلى المؤبد.
نظم الحزب بقيادته إنتفاضة كانون 1948 (وثبة كانون) التي أطاحت الحكومة و أسقطت اتفاقية بورتسموث.
بعد خيانة المسؤول الأول للحزب - مالك سيف - و اعترافه بكل شيء بما في ذلك أن الرفيق فهد هو القائد الفعلي و أنه يقود الحزب من داخل السجن، أعيدت محاكمة الرفاق القياديين فهد و زكي بسيم و محمد حسين الشبيبي (أيضاً عضو المكتب السياسي) و حكموا بالإعدام.
نفذ حكم الإعدام في الرفيق فهد يوم 14 شباط 1949 و علق جسده أمام الناس "ليكون عبرة"...كلماته الأخيرة كانت "الشيوعية أقوى من الموت و أعلى من أعواد المشانق!" و كانت آخر وصاياه أن "صونوا حزبكم أيها الرفاق!"
مجداً لك يا رفيق و لكل من سار على خطاك!
على دربك حتى النصر!
انضم إلى الحلقات الماركسية في الثلاثينات و في آذار 1934 انضم إلى عصبة مكافحة الاستعمار و الاستثمار التي تحولت بعد ذلك إلى الحزب الشيوعي العراقي.
تلقى الحزب الفتي ضربات عنيفة مما استدعى سفر الرفيق إلى سوريا حيث عمل مع الحزب الشيوعي السوري، و من هناك رحل إلى فرنسا و التحق بالحزب الشيوعي الفرنسي و نشط في صفوفه. أرسله الحزب الفرنسي إلى الاتحاد السوفييتي للدراسة في الجامعة الشيوعية لكادحي الشرق، حيث درس الماركسية-اللينينية من 1935 إلى 1937. عاد إلى العراق بعدها في 1938 و نشط من أجل إعادة تأسيس الحزب الشيوعي العراقي و توسيع العضوية مع التركيز على العمال.
انتخب سكرتيراً عاماً للحزب في المؤتمر الأول عام 1941.
عرف عنه بساطته و تواضعه حتى إن زكي خيري (عضو قيادي في الحزب الشيوعي العراقي) يذكر أنه حين أتى ليودعه بعد إنقضاء فترة سجنه، لم يتمكن فهد من مصافحته لأن يداه كانتا متسختين بمعجون الطماطم فقد كان ذلك اليوم هو دوره في اداء واجبات المطبخ و الطبخ للرفاق السجناء، فلا فرق عنده إن كان العضو قيادياً أم قاعدياً!
كما عرف عنه صرامته و عدم تهاونه في التعامل مع الانتهازيين و الخونة و كتاباته توضح عمق فهمه لمبادئ الماركسية-اللينينية و رفض شديد لكل أنواع التحريف و التشويه.
أعتقل مع الرفيق الشهيد زكي بسيم (عضو المكتب السياسي) و حكم بالإعدام، لكن ضغوطات دولية - خصوصاً من الاتحاد السوفييتي - أدت إلى تخفيف الحكم إلى المؤبد.
نظم الحزب بقيادته إنتفاضة كانون 1948 (وثبة كانون) التي أطاحت الحكومة و أسقطت اتفاقية بورتسموث.
بعد خيانة المسؤول الأول للحزب - مالك سيف - و اعترافه بكل شيء بما في ذلك أن الرفيق فهد هو القائد الفعلي و أنه يقود الحزب من داخل السجن، أعيدت محاكمة الرفاق القياديين فهد و زكي بسيم و محمد حسين الشبيبي (أيضاً عضو المكتب السياسي) و حكموا بالإعدام.
نفذ حكم الإعدام في الرفيق فهد يوم 14 شباط 1949 و علق جسده أمام الناس "ليكون عبرة"...كلماته الأخيرة كانت "الشيوعية أقوى من الموت و أعلى من أعواد المشانق!" و كانت آخر وصاياه أن "صونوا حزبكم أيها الرفاق!"
مجداً لك يا رفيق و لكل من سار على خطاك!
على دربك حتى النصر!
عاشت الماركسية اللينينية الماوية
LONG LIVE MARXISM LENINISM MAOISIM
Vive le marxisme léninisme maoisim

LONG LIVE MARXISM LENINISM MAOISIM
Vive le marxisme léninisme maoisim









